بوتين أردوغان
تركيا بالعربي
قالت صحيفة “نيزافيسيمايا غازيتا” الروسية، إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أجرى حسابات لضـ.ـرب القاعدة الجوية الروسية في سوريا خلال التـ.ـوترات بين البلدين عام 2015.
وأشارت الصحيفة إلى أن سقوط المقـ.ـاتلة الروسية عام 2015 على يد القـ.ـوات التركية كانت بسبب رفض القيادة التركية اتباع توصيات المستشارين العسكريين بشأن قواعد الاشتـ.ـباك في سوريا.
وأوضحت أن تلك المعلومات أوردها مساعد رئيس هيئة الأركان العامة للقـ.ـوات المسـ.ـلحة التركية، العقيد أورهان يكيلكان، الذي حكم عليه، سنة 2019، بالسـ.ـجن المؤبد 141 مرة لمشاركته في محاولة الانقلاب.
وأضافت الصحيفة: أن “يكيلكان” نبَّه من الخطأ الاستراتيجي في حال توجيه الجيش التركي ضـ.ـربة عسكرية للقـ.ـوات الجوية الروسية، أو إطـ.ـلاق النـ.ـار في حال اختراق الطائرات الروسية للمجال الجوي التركي.
واستشهد المسؤول العسكري التركي السابق، بأن الطائرات الروسية “انتـ.ـهكت المجال الجوي للناتو آلاف المرات، وهذا أمر طبيعي، وحين اختـ.ـرقت طائرة يونانية مجالنا الجوي، كان أمرًا طبيعيًا”.
وتابع “يكيلكان”: “مع ذلك، أصر الرئيس رجب طيب أردوغان شخصيًا على صيغة استخدام القوة العسكرية التي جعلت من الممكن إسقاط Su-24 في نوفمبر 2015”.
وأشارت إلى أن قيادة هيئة الأركان العامة التركية عدلت النهج في التعامل مع الأزمة العسكرية والسياسية بعد إسقاط الطائرة، بالعثور على جثة الطيار الروسي، والاستعداد لإمكانية الانتقام الروسي من تركيا.
وختمت الصحيفة، بأن “أردوغان” موقفًا متشددًا بشأن الحادث، فيما أبلغ الجيش التركي البحرية التركية بأن كل سفينة في البحر المتوسط يمكن أن تتعرض لضـ.ـربة من روسيا”.
المصدر : الدرر الشامية
اقرأ أيضاً: ترجمة: عالم تركي يطالب الحكومة بفرض حظر تجول لمدة 3 أسابيع متتالية
تركيا بالعربي- ترجمة وتحرير: لمى الحلو
قالت مصادر إعلام تركية،إن عالماً تركياً في قسم الدماغ والأعصاب بجامعة (أنقرة) طالب الحكومة بفرض حظر تجول لمدة ثلاثة أسابيع.
ويحسب ما نشرته (صحيفة جمهوريات) وترجمته تركيا بالعربي، فإن استاذ قسم الدماغ والاعصاب بجامعة انقرة دكتور (أوزدن شينر): “الشيء الذي لا يزال يتعين مراعاته هو حبس الجميع في المنزل لمدة 3 أسابيع.
وتابع: “ربما تم إجراء هذه الانفتاحات لأسباب اقتصادية ، لكن عدم اليقين في الوباء يمنع بالفعل التشغيل السليم للاقتصاد”.
وأضافت شينر:”إن الحل الآخر هو “تقييم جميع الاحتمالات من خلال الوصول إلى أرقام اختبار عالية جدًا، فمن الضروري وهذا يتطلب عدد كبير من الموظفين كما أن عزل أي شخص لديه احتمال الإصابة بالمرض في المنزل سيؤدي أيضًا إلى توقف الاقتصاد وقال إن السلطات تحجم عن هذا.”
وذكر: “الوباء يختلف الآن في كل مدينة، وبدلاً من تجفيف مستنقع الوباء، يتم اصطياد البعوض الواحد تلو الآخر في الغرفة، ستستمر هذه العملية مع 1500 مريض جديد و 15-20 حالة وفاة في اليوم ، والتي يمكنني رؤيتها في الأيام المقبلة”.
وتابع: “بالطبع ، إذا تم افتتاح المدارس في ( أكتوبر )، فسوف تتعقد الأمور. يصبح من الصعب منع الصعود. حتى يتوفر اللقاح على نطاق واسع ، ويجب الاكتفاء بالتعليم عن بعد ، كما يجب تأجيل افتتاح الكليات التي تتطلب إجراء نشاطات حتى مارس – أبريل.
ويفضل ألا يقضي الطلاب عطلة صيفية في العام المقبل، وتمديد المدرسة لبضعة أشهر ، والا سيتحول الوباء إلى كارثة “.






