
تركيا بالعربي
أثار سؤال ضمن أسئلة امتحان مادة علم الأحياء في مناطق سيطرة الأسد، حالة من الاستياء بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أبدى الكثيرون انزعجهم من السؤال، واعتبروا صياغته غير لائقة وتخالف العادات والتقاليد الاجتماعية.
وتضمن السؤال استفسارًا عن التغييرات الجسدية للفتاة ووصولها إلى سن البلوغ، إذ وُضِع في اختبار مادة الأحياء لطلبة الصف الثالث الثانوي العلمي، والذي جرى أمس السبت، ضمن الدورة الثانية للامتحانات في البلاد.
وجاء في السؤال الأخير من ورقة الامتحان، ضمن دراسة حالة وفق المناهج الجديدة، ويقول حرفيًا : “أثناء ثناء زيارتي لأحد الأقارب، تفاجأت بالتغيرات الجسمية السريعة التي بدت على ابنتهم، فأدركت أنها أصبحت في مرحلة البلوغ”، ويتابع السؤال عن مراحل الدورة الجنسية عند الفتاة وهي فقرة من ضمن دروس الكتاب”.
من جهتها، بررت وزارة التربية والتعليم التابعة للنظام، أن السؤال الذي أثار الجدل يتمحور حول مفهوم الدورة الجنسية والتغيرات الجسدية المصاحبة لها، إذ إنه موجود في منهاج علم الأحياء للصف الثالث الثانوي “ولا يشوبه لغط”!.
وأشارت إلى أنه تم ربطه مع الواقع، حتى يفهم الطالب أو الطالبة بوضوح كيف تحدث التغيرات السريعة في مرحلة المراهقة.
وأوضحت أن التربية الجنسية مدرجة في مواد العلوم الخاصة بالمرحلة الثانوية، إذ تستكمل منهاج العلوم في المرحلة الإعدادية والابتدائية، مؤكدة أن مواضيعه توضع بإشراف أخصائيين تربويين وعلميين من جامعات سوريا، ومركز البحوث العلمي والطاقة الذرية في البلاد، وحظيت ب”قبول واسع”.
ولاقى هذا التبرير “غير المقنع” سخرية كبيرة وغضب بين أولياء أمور الطلاب عبروا عنه من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، ورأوا أن مثل هذه الأسئلة غير لائقة وتخدش الحياء وتخالف الأعراف في المجتمع السوري والمجتمعات العربية، وينبغي أن يتم تجنبها والابتعاد عنها.
اقرأ أيضاً: ترجمة: عالم تركي يطالب الحكومة بفرض حظر تجول لمدة 3 أسابيع متتالية
تركيا بالعربي- ترجمة وتحرير: لمى الحلو
قالت مصادر إعلام تركية،إن عالماً تركياً في قسم الدماغ والأعصاب بجامعة (أنقرة) طالب الحكومة بفرض حظر تجول لمدة ثلاثة أسابيع.
ويحسب ما نشرته (صحيفة جمهوريات) وترجمته تركيا بالعربي، فإن استاذ قسم الدماغ والاعصاب بجامعة انقرة دكتور (أوزدن شينر): “الشيء الذي لا يزال يتعين مراعاته هو حبس الجميع في المنزل لمدة 3 أسابيع.
وتابع: “ربما تم إجراء هذه الانفتاحات لأسباب اقتصادية ، لكن عدم اليقين في الوباء يمنع بالفعل التشغيل السليم للاقتصاد”.
وأضافت شينر:”إن الحل الآخر هو “تقييم جميع الاحتمالات من خلال الوصول إلى أرقام اختبار عالية جدًا، فمن الضروري وهذا يتطلب عدد كبير من الموظفين كما أن عزل أي شخص لديه احتمال الإصابة بالمرض في المنزل سيؤدي أيضًا إلى توقف الاقتصاد وقال إن السلطات تحجم عن هذا.”
وذكر: “الوباء يختلف الآن في كل مدينة، وبدلاً من تجفيف مستنقع الوباء، يتم اصطياد البعوض الواحد تلو الآخر في الغرفة، ستستمر هذه العملية مع 1500 مريض جديد و 15-20 حالة وفاة في اليوم ، والتي يمكنني رؤيتها في الأيام المقبلة”.
وتابع: “بالطبع ، إذا تم افتتاح المدارس في ( أكتوبر )، فسوف تتعقد الأمور. يصبح من الصعب منع الصعود. حتى يتوفر اللقاح على نطاق واسع ، ويجب الاكتفاء بالتعليم عن بعد ، كما يجب تأجيل افتتاح الكليات التي تتطلب إجراء نشاطات حتى مارس – أبريل.
ويفضل ألا يقضي الطلاب عطلة صيفية في العام المقبل، وتمديد المدرسة لبضعة أشهر ، والا سيتحول الوباء إلى كارثة “.






