السوريين في تركيا
تركيا بالعربي
شاب سوري حرمه النظام من حلمه فحققه في تركيا (صورة)
حرم نـ.ـظام الأسد الشاب السوري إبراهيم شعبان من إكمال تعليمه الجامعي في كلية الطب، وأجبرته الحـ.ـرب على مغادرة بلاده والقدوم إلى تركيا ليتمكن من تحقيق حلمه مستفيدًا من الإمكانات المتاحة.
كان إبراهيم طالبا في كلية الطب بجامعة حلب، عندما بدأت الحـ.ـرب في سوريا عام 2011، وبسبب انعدام الأمن والقصـ.ـف المتكرر لمناطق المدنيين من قبل نظام الأسد، اضطر الشاب لمغادرة وطنه، متوجهاً نحو تركيا في عام 2013، على أمل مواصلة تعليمه بحسب وكالة الأناضول التركية.
وفور وصوله لتركيا، سرعان ما حصل على مقعد في كلية الطب بجامعة صقاريا (غرب)، نظرا للسياسة التعليمية المنفتحة التي تتبعها حكومة أنقرة بشأن استيعاب اللاجئين والهـ.ـاربين من الحـ.ـروب، وتذليل كافة الصعاب أمامهم لإكمال تعليمهم.
في حديثه للأناضول قال إبراهيم شعبان، “من أهم الأسباب التي دفعتني لاختيار تركيا والمجي إليها، هو ما سمعته عنها ولمسته بنفسي عند وصولي من كرم الضيافة وحب المساعدة التي يتمتع بها الشعب هنا”.
وأضاف شعبان: “لعبت الهيئة التركية للإغاثة الإنسانية بصقاريا دورا كبيرا في تهيئة الظروف من أجلي حتى أكملت دراستي وأصبحت طبيا”.
وأوضح شعبان، أنه يعمل حاليا كطبيب في قسم الطوارئ الخاص بمعالجة مصابي فيروس كورونا بمستشفى صقاريا للتدريب والبحوث.
وعبر شعبان عن امتنانه للحكومة التركية التي وفرت الكثير من الخدمات التعليمية والصحية له وللشعب السوري المقيم على أراضيها.
وتدخل الثورة السورية عامها العاشر في 15 مارس/ آذار الجاري، مثقلة بالكثير من الأزمات السياسية والانتكاسات العسكرية، فضلا عن أزمة اللاجئين، ومئات آلاف المعتقلين في سجون النظام.

اقرأ أيضاً: أردوغان يدعو الاتحاد الأوروبي لدعم عودة السوريين الطوعية
دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الاتحاد الأوروبي إلى تقديم الدعم المالي والتقني من أجل عودة طوعية للسوريين إلى بلادهم.
جاء ذلك خلال مباحثات أجراها أردوغان مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، الجمعة، عبر اتصال مرئي، بحسب بيان لدائرة الاتصال في الرئاسة التركية.
وأفاد البيان أن المباحثات بين الزعيمين تناولت العلاقات الثنائية بين تركيا وألمانيا وقضايا إقليمية.
وأكد أردوغان أن تركيا هي الدولة الوحيدة التي تقدم الحماية والمساعدة الفعلية لملايين السوريين المحتاجين لمساعدات إنسانية في بلادهم.
وشدد على أهمية استمرار العملية السياسية في سوريا بشكل فعال.
وقال أردوغان: “ينبغي على الاتحاد الأوروبي أن يقدم الدعم المالي والتقني من أجل عودة السوريين إلى بلادهم بشكل طوعي”.
وأكد خلال الاتصال على الأهمية الكبيرة لمواصلة الاتصالات المنتظمة والحوار بشأن عدد من القضايا.
وعلى صعيد آخر، شدد أردوغان على أن تركيا تواصل بشكل حازم كفاحها لمواجهة جائحة كورونا، وأنها بدأت مرحلة عودة الحياة إلى طبيعتها بشكل تدريجي وتحت الرقابة.
ولفت الرئيس التركي إلى أن بلاده تواصل برنامج تطعيم المواطنين ضد الوباء بوتيرة سريعة.
وأعرب عن ثقته بأن تبدأ حركة سياحية آمنة في أبريل/ نيسان المقبل، وذلك نظرًا للتطورات الإيجابية في مكافحة وباء كورونا.
وتطرق إلى مسألة تحديث اتفاقية الهجرة الموقعة بين تركيا والاتحاد الأوروبي في 18 مارس/ آذار عام 2016، مشيرًا أن أنقرة تواصل موقفها البناء بقضايا شرق البحر المتوسط وبحر إيجة.
وفيما يخص الشأن الليبي، أكد أردوغان على أولوية أن تشرع الحكومة الليبية الجديدة بأداء مهامها فور منحها الثقة.
وللمزيد من التفاصيل حول هذا الخبر >>> نترككم مع مداخلة للاعلامي علاء عثمان، ولا تنسوا الاشتراك في قناة تركيا بالعربي على يوتيوب لنوافيكم بكل جديد:



