عاجل أردوغان
تركيا بالعربي / عاجل
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان نحن نعتز بالانتصار الكبير الذي جعل تراب #الأناضول وطنا أبديا لنا بقدر افتخارنا بالنصر في معركة #ملاذكرد.
وأضاف أردوغان من يريد زرع الفتنة بين مكونات شعبنا وعلى أراضينا سيتلقى الرد المناسب.
وتابع الرئيس التركي لسنا راضين عن إنتاج احتياجاتنا من الصناعات الدفاعية في الخارج مادمنا قادرين على تصنيعها في بلدنا.
وفي وقت سابق قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن بلاده لن نرضخ للتهديد والابتزاز في شرق المتوسط، وسندافع عن حقوقنا وفق القوانين الدولية والاتفاقيات الثنائية.
وأضاف أردوغان في كلمة قصيرة خلال زيارته ضريح مؤسس الجمهورية التركية مصطفى كمال أتاتورك نحن مصممون على بلوغ مئوية تأسيس جمهوريتنا 2023، بقوة اقتصادية وعسكرية وسياسية ودبلوماسية أكثر.
وتابع أردوغان أن النجاحات الهامة التي حققناها في مختلف القطاعات، تعد أكبر دليل على عزمنا الحفاظ على حقوقنا ومصالحنا.
وفي وقت سابق قال رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان، في رسالة نشرها بمناسبة ذكرى عيد النصر الذي يصادف 30 أغسطس/ آب من كل عام، ” عبر انتصار 30 أغسطس/ آب، أعلنا مجددا وللعالم أجمع أن هذه الأرضي هي وطننا الأبدي والخالد، كما أن هذا الانتصار يجسد قيام ونهضة الأمة إلى مسرح التاريخ بعد أن أرادوا دفنها”.
نشر الرئيس أردوغان رسالة بمناسبة ذكرى عيد النصر الذي يصادف 30 أغسطس/ آب من كل عام.
هنأ في مستهلها الشعب بمناسبة عيد النصر، وقال ” نحن اليوم كأمة ومع إخواننا في جمهورية شمال قبرص التركية متحمسون للاحتفال بالذكرى الـ 98 لعيد النصر.
وأهنئ من صميم قلبي مواطنينا في بلدنا وفي كافة أنحاء العالم، بعيد النصر الذي يصادف 30 أغسطس/ آب من كل عام.
إن حرب التحرير التي انطلقت من مدينة سامسون عام 1919 بقيادة غازي مصطفى كمال أتاتورك، توجت بالنصر الحاسم والدائم من خلال معركة دوملوبونار.
“تركيا اليوم تواصل نضالها من أجل الاستقلال والمستقبل”
وعبر انتصار 30 أغسطس/ آب، أعلنا مجددا وللعالم أجمع أن هذه الأرضي هي وطننا الأبدي والخالد، كما أن هذا الانتصار يجسد قيام ونهضة الأمة إلى مسرح التاريخ بعد أن أرادوا دفنها.
إن تركيا اليوم تواصل نضالها من أجل الاستقلال والمستقبل، وليس من قبيل المصادفة أن الساعين إلى إقصاء بلادنا شرق المتوسط، هم أنفسهم الذين حاولوا الاستيلاء على أراضيها قبل قرن.
إن أمتنا لن تتردد إطلاقا في إحباط مساعي فرض معاهدة “سيفر” جديدة اليوم في “الوطن الأزرق” (المياه الإقليمية)، مثلما حققت النصر في حرب الاستقلال رغم الفقر وقلة الإمكانات. ولا ينبغي لأحد أن يشك بإرادتنا في هذا الأمر وإيماننا الراسخ بالنصر.
بهذه الأفكار استذكر مؤسس جمهوريتنا والقائد العام لمعركة “الهجوم الكبير” مصطفى كمال أتاتورك ورفاقه وأسأل الله تعالى الرحمة لهم والمغفرة.
كما أسأل الله تعالى الرحمة والمغفرة لشهدائنا الذين ضحوا بأرواحهم من أجل حماية هذا الوطن على مدى ألف عام وأتمنى الصحة والعافية لقدامى المحاربين”.



