أردوغان يضحك
تركيا بالعربي
أكاديمي إماراتي: 7 أمور على أردوغان فعلها كي نتصالح معه!
قال الأكاديمي الإماراتي عبد الخالق عبد الله، إن هناك سبعة أمور على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، القيام بها كشرط لحدوث تصالح بين أبو ظبي وأنقرة.
وغرد عبد الله في حسابه عبر “تويتر”: “عليه أولا إنهاء احتلال سوريا والعراق، وسحب مرتزقته من ليبيا، ووقف احتضان جماعة الإخوان” على حد وصفه.
وادعى أيضاً : إضافة إلى الامتناع عن التحريض ضد استقرار مصر، والاعتذار عن استهداف القيادة السعودية، وسحب قواته فورا من الخليج (الفارسي)، وإعادة النظر في خططه العثمانية التوسعية، على حد وصفه.
وأثارت تغريدة عبد الخالق عبد الله جدلا واسعا، إذ قال مغردون إن جل الشروط السبعة التي وضعها الأكاديمي الإماراتي، تقوم الإمارات بفعلها، عبر التدخل في دول الجوار، ونزع الاستقرار منها.
وجرى مؤخرا تداول تقارير صحفية عديدة حول احتمالية حدوث مقاربة بين تركيا ومصر، وربما تركيا والإمارات أيضا.

اقرأ أيضاً: أردوغان يدعو الاتحاد الأوروبي لدعم عودة السوريين الطوعية
دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الاتحاد الأوروبي إلى تقديم الدعم المالي والتقني من أجل عودة طوعية للسوريين إلى بلادهم.
جاء ذلك خلال مباحثات أجراها أردوغان مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، الجمعة، عبر اتصال مرئي، بحسب بيان لدائرة الاتصال في الرئاسة التركية.
وأفاد البيان أن المباحثات بين الزعيمين تناولت العلاقات الثنائية بين تركيا وألمانيا وقضايا إقليمية.
وأكد أردوغان أن تركيا هي الدولة الوحيدة التي تقدم الحماية والمساعدة الفعلية لملايين السوريين المحتاجين لمساعدات إنسانية في بلادهم.
وشدد على أهمية استمرار العملية السياسية في سوريا بشكل فعال.
وقال أردوغان: “ينبغي على الاتحاد الأوروبي أن يقدم الدعم المالي والتقني من أجل عودة السوريين إلى بلادهم بشكل طوعي”.
وأكد خلال الاتصال على الأهمية الكبيرة لمواصلة الاتصالات المنتظمة والحوار بشأن عدد من القضايا.
وعلى صعيد آخر، شدد أردوغان على أن تركيا تواصل بشكل حازم كفاحها لمواجهة جائحة كورونا، وأنها بدأت مرحلة عودة الحياة إلى طبيعتها بشكل تدريجي وتحت الرقابة.
ولفت الرئيس التركي إلى أن بلاده تواصل برنامج تطعيم المواطنين ضد الوباء بوتيرة سريعة.
وأعرب عن ثقته بأن تبدأ حركة سياحية آمنة في أبريل/ نيسان المقبل، وذلك نظرًا للتطورات الإيجابية في مكافحة وباء كورونا.
وتطرق إلى مسألة تحديث اتفاقية الهجرة الموقعة بين تركيا والاتحاد الأوروبي في 18 مارس/ آذار عام 2016، مشيرًا أن أنقرة تواصل موقفها البناء بقضايا شرق البحر المتوسط وبحر إيجة.
وفيما يخص الشأن الليبي، أكد أردوغان على أولوية أن تشرع الحكومة الليبية الجديدة بأداء مهامها فور منحها الثقة.
وللمزيد من التفاصيل حول هذا الخبر >>> نترككم مع مداخلة للاعلامي علاء عثمان، ولا تنسوا الاشتراك في قناة تركيا بالعربي على يوتيوب لنوافيكم بكل جديد:



