
تركيا بالعربي
أدلى الخبير الاقتصادي “عمار يوسف” الموالي للنظام بتصريحات لإذاعة “ميلودي أف أم”، هـ.ـاجم فيها عجز حكومة النظام وسط تضاعف أسعار المواد الأساسية الناتجة عن قرارات تخفيض المخصصات ورفع الأسعار من قبل النظام.
وتوقع “يوسف” ارتفاع أسعار كل شيء ينقل عبر السيارات حتى الخبز والغاز ومواد البناء، واستغرب من عدم قدرة الحكومة على تأمين القطع الأجنبي لشراء القمح، في الوقت الذي توجد سيارات مستوردة من أحدث طراز لعام 2020.
واعتبر أن البلاد دخلت بهاوية اقتصادية حتى نهاية العام الجاري إن لم تحدث طفرة اقتصادية، مشيراً إلى أنه يمكن علاج الوضع الاقتصادي في حال إعلان حالة الطوارئ الاقتصادية، مبيناً أنه وعلى التجار أن تكون للبلد وليس العكس، وفق حديثه للإذاعة الموالية.
فيما وتحدثت مصادر إعلامية موالية عن ارتفاع أسعار السلع الاستهلاكية والصناعية، بأكثر من 20% خلال أسبوعين في عموم البلاد وخصوصاً في مدينتي دمشق وحلب، تزامناً مع قرارات حكومة النظام التي تنعكس سلبا على الواقع المعيشي المتدهور.
من جهته صرح عضو غرفة صناعة دمشق “أيمن مولوي” بأن رفع سعر المازوت الصناعي سينتج عنه ارتفاع في كلفة السلعة المنتجة بنسب معينة تختلف بحسب نوع السلعة وكذلك ارتفاع أسعار النقل والشحن للبضائع المختلفة وانخفاض تنافسية المنتجات السورية التي تعاني من هذا الأمر نتيجة الحرب التي تتعرض لها سورية، حسبما نقلته وسائل إعلام النظام.
في حين توقع رئيس القطاع النسيجي في “غرفة صناعة دمشق وريفها” مهند دعدوش، بأن النتائج السلبية لارتفاع أسعار المحروقات والصرف ستنعكس على أسعار الملابس هذا الشتاء عبر ارتفاعها 3 أضعاف، حسب تقديراته.
يذكر أنّ القطاع الاقتصادي في مناطق سيطرة النظام يشهد حالة تدهور متواصل تزامناً مع انعدام الخدمات العامة، فيما تعيش تلك المناطق في ظل شح كبير للكهرباء والماء والمحروقات وسط غلاء كبير في الأسعار دون رقابة من نظام الأسد المنشغل في تمويل العمليات العسكرية، واستغلال الحديث عن فايروس “كورونا” بزعمه أنّ الأزمات الاقتصادية الخانقة ناتجة عن العقوبات الاقتصادية المفروضة على نظامه المجرم.
المصدر : شبكة شام
اقرأ أيضاً: الهجرة التركية تكشف عن عدد السوريين في تركيا وفي كل ولاية
أصدرت دائرة الهجرة التركي بياناً رسمياً جديداً حول أعداد السوريين في الولايات التركية جاء فيه : غازي عنتاب احتلت المرتبة الثانية حيث بلغ العدد السوريين الموجودين في ولاية غازي عنتاب 452,420 سوري بينما أحتلت اسطنبول المرتبة بأعداد السوريين في تركيا.
وبحسب البيان الذي نشره موقع تلفزيون غازي عنتاب وأطلعت عليه تركيا بالعربي فقد بلغ عدد السوريين المقيمين في تركيا 3,627,481 نسمة، وعدد السوريين الذين يعيشون في إسطنبول 511,498 نسمة وهذا الرقم يضع إسطنبول في المرتبة الأولى، ثم تليها غازي عنتاب.
بينما احتلت ولاية هاتاي المرتبة الثالثلة بعدد 436,384 نسمة من السوريين.
وتابع بيان دائرة الهجرة لقد زاد عدد السوريين الذين يسكنون في المدن التركية 50 ألف شخص واصبح العدد الإجمالي 3 مليون 624 الف شخص.
ورغم انتشار فيروس كورونا ونزوح عدد كبير من السوريين الى أوربا زاد عدد السوريين 50 ألفاً.
وأضاف البيان فان عدد السوريين الموجودين في تركيا بتاريخ 2019 كانت 3 مليون 576 الف، بينما وصل العدد بتاريخ 1 تشرين الأول 2020 إلى 3 مليون 624 شخص .
وبحسب رئيس مركز الهجرة واللاجئين السيد متين جورابتر يعود زيادة عدد النازحين السوريين في تركيا إلى سببين:
الأول لا زالت تركيا تسمح بالعبور من المعابر الحدودية للسوريين.
والسبب الثاني يعود ان السوريين الذين لم يكونوا مسجلين في دائرة الهجرة بدؤوا بالتسجيل وبدأت الأعداد تتضح بشكل أدق .
ترتيب المدن ال 10 الأوائل:
١-ولاية إسطنبول 511.498 نسمة .
٢- ولاية غازي عنتاب 452.420 نسمة .
٣- ولاية هاتاي 436.384 نسمة.
٤- ولاية اورفا 422.054 نسمة.
٥-ولاية اضنه 249.477 نسمة.
٦ – ولاية مرسين 218.737 نسمة.
٧ – ولاية بورصا 177.436 نسمة.
٨ – ولاية ازمير 147.047 نسمة.
٩ – ولاية قونيا 116.450 نسمة.
١٠ – ولاية كلس 109.117 نسمة






