الجيش الروسي
أعلنت وزارة الدفاع الروسية إصـ.ـابة ثلاثة جنود روس بصـ.ـاروخ موجّه في محافظة إدلب شمال غربي سوريا.
وقالت الوزارة، “أصـ.ـيب ثلاثة جنـ.ـود ر.وس بجـ.ـروح، بسبب استـ.ـهداف ناقلة جند مـ.ـدرعة كانت تقلهم في محافظة إدلب، بحسب ما نقلته وكالة “ريا نوفوستي“.
وقال نائب رئيس المركز الروسي للمصالحة في مؤتمر صحفي، العميد فياتشيسلاف سيتنك، إن ناقة جـ.ـند تتبع للشـ.ـرطة العسكرية الروسية تعـ.ـرضت لإطـ.ـلاق نـ.ـار في إدلب، ما أدى إلى إصـ.ـابة ثلاثة عسكريين روس بجـ.ـروح “طفـ.ـيفة”.
وأفاد سيتنك أن الحادث وقع أثناء انسـ.ـحاب نقطة مراقبة تركية من المنطقة في جنوب شرق منطقة “خفض التصعيد” في إدلب.
واستهدفت ناقلة الجند التابعة للشرطة العسكرية الروسية “BTR-82A” بصاروخ مضـ.ـاد للدبابات، مصدره الأراضي الخاضعة لسيطرة فصائل المعـ.ـارضة، ما أسفر عن إصـ.ـابة الجنـ.ـود الر.وس.
ونُقل الجرحى على الفور إلى مستشفى عسـ.ـكري، ليتلقوا المساعدة الطبية اللازمة، بحسب المسؤول الروسي، مضيفًا أن “صحتهم بخير”.
وكانت الفصائل العسكرية أعلنت تد.مـ.ـير عربة عسكرية لقوات النظام وروسيا على محور قرية آفس بريف إدلب، بصـ.ـاروخ موجه.
وفي 25 من آب الماضي استـ.ـهدف مجهولون عربة عسكرية روسية، على الطريق الدولي حلب- اللاذقية (M4).
وأفاد مراسل عنب بلدي حينها، أن دورية روسية انطلقت من بلدة الترنبة، غربي سراقب، باتجاه بلدة عين حور، شمالي اللاذقية، وتعرضت إحدى عرباتها لاسـ.ـتهداف أدى إلى توقف تسيير الدورية.
وتبنت الاستهداف، جهة تطلق على نفسها اسم “كتائب خطاب الشيشاني” اسـ.ـتهداف العربة الروسية، على الطريق الدولي “M4″.
في 14 من آب الماضي، أعلنت روسيا تعليق الدوريات المشتركة، بسبب ما أسمته “الاستفزازات المستمرة للمسلحين”، قبل أن تستأنف تسيير الدوريات في 17 من الشهر نفسه.
اتفاق وقف إطـ.ـلاق النـ.ـار
تخضع إدلب لاتفاق بين الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، والروسي، فلاديمير بوتين، وُقّع في 5 من آذار الماضي، ونص على إنشاء “ممر آمن” على طريق اللاذقية- حلب (M4).
وتضمّن الاتفاق تسيير دوريات مشتركة روسية- تركية على الطريق بين بلدتي ترنبة غربي سراقب (شرقي إدلب) وعين حور بريف إدلب الغربي، على أن تكون المناطق الجنوبية لطريق اللاذقية- حلب (M4) من الممر الآمن تحت إشراف الروس، وشماله تحت إشراف الأتراك.






