
أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن بشرى جديدة لتركيا معلناً أن بلاده ستبدأ أول اختبار لمحرك صاروخي فضائي يعمل بالوقود السائل تم تطويره محليا.
وقال أردوغان في كلمة ألقاها اليوم الأحد خلال مراسم افتتاح مصنع جديد لشركة “Rokestan” التركية لإنتاج الأسلحة والمعدات الدفاعية: “أزف لكم البشرى بأننا سنبدأ أول تجارب الفضاء لتكنولوجيا محرك صاروخي يعمل بالوقود السائل تم تطويره محليا”.
وأضاف: “لن نتسامح مع غياب التنسيق في قطاع الصناعة الدفاعية. لسنا راضين عن إنتاج احتياجاتنا من الصناعات الدفاعية في الخارج ما دمنا قادرين على تصنيعها في بلدنا”.
ويعتبر الاعتماد على الموارد المحلية في إنتاج الأسلحة والمعدات الدفاعية من أهم أولويات حكومة أردوغان.
وسبق أن تعهد الرئيس التركي في 23 أغسطس، بأن تصبح تركيا منتجا رئيسيا في الصناعات الدفاعية، بحيث لا تستورد أيا من المنتجات الحساسة.
وأطلقت تركيا عدة مشاريع خاصة بإنتاج عربات مدرعة وطائرات مسيرة ومقاتلة محلية الصنع وسفن حربية.
وفي وقت سابق قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن بلاده لن نرضخ للتهديد والابتزاز في شرق المتوسط، وسندافع عن حقوقنا وفق القوانين الدولية والاتفاقيات الثنائية.
وأضاف أردوغان في كلمة قصيرة خلال زيارته ضريح مؤسس الجمهورية التركية مصطفى كمال أتاتورك نحن مصممون على بلوغ مئوية تأسيس جمهوريتنا 2023، بقوة اقتصادية وعسكرية وسياسية ودبلوماسية أكثر.
وتابع أردوغان أن النجاحات الهامة التي حققناها في مختلف القطاعات، تعد أكبر دليل على عزمنا الحفاظ على حقوقنا ومصالحنا.
وفي وقت سابق قال رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان، في رسالة نشرها بمناسبة ذكرى عيد النصر الذي يصادف 30 أغسطس/ آب من كل عام، ” عبر انتصار 30 أغسطس/ آب، أعلنا مجددا وللعالم أجمع أن هذه الأرضي هي وطننا الأبدي والخالد، كما أن هذا الانتصار يجسد قيام ونهضة الأمة إلى مسرح التاريخ بعد أن أرادوا دفنها”.
نشر الرئيس أردوغان رسالة بمناسبة ذكرى عيد النصر الذي يصادف 30 أغسطس/ آب من كل عام.
هنأ في مستهلها الشعب بمناسبة عيد النصر، وقال ” نحن اليوم كأمة ومع إخواننا في جمهورية شمال قبرص التركية متحمسون للاحتفال بالذكرى الـ 98 لعيد النصر.
وأهنئ من صميم قلبي مواطنينا في بلدنا وفي كافة أنحاء العالم، بعيد النصر الذي يصادف 30 أغسطس/ آب من كل عام.
إن حرب التحرير التي انطلقت من مدينة سامسون عام 1919 بقيادة غازي مصطفى كمال أتاتورك، توجت بالنصر الحاسم والدائم من خلال معركة دوملوبونار.
“تركيا اليوم تواصل نضالها من أجل الاستقلال والمستقبل”
وعبر انتصار 30 أغسطس/ آب، أعلنا مجددا وللعالم أجمع أن هذه الأرضي هي وطننا الأبدي والخالد، كما أن هذا الانتصار يجسد قيام ونهضة الأمة إلى مسرح التاريخ بعد أن أرادوا دفنها.
إن تركيا اليوم تواصل نضالها من أجل الاستقلال والمستقبل، وليس من قبيل المصادفة أن الساعين إلى إقصاء بلادنا شرق المتوسط، هم أنفسهم الذين حاولوا الاستيلاء على أراضيها قبل قرن.
إن أمتنا لن تتردد إطلاقا في إحباط مساعي فرض معاهدة “سيفر” جديدة اليوم في “الوطن الأزرق” (المياه الإقليمية)، مثلما حققت النصر في حرب الاستقلال رغم الفقر وقلة الإمكانات. ولا ينبغي لأحد أن يشك بإرادتنا في هذا الأمر وإيماننا الراسخ بالنصر.
بهذه الأفكار استذكر مؤسس جمهوريتنا والقائد العام لمعركة “الهجوم الكبير” مصطفى كمال أتاتورك ورفاقه وأسأل الله تعالى الرحمة لهم والمغفرة.
كما أسأل الله تعالى الرحمة والمغفرة لشهدائنا الذين ضحوا بأرواحهم من أجل حماية هذا الوطن على مدى ألف عام وأتمنى الصحة والعافية لقدامى المحاربين”.



