
تركيا بالعربي- ترجمة وتحرير: لمى الحلو
قالت مصادر اعلام تركية ،إن شاباً باكستانياً يبلغ من العمر( 18 )توفـ .ـي في اسطنبول في منطقة (سلطان غازي ) في المنزل الذي يقيم فيه مع أصدقائه،
وبحسب مانقلته قناة NTV tR وترجمته تركيا بالعربي ، فإن “الحادث وقع في الطابق السفلي من مبنى مكون من 5 طوابق في 50inci Yıl Mahallesi 2000 74 Sokak، حيث كان الباكستاني (كريم خان) يسكن مع أصدقائه الذين يعيشون في ( سلطان غازي)، هذا وقد تبين أن (خان) كان يعمل في ورشه للنسيج حيث شعر بالاعياء وضيق في صدره، مع صعوبة في التنفس وارتفاع في درجة الحرارة فجلس للاستراحة في المنزل”.
وأضافت: “تم إسعاف المـ .ـريض الى مستشفى خاص من قبل أصدقائه، وذلك من أجل القيام بالإسعافات الأولية، هذا وقد تم اخراج ( خان) الذي عولج من قبل المستشفى الى المنزل، وفي صباح اليوم التالي فارق الحياة بعد ان شعر بالإنهاك من جديد”.
وذكرت: “حضرت الشرطة والفرق الطبية إلى المنزل، وارتدت الفرق التي تلقت معلومات تفيد بأن (خان) توجه إلى المستشفى وكان يشكو من ضيق في التنفس وارتفاع في درجة الحرارة ملابس خاصة ومستخدمة في عمليات نقل مرضى كورونا وذلك للاشتباه به، وتم نقل جـ .ـثة (كريم خان) إلى مشرحة معهد الطب الشرعي بإسطنبول لتحديد السبب الدقيق للوفـ .ـاة”.
اقرأ أيضاً: ترجمة: عالم تركي يطالب الحكومة بفرض حظر تجول لمدة 3 أسابيع متتالية
تركيا بالعربي- ترجمة وتحرير: لمى الحلو
قالت مصادر إعلام تركية،إن عالماً تركياً في قسم الدماغ والأعصاب بجامعة (أنقرة) طالب الحكومة بفرض حظر تجول لمدة ثلاثة أسابيع.
ويحسب ما نشرته (صحيفة جمهوريات) وترجمته تركيا بالعربي، فإن استاذ قسم الدماغ والاعصاب بجامعة انقرة دكتور (أوزدن شينر): “الشيء الذي لا يزال يتعين مراعاته هو حبس الجميع في المنزل لمدة 3 أسابيع.
وتابع: “ربما تم إجراء هذه الانفتاحات لأسباب اقتصادية ، لكن عدم اليقين في الوباء يمنع بالفعل التشغيل السليم للاقتصاد”.
وأضافت شينر:”إن الحل الآخر هو “تقييم جميع الاحتمالات من خلال الوصول إلى أرقام اختبار عالية جدًا، فمن الضروري وهذا يتطلب عدد كبير من الموظفين كما أن عزل أي شخص لديه احتمال الإصابة بالمرض في المنزل سيؤدي أيضًا إلى توقف الاقتصاد وقال إن السلطات تحجم عن هذا.”
وذكر: “الوباء يختلف الآن في كل مدينة، وبدلاً من تجفيف مستنقع الوباء، يتم اصطياد البعوض الواحد تلو الآخر في الغرفة، ستستمر هذه العملية مع 1500 مريض جديد و 15-20 حالة وفاة في اليوم ، والتي يمكنني رؤيتها في الأيام المقبلة”.
وتابع: “بالطبع ، إذا تم افتتاح المدارس في ( أكتوبر )، فسوف تتعقد الأمور. يصبح من الصعب منع الصعود. حتى يتوفر اللقاح على نطاق واسع ، ويجب الاكتفاء بالتعليم عن بعد ، كما يجب تأجيل افتتاح الكليات التي تتطلب إجراء نشاطات حتى مارس – أبريل.
ويفضل ألا يقضي الطلاب عطلة صيفية في العام المقبل، وتمديد المدرسة لبضعة أشهر ، والا سيتحول الوباء إلى كارثة “.



