صورة بشار الأسد على الدمار في سوريا
تركيا بالعربي
حملة اعتـ.ـقالات في حمص بعد لصق صور الأسد على حاويات القمامة
شـ.ـنت قـ.ـوات النظام التابعة لفرع “الأمن العسكري” مساء أمس، الأربعاء 3 من أذار، حملة مداهـ.ـمة واعتـ.ـقالات طالت 27 شخصًا في حي “باب السباع” في مدينة حمص.
وبدأت حملة الاعتـ.ـقالات بعدما لصق مجهولون صور رئيس النظام السوري، بشار الأسد، على حاويات القمامة في حي باب السباع، وهو ما تبعه انتشار أمني كثيف، وإزالة الصور من قبل أعضاء في حزب “البعث” من سكان الحي.
وقال شاب من حي باب السباع، تحفظ على ذكر اسمه لمخاوف أمنية، لعنب بلدي، إن أهالي الحي استفاقوا ليجدوا الصور ملصقة على حاويات القمامة، فقام عدد من الأعضاء البارزين في حزب “البعث” بإزالتها، وبعدها جاءت قوات الأمن وطالبت الاطلاع على مقاطع الفيديو التي سجلتها كاميرات المراقبة التي يضعها بعض أصحاب المتاجر على أبواب محلاتهم، وعلى أبواب بعض البنايات.
وداهمت ثلاث دورية تتبع لـ”الأمن العسكري”، عدة منازل واعتـ.ـقلت المشتبه بهم، وبينهم طلاب جامعيون، فيما قامت دائرة النظافة التابعة لمجلس محافظة حمص، بإزالة سبع حاويات القمامة من الحي بشكل نهائي، ولم تعدها حتى ساعة كتابة هذا التقرير، مما راكم القمامة مكان الحاويات القديمة.
اعتبرت “أم لؤي”، إحدى سكان الحي التي تحفظت على ذكر اسمها لمخاوف أمنية، إزالة حاويات القمامة “عقابًا” لسكان الحي، مع إشارتها إلى أن عمال النظافة لم يدخلوا الحي منذ يومين ما سبب تراكم النفايات.
وخرج حي “باب السباع” عن سيطرة قوات النظام نهاية 2012، وتعرض للقصف الممنهج مما أدى إلى تدمير عدد كبير من منازل المدنيين، والبنى التحتية في الحي، قبل أن يعاود السيطرة عليه، بعد اتفاق خروج قوات المعارضة من حمص القديمة منتصف عام 2014.
وفي حين لم يترافق إلصاق الصور على الحاويات مع شعارات أو بيانات توضح هدفها، فهي تسبق الانتخابات الرئاسية التي لم يحدد موعدها الدقيق بعد في سوريا، والتي يفترض أن تكون ما بين نيسان وأيار المقبلين.
وسبق أن بدأ شبان من محافظة السويداء، في كانون الثاني الماضي، بحملة “لا تترشح يا مشرشح” والتي شملت الكتابة على جدران المدينة للتعبير عن رفضهم ترشح بشار الأسد للانتخابات المقبلة.

اقرأ أيضاً: أردوغان يدعو الاتحاد الأوروبي لدعم عودة السوريين الطوعية
دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الاتحاد الأوروبي إلى تقديم الدعم المالي والتقني من أجل عودة طوعية للسوريين إلى بلادهم.
جاء ذلك خلال مباحثات أجراها أردوغان مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، الجمعة، عبر اتصال مرئي، بحسب بيان لدائرة الاتصال في الرئاسة التركية.
وأفاد البيان أن المباحثات بين الزعيمين تناولت العلاقات الثنائية بين تركيا وألمانيا وقضايا إقليمية.
وأكد أردوغان أن تركيا هي الدولة الوحيدة التي تقدم الحماية والمساعدة الفعلية لملايين السوريين المحتاجين لمساعدات إنسانية في بلادهم.
وشدد على أهمية استمرار العملية السياسية في سوريا بشكل فعال.
وقال أردوغان: “ينبغي على الاتحاد الأوروبي أن يقدم الدعم المالي والتقني من أجل عودة السوريين إلى بلادهم بشكل طوعي”.
وأكد خلال الاتصال على الأهمية الكبيرة لمواصلة الاتصالات المنتظمة والحوار بشأن عدد من القضايا.
وعلى صعيد آخر، شدد أردوغان على أن تركيا تواصل بشكل حازم كفاحها لمواجهة جائحة كورونا، وأنها بدأت مرحلة عودة الحياة إلى طبيعتها بشكل تدريجي وتحت الرقابة.
ولفت الرئيس التركي إلى أن بلاده تواصل برنامج تطعيم المواطنين ضد الوباء بوتيرة سريعة.
وأعرب عن ثقته بأن تبدأ حركة سياحية آمنة في أبريل/ نيسان المقبل، وذلك نظرًا للتطورات الإيجابية في مكافحة وباء كورونا.
وتطرق إلى مسألة تحديث اتفاقية الهجرة الموقعة بين تركيا والاتحاد الأوروبي في 18 مارس/ آذار عام 2016، مشيرًا أن أنقرة تواصل موقفها البناء بقضايا شرق البحر المتوسط وبحر إيجة.
وفيما يخص الشأن الليبي، أكد أردوغان على أولوية أن تشرع الحكومة الليبية الجديدة بأداء مهامها فور منحها الثقة.
وللمزيد من التفاصيل حول هذا الخبر >>> نترككم مع مداخلة للاعلامي علاء عثمان، ولا تنسوا الاشتراك في قناة تركيا بالعربي على يوتيوب لنوافيكم بكل جديد:






