
تركيا بالعربي
ما تزال جثـ .ـتا مدنيين عالقة تحت الأنقاض منذ أسبوع، بريف مدينة تل أبيض السورية (شمال)، إثر انفجار منزلهما الذي فخـ .ـخته منظمة “ي ب ك – بي كا كا” الإرهـ .ـابية.
وكان مصطفى مامو، و إبن أخيه يوسف، ذهبا إلى قريتهما على خط الجبهة بين الجيش الوطني السوري و المنظمة الإرهـ .ـابية في 17 من الشهر الجاري؛ لتفقد منزلهما واتخاذ التدابير التي تحول دون دخول عناصر “ي ب ك” إليه.
لكن عناصر المنظمة كانوا قد سبقوهما إلى المنزل وزرعوه بالألغـ .ـام، قبل أن تنـ .ـفجر الأخيرة فيهما لدى إغلاق الباب، ما تسبب بمقـ .ـتلهما.
ومنذ ذلك الحين، ما تزال جثتا الرجلين عالقة تحت أنقاض المنزل، ولم تتمكن عائلتهما من سحبهما بسبب هجـ .ـمات المنظمة الإرهـ .ـابية.
وقال أحمد مامو، شقيق مصطفى، للأناضول: “مع اشتداد الاشتباكات في محيط القرية مطلع الشهر الجاري خرج أخي و ابن أخي من القرية ليعودا إليها بعد فترة قصيرة لإغلاق المنزل، إلا أن عناصر التنظيم كانوا قد فخـ .ـخوا المنزل فانفـ .ـجر فيهما وقتـ .ـلا وهما الآن تحت الأنقاض”.
وأوضح أنه “نزح مع عائلته من قرية الجهابلة بعد احتلالها من قبل التنظيم قبل 6 سنوات إلى تركيا”، لافتا إلى أن “كل محاولات أقربائهم الدخول إلى القرية لإخراج الجثـ .ـتين باءت بالفشل”.
ولم يتمالك مامو دموعه خلال عرضه صورة لأخيه وابن أخيه قبل مقتـ .ـلهما.
وأشار إلى أنهم “طالبوا الأمم المتحدة وتركيا بالمساعدة لإخراج الجثتين لدفنهما”، مشيرا أن المسؤولين الأتراك “استمعوا إليهم ووعدوهم ببذل كل جهد لتحقيق ذلك”.
وأفادت مصادر أمنية تركية لمراسل الأناضول، أن مسؤولين أتراك تواصلوا مع نظرائهم الروس لإفساح المجال لدخول المدنيين إلى القرية وإخراج الجثـ .ـتين.
وفي 9 أكتوبر/ تشرين الأول 2019، أطلق الجيش التركي بمشاركة الجيش الوطني السوري، عملية “نبع السلام” شرقي نهر الفرات شمالي سوريا، لتطهيرها من إرهـ .ـابيي “ي ب ك/ بي كا كا” و”داعش”، وإنشاء منطقة آمنة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم.
وفي 17 من الشهر نفسه، علق الجيش التركي العملية بعد توصل أنقرة وواشنطن إلى اتفاق يقضي بانسحاب الإرهـ .ـابيين من المنطقة، أعقبه اتفاق مع روسيا في سوتشي 22 من الشهر ذاته.
المصدر: الأناضول
[12:02 PM, 12/23/2020] UB🍂ADA -》:
اقرأ أيضاً: فجأة .. تركيا تجد نفسها وسط إنجاز عظيم وكنز ثمين
أعلنت تركيا، الثلاثاء، اكتشاف منجم للذهب يحتوي على ملايين الأونصات التي تقدر قيمتها بنحو 6 مليارات دولار.
وأكد التلفزيون الرسمي التركي أنه تم “اكتشاف نحو 3.5 مليون أونصة من الذهب في أحد المناجم في تركيا”، مبينا أن “قيمتها تقدر بنحو 6 مليارات دولار”.
وأمس الإثنين، أعلنت فرق التنقيب العاملة في ولاية ديار بكر جنوب شرقي تركيا، عثورها على أكثر من 6 آلاف قطعة أثرية، خلال أعمال التنقيب المتواصلة منذ العام 2018.
وفي 21 آب/أغسطس الماضي، أعلن أردوغان، عن اكتشاف أكبر حقل للنفط للغاز في تركيا الذي يحوي على 320 مليار متر مكعب، بعد تنقيب السفن التركية في البحر الأسود.
وفي حديث للأناضول أكد مدير تعاونيات الائتمان الزراعي التركية رئيس مجلس إدارة “غوبراطاش”، فخر الدين بويراز، أنّ كميات الذهب اكتشفت في منجم للذهب بقضاء سوغوت بولاية بيلاجيك (شمال غرب).
وأشار بويراز إلى أن متوسط كثافة الذهب في الطن الواحد من الأتربة عالميا يتراوح بين 2-3 بالمئة، أما منجم سوغت فتصل نسبة الذهب في الطن الواحد من الأتربة إلى 8.6 بالمئة، وبعض المناطق ترتفع النسبة إلى ما بين 12-14 بالمئة.
وقال بويراز: “عمليات التنقيب تثبت ذلك، وهذا مؤشر لانخفاض تكاليف استخراج الذهب من هذا المنجم”.
وأكد بويراز أنّ شركة “غوبراطاش للتعدين” التركية ستتولى عملية استخراج الذهب من المنجم، قائلا: “قيمة الذهب المكتشف اليوم تقدر بـ6 مليارات دولار، إلا أنّ مساهمتها في الاقتصاد ستكون أكبر من هذا بكثير”.
وأشار إلى أنهم وضعوا خطة لسنتين، من أجل بدء إسهام هذا المعدن الثمين في الاقتصاد التركي.
تجدر الإشارة إلى أنّ شركة “كوزا للذهب” ربحت عام 2008 مناقصة للتنقيب في المنجم، لكن تم توقيف أعمالها، بسبب عجزها عن تأدية التزاماتها، وأقر القضاء في ديسمبر/كانون الأول 2019، تولي غوربا طاش، أعمال التنقيب، وأسست بدورها شركة “غوربا اش للتعدين”.
وللمزيد من التفاصيل حول هذا الخبر >>> نترككم مع مداخلة للاعلامي علاء عثمان، ولا تنسوا الاشتراك في قناة تركيا بالعربي على يوتيوب لنوافيكم بكل جديد:






