العملة السورية
تركيا بالعربي
سعر صرف الليرة السورية مقابل باقي العملات في العاصمة دمشق :
سعر صرف الليرة السورية مقابل الدولار:
سعرالشراء :2210
سعر المبيع :2240
سعر صرف الليرة السورية مقابل اليورو:
سعرالشراء :2587
سعر المبيع :2627
سعر صرف الليرة السورية مقابل الليرة التركية :
سعرالشراء :280
سعر المبيع :286
سعر صرف الليرة السورية مقابل الريال السعودي :
سعرالشراء :587
سعر المبيع :598
سعر صرف الليرة السورية مقابل الدينار الاردني :
سعرالشراء :3120
سعر المبيع :3171
سعر صرف الليرة السورية مقابل الريال القطري :
سعرالشراء :604
سعر المبيع :615
سعر صرف الليرة السورية مقابل العملات في مدينة ادلب :
سعر صرف الليرة السورية مقابل الدولار:
سعرالشراء :2190
سعر المبيع :2210
سعر صرف الليرة السورية مقابل اليورو:
سعرالشراء :2576
سعر المبيع :2605
سعر صرف الليرة السورية مقابل الليرة التركية :
سعرالشراء :278
سعر المبيع: 283
سعر صرف الليرة السورية مقابل الريال السعودي :
سعرالشراء :584
سعر المبيع :593
سعر صرف الليرة السورية مقابل الدينار الاردني :
سعرالشراء :3106
سعر المبيع :3142
سعر صرف الليرة السورية مقابل الريال القطري :
سعرالشراء :601
سعر المبيع :610
اقرأ أيضاً: عمدة عنتاب تشيد بالسوريين: هم معنا في كل ميادين الحياة
تركيا بالعربي – ترجمة: حسان كنجو
أشادت عمدة غازي عنتاب (فاطمة شاهين) بالسوريين الموجودين في ولايتها، مشيرة إلى أنهم باتوا جزءاً من كل شيء هناك وأنهم توسعوا ودخلوا جميع ميادين الحياة جنباً إلى جنب مع الأتراك.
وقال شاهين في لقاء أجرته مع وكالة (سبوتنيك) الروسية: “‘السوريون موجودون في النظام في كل نقطة من الحياة في الجامعات والتجارة والصناعة والمتنزهات التقنية، هناك عدد كبير من الشبان بينهم مئات الآلاف من السوريين في غازي عنتاب”.
وأضافت رداًَ على سؤال الصحفي حول مشاركة السوريين في مهرجان TEKNOFEST المقام حالياً في الولاية: “يوجد ثلاثة آلاف طالب في المهرجان يوجد هنا أيضًا سوريون هنا في حدائق التقنية، كما أنهم موجودون في الحياة التجارية والصناعية”.
وذكرت: “لقد أنشأنا نموذج غازي عنتاب في جميع أنحاء المدينة، وقد دخل جميع أطفالنا حياتهم التعليمية، حالياً لدينا حوالي 100 ألف طالب سوري. يحصلون على التعليم مع أطفالنا. يدخلون المسابقات معا. هناك تكامل كامل. لم نسمح بتقسيم البشر هنا، إنهم يدرسون ويعملون ويعيشون معًا في نموذج غازي عنتاب. هذا النموذج ، الذي نسميه “نموذج التعايش” ، يمكننا من خلاله إدارة النظام من خلال ضم السوريين”.






