العملة السورية
سجلت الليرة السورية، اليوم الاثنين، تحسنًا طفيفًا في سعر صرفها أمام الدولار الأمريكي والعملات العربية والأجنبية.
الأسعار في دمشق:
1 دولار أمريكي = 2130 ليرة للشّراء، و2160 للبيع.
1 يورو = 2519 ليرة للشّراء، و2559 للبيع.
1 ليرة تركية = 283 ليرة للشّراء، و289 للبيع.
1 دينار أردني = 3007 ليرات للشّراء، و3057 للبيع.
1 ريال سعودي = 565 ليرة للشّراء، و577 للبيع.
الأسعار في حلب:
1 دولار أمريكي = 2130 ليرة للشّراء، و2160 للبيع.
1 يورو = 2519 ليرة للشّراء، و2548 للبيع.
1 ليرة تركية = 283 ليرة للشّراء، و288 للبيع.
1 دينار أردني = 3007 ليرات للشّراء، و3043 للبيع.
1 ريال سعودي = 565 ليرة للشّراء، و574 للبيع.
أسعار الذهب:
غرام عيار 18 = 100,872 ليرة سورية.
غرام عيار 21 = 117,615 ليرة سورية.
اقرأ أيضاً: إلى السوريين في تركيا.. هذه طريقة الحصول على مخصصات الفحم
حسان كنجو – خاص/تركيا بالعربي
رصدت تركيا بالعربي جدلاً واسعاً في منصات التواصل الإجتماعي، حول الآلية التي سيحصل بها السوريون في الولايات التركية على مخصصاتهم الشتوية من مادة الفحم المخصص للمدافئ.
وتحدثت مصادر عن علاقة وطيدة بين الهلال الأحمر التركي وبين الكوادر المشرفة على عملية التوزيع، مشيرة إلى أنه وفي هذه الحالة سيحصل أصحاب كرت الهلال الأحمر على مستحقاتهم قبل غيرهم، إلا أن منشورات أخرى نفت المعلومة وأكدت أن عملية التسجيل متاحة للجميع وفي آن واحد.
بدورها تركيا بالعربي تواصلت مع مختار أحد أحياء مدينة أنطاكيا للوقوف على هذا الموضوع والتأكد من سير العملية هذا العام في ظل وباء كورونا، وقد أكد المختار في حديثه لـ تركيا بالعربي، أنه “لم يتم إبلاغهم بأي أوامر أو إجراءات جديدة والوضع سيبقى على ما هو عليه كما في العام الماضي”.
وعن طريقة التوزيع، قال المختار: “بالطبع عملية التوزيع لن تحتاج للتسجيل، بل ستعتمد لجان التوزيع على (العنوان المثبت في إدارة النفوس) أولاً، وعن طريق السؤال عن عدد العائلات السورية في المبنى الذي يتم التوزيع فيه ثانياً (طبعاً أتكلم هنا عن عملية التوزيع الخاصة بالسوريين)”.
وتابع: “يتم منح كل أسرة (أياً كان عدد أفرداها نحو نصف طن من الفحم موزعة على (20 كيس/شوال) في كل كيس نحو 25 كيلوغراماً، أي ما يقارب بين 450 – 500 كغ من الفحم في المجمل يتم توزيعها لكل أسرة”.
واكد: “أعيد وأكرر.. لا حاجة لأي شخص للقدوم إلي أو التسجيل… لجان التوزيع المرسلة من البلدية هي من تتابع الموضوع وهي المسؤولة عن المنح، ويتم إخبارهم بعدد العائلات في كل مبنى عند التوزيع”.



