بوتين وبشار الأسد
تركيا بالعربي
تتوسع السيطرة الروسية على الثروات السورية، مع تمدد شركاتها الاستثمارية في أهم القطاعات الاقتصادية، آخرها كان عبر مصادقة وزارة النفط والثروة المعدنية على عقد مع شركة “كابيتال” محدودة المسؤولية الروسية للتنقيب عن النفط في البلوك البحري رقم واحد مقابل ساحل محافظة طرطوس، الممتد على مساحة 2250 كيلومتراً مربعاً تصل إلى الحدود البحرية الجنوبية السورية اللبنانية.
وأفادت صحيفة “الثورة” التابعة للنظام، بأن العقد يعطي الشركة الروسية حقوقا حصرية في التنقيب عن البترول وتنميته، وينقسم على مرحلتين، الأولى فترة استكشاف مدتها 48 شهرا (4 سنوات)، ويمكن تمديدها لـ36 شهرا إضافية (3 سنوات)، والفترة الثانية هي مرحلة التنمية ومدتها 25 عاما قابلة للتمديد خمس سنوات إضافية، لتصل مدة العقد الكاملة إلى 37 عاماً.
ويعتبر العقد الموقع هو الثاني بعد توقيع عقد الاستكشاف في البلوك رقم 2 مع شركة “ايست ميد عمريت”، والممتد من شمال طرطوس إلى جنوب بانياس في عام 2013 بكلفة تبلغ 100 مليون دولار، وبتمويل من روسيا.
وتشير المصادر إلى أنه في حال تم اكتشاف النفط أو الغاز بكميات تجارية، تسترد موسكو النفقات من الإنتاج. وصادق “مجلس الشعب السوري”، في نهاية 2019 أيضاً، على ثلاثة عقود موقعة بين “وزارة النفط والثروة المعدنية” وشركتي “ميركوري” و”فيلادا” الروسيتين، للتنقيب عن النفط في عدة مناطق برية ضمن سورية.
وتستثمر روسيا حالياً معامل “الشركة العامة للأسمدة” في حمص لمدة 40 عاماً بقيمة 200 مليون دولار، إضافة إلى مرفأ طرطوس لمدة 49 عاماً بقيمة 500 مليون دولار، بموجب عقود صادق عليها النظام. يشار إلى أن سورية تعاني من نقص في إنتاج النفط، حيث تراجع من 380 ألف برميل يومياً قبل عام 2011 إلى أقل من 24 ألف برميل حالياً. وخرجت غالبية آبار النفط من الخدمة من جراء الصراعات والحرب الأهلية.
اقرأ أيضاً: تصريح عاجل للرئيس أردوغان حول عودة السوريين لبلدهم
دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الاتحاد الأوروبي إلى تقديم الدعم المالي والتقني من أجل عودة طوعية للسوريين إلى بلادهم.
جاء ذلك خلال مباحثات أجراها أردوغان مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، الجمعة، عبر اتصال مرئي، بحسب بيان لدائرة الاتصال في الرئاسة التركية.
وأفاد البيان أن المباحثات بين الزعيمين تناولت العلاقات الثنائية بين تركيا وألمانيا وقضايا إقليمية.
وأكد أردوغان أن تركيا هي الدولة الوحيدة التي تقدم الحماية والمساعدة الفعلية لملايين السوريين المحتاجين لمساعدات إنسانية في بلادهم.
وشدد على أهمية استمرار العملية السياسية في سوريا بشكل فعال.
وقال أردوغان: “ينبغي على الاتحاد الأوروبي أن يقدم الدعم المالي والتقني من أجل عودة السوريين إلى بلادهم بشكل طوعي”.
وأكد خلال الاتصال على الأهمية الكبيرة لمواصلة الاتصالات المنتظمة والحوار بشأن عدد من القضايا.
وعلى صعيد آخر، شدد أردوغان على أن تركيا تواصل بشكل حازم كفاحها لمواجهة جائحة كورونا، وأنها بدأت مرحلة عودة الحياة إلى طبيعتها بشكل تدريجي وتحت الرقابة.
ولفت الرئيس التركي إلى أن بلاده تواصل برنامج تطعيم المواطنين ضد الوباء بوتيرة سريعة.
وأعرب عن ثقته بأن تبدأ حركة سياحية آمنة في أبريل/ نيسان المقبل، وذلك نظرًا للتطورات الإيجابية في مكافحة وباء كورونا.
وتطرق إلى مسألة تحديث اتفاقية الهجرة الموقعة بين تركيا والاتحاد الأوروبي في 18 مارس/ آذار عام 2016، مشيرًا أن أنقرة تواصل موقفها البناء بقضايا شرق البحر المتوسط وبحر إيجة.
وفيما يخص الشأن الليبي، أكد أردوغان على أولوية أن تشرع الحكومة الليبية الجديدة بأداء مهامها فور منحها الثقة.
وللمزيد من التفاصيل حول هذا الخبر >>> نترككم مع مداخلة للاعلامي علاء عثمان، ولا تنسوا الاشتراك في قناة تركيا بالعربي على يوتيوب لنوافيكم بكل جديد:






