
تركيا بالعربي
كشفت وكالة تركية عن الهدف الحقيقي من عقد روسيا مؤتمر عودة اللاجئين السوريين في دمشق، يومي الأربعاء والخميس الماضيين.
ونشرت وكالة الأنباء التركية شبه الرسمية تقريرًا بهذا الخصوص تحت عنوان “مؤتمر اللاجئين السوريين.. خطوة روسية لحرف المسار الأممي”.
وأكدت الوكالة أن موسكو سعت بكامل جهدها لعقد المؤتمر وإنجاحه، عبر تكليف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مبعوثه الخاص إلى سوريا ألكسندر لافرنتييف، بإجراء زيارات مكثفة إلى دول الجوار السوري لكسب تأييدهم.
وأوضحت الوكالة أن سبب الإصرار الروسي على إنجاح المؤتمر هو إيجاد مسار جديد يطول لجولات عديدة يهدف لإشغال الرأي العام ولا يؤثر على الوضع الميداني السوري.
وأشارت إلى أن الهدف الروسي من المؤتمر يكمن في إيجاد موسكو وسيلة للإمساك كليًّا بخيوط القضية السورية وإشغال الرأي العام كما حصل سابقًا خلال جولات مؤتمر أستانة.
ورأت الوكالة التركية أن هذه الخطة نابعة عن عجز روسيا عن الوصول إلى حلول سياسية واقعية تقود لحل يرضي جميع الأطراف في سوريا، عبر طرح الأفكار ذاتها.
وبحسب المصادر، فإن روسيا تستغل في هذه الآونة الانشغال الأمريكي بالانتخابات وغياب الفاعلية لدى الجامعة العربية واللامبالاة لدى دول أوروبا تجاه القضية السورية لإتمام وإنجاح مؤتمر اللاجئين.
وقوبل المؤتمر بمقاطعة كبرى الدول التي تستضيف اللاجئين السوريين، وفي مقدمتها تركيا والاتحاد الأوروبي، وبرفض من قِبل جميع أطياف المعارضة السورية والأحزاب والتشكيلات الثورية في الداخل والخارج.
وتعمل موسكو منذ فترة على تلميع صورة نظام الأسد وإظهاره بمظهر الحاكم الحريص على أبناء شعبه المهجرين خارج الحدود والنازحين داخلها، بهدف كسب أموال لإعادة الإعمار، متناسية أنه سبب المآسي التي اضطرت ملايين السوريين لترك بلادهم وأنه أصدر القوانين لمصادرة أملاكهم وسمح لشبيحته بنهب محتويات منازلهم.
المصدر: الدرر الشامية
اقرأ أيضاً: اللجنة السورية التركية تجتمع بإدارة الهجرة العامة.. هذا ما تم الاتفاق عليه
تركيا بالعربي – حسان كنجو
أعلنت اللجنة السورية التركية المشتركة، في منشور لها على صفحتها الرسمية في فيسبوك، اجتماع وفد لها مع مدير الهجرة العامة في العاصمة التركية أنقرة، لبحث العديد من الملفات التي تخص السوريين في تركيا.
وقالت اللجنة في منشورها الذي اطلعت عليه تركيا بالعربي: “عقد المكتب التقني في اللجنة السورية التركية المشتركة، اجتماعاً مع إدارة الهجرة العامة في العاصمة التركية أنقرة، وبحثوا معاً أهم القضايا التي تخصّ السوريين في تركيا. حيث حضر اللقاء من الجانب التركي: المدير العام لإدارة الهجرة سواش أونلو، ومسؤول الحماية الدولية والحماية المؤقتة للسوريين هارون باش بويوك وآخرون، ومن الجانب السوري: سفير الائتلاف الوطني في تركيا نذير حكيم، ومنسق اللجنة أحمد بكورة، ومسؤولو الملفات باللجنة”.
وأضافت: “تحدث (سواش أونلو) حول التطورات الأخيرة التي تخصّ وضع السوريين في تركيا، وأكد على أن الإدارة العامة وجهت كتاباً إلى كافة فروعها للبدء باستلام ملفات الإقامة الإنسانية.
وأوضح أن تركيا تُعد من أقل البلدان التي يحدث بها مشاكل بين السوريين والأتراك وهو الأمر الطبيعي الذين يكون بين الأتراك أنفسهم، مضيفاً أن الحكومة التركية تتابع كافة هذه المشاكل وتقف عندها تجنباً من استغلال كلمة العنصرية، ولمنع تكرارها”.
وذكرت: “ناقش الحضور أربعة ملفات رئيسية وهي: الاتصال، الاندماج والتأقلم، الوضع القانوني، والأوضاع الاقتصادية والمعيشية للسوريين، وأكد الفريق التقني على أن السوريين بحاجة إلى أوراق ثبوتية كاملة وتغطية إقامة قانونية”.
وتابعت: “تم التطرق إلى ملف تعليم اللغة العربية للطلاب السوريين في المدارس التركية من أجل المحافظة على هويتهم وثقافتهم العربية.
واستعرض الحضور ملف الحالات الإنسانية التي وصلت إلى اللجنة السورية التركية المشتركة، والتي بلغ عددها أكثر من 26 ألف حالة، وأكدوا على ضرورة التواصل الفعال لحل جذري لمثل هذه الحالات، كما تابع الحضور مشكلات السوريين العالقة في المحاكم التركية، وبحثوا إمكانية اعتماد تصديق الحكومة السورية المؤقتة على الأوراق الرسمية للمساعدة في حل تلك المشكلات”.
واستطردت: “واتفق الحضور على تسهيل عمل الصحفيين في تركيا، وعقد ورشات عمل وندوات صحفية بين الصحفيين السوريين والصحفيين الأتراك، من أجل التعاون والتنسيق بشأن تغطية أوضاع السوريين، والتشجيع على نبذ العنصرية ومحاربة الشائعات وكشفها، كما اتفقوا على تشكيل لجان عمل مشتركة لبحث قضايا السوريين، وعلى رأسها الحالات الإنسانية، والملفات القانونية، ومنح الإقامات وأذونات العمل، إضافة إلى تحديد موعد اجتماع الشهر القادم على أن يكون موسعاً لحضور ممثلي الوزارات ذات الشأن في التعامل مع الملف السوري”.






