
تركيا بالعربي – ترجمة: حسان كنجو
قالت مصادر إعلام تركية، إن إدارة الإسكان الجماعي (TOKI) التابعة لوزارة البيئة والتطوير العمراني، بنت نحو 980.990 منزل في تركيا منذ العام 2003 وحتى الآن، وكانت اهتمامها يتركز في بناء تلك المنازل، على المواطنين الذين يواجهون صعوبات في الحصول على مساكن والذين لم يمتلكوا منازل من قبل، إضافة للمعاقين والمتقاعدين وقدامى المحاربين والشهداء وكذلك العائلات ذات الدخل المنخفض والمتوسط.
وبحسب خبر نشرته قناة TRT HABER التركية وترجمته تركيا بالعربي، فإنه “وبالتركيز على حاجة المواطنين للإسكان والتزام التحول الحضري للمدن ، تبني TOKI المنازل بما يتماشى مع ثقافة الأحياء من خلال نهجها المعماري الأفقي، حيث تواصل الإدارة تسليم المنازل التي بنتها للمستفيدين من مشاريعها في 81 ولاية تركية منذ تاريخ إنشائها عام 2003”.
وأضافت: “منذ العام 2003، تم بناء نحو 980.990 منزل، من بينها 4.990 منزل تم بناؤها في أكثر من موقع خارج نطاق المجمعات السكنية، و 819.930 منزل، تم إنشاؤها على شكل مجمعات سكنية وإجتماعية”.
وذكرت: “تولي الإدارة أهمية للمرافق الاجتماعية وكذلك الإنتاج السكني، حيث بنت حتى الآن نحو 1116 مدرسة بها 24 ألف و 396 فصل دراسي ، و 194 عنبرًا بسعة 74 ألفًا و 677 فردًا ، و 993 صالة رياضية ، و 267 مستشفى ، و 20 جامعة ، و 96 مركزًا صحيًا ، و 1753 مكان عمل، و886 منشأة اجتماعية و 2382 مكان عمل حتى نوفمبر من هذا العام”.
اقرأ أيضاً: اللجنة السورية التركية تجتمع بإدارة الهجرة العامة.. هذا ما تم الاتفاق عليه
تركيا بالعربي – حسان كنجو
أعلنت اللجنة السورية التركية المشتركة، في منشور لها على صفحتها الرسمية في فيسبوك، اجتماع وفد لها مع مدير الهجرة العامة في العاصمة التركية أنقرة، لبحث العديد من الملفات التي تخص السوريين في تركيا.
وقالت اللجنة في منشورها الذي اطلعت عليه تركيا بالعربي: “عقد المكتب التقني في اللجنة السورية التركية المشتركة، اجتماعاً مع إدارة الهجرة العامة في العاصمة التركية أنقرة، وبحثوا معاً أهم القضايا التي تخصّ السوريين في تركيا. حيث حضر اللقاء من الجانب التركي: المدير العام لإدارة الهجرة سواش أونلو، ومسؤول الحماية الدولية والحماية المؤقتة للسوريين هارون باش بويوك وآخرون، ومن الجانب السوري: سفير الائتلاف الوطني في تركيا نذير حكيم، ومنسق اللجنة أحمد بكورة، ومسؤولو الملفات باللجنة”.
وأضافت: “تحدث (سواش أونلو) حول التطورات الأخيرة التي تخصّ وضع السوريين في تركيا، وأكد على أن الإدارة العامة وجهت كتاباً إلى كافة فروعها للبدء باستلام ملفات الإقامة الإنسانية.
وأوضح أن تركيا تُعد من أقل البلدان التي يحدث بها مشاكل بين السوريين والأتراك وهو الأمر الطبيعي الذين يكون بين الأتراك أنفسهم، مضيفاً أن الحكومة التركية تتابع كافة هذه المشاكل وتقف عندها تجنباً من استغلال كلمة العنصرية، ولمنع تكرارها”.
وذكرت: “ناقش الحضور أربعة ملفات رئيسية وهي: الاتصال، الاندماج والتأقلم، الوضع القانوني، والأوضاع الاقتصادية والمعيشية للسوريين، وأكد الفريق التقني على أن السوريين بحاجة إلى أوراق ثبوتية كاملة وتغطية إقامة قانونية”.
وتابعت: “تم التطرق إلى ملف تعليم اللغة العربية للطلاب السوريين في المدارس التركية من أجل المحافظة على هويتهم وثقافتهم العربية.
واستعرض الحضور ملف الحالات الإنسانية التي وصلت إلى اللجنة السورية التركية المشتركة، والتي بلغ عددها أكثر من 26 ألف حالة، وأكدوا على ضرورة التواصل الفعال لحل جذري لمثل هذه الحالات، كما تابع الحضور مشكلات السوريين العالقة في المحاكم التركية، وبحثوا إمكانية اعتماد تصديق الحكومة السورية المؤقتة على الأوراق الرسمية للمساعدة في حل تلك المشكلات”.
واستطردت: “واتفق الحضور على تسهيل عمل الصحفيين في تركيا، وعقد ورشات عمل وندوات صحفية بين الصحفيين السوريين والصحفيين الأتراك، من أجل التعاون والتنسيق بشأن تغطية أوضاع السوريين، والتشجيع على نبذ العنصرية ومحاربة الشائعات وكشفها، كما اتفقوا على تشكيل لجان عمل مشتركة لبحث قضايا السوريين، وعلى رأسها الحالات الإنسانية، والملفات القانونية، ومنح الإقامات وأذونات العمل، إضافة إلى تحديد موعد اجتماع الشهر القادم على أن يكون موسعاً لحضور ممثلي الوزارات ذات الشأن في التعامل مع الملف السوري”.



