ميركل وبشار الأسد
تركيا بالعربي
وصفت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، الجمعة، رأس النظام السوري بالديكتاتور، والوضع في سوريا بعد التدخل الروسي بالمأساة.
وقالت “ميركل”، خلال مؤتمرها الصحفي الصيفي التقليدي في برلين: “إنها مأساة كبيرة تحولت فيها آمال ما كان يسمى ذات مرة بالربيع العربي إلى نقيضها”، بحسب التلفزيون الألماني “دويتشه فيله”.
وأضافت: “الوضع مأساوي، لأن نصف سكان سوريا إما فارون أو غادروا البلاد”، مشيرةً إلى أن “الناس أرادوا بحق التصدي لديكتاتور ما يزال في منصبه”.
وتطرقت “ميركل” في حديثها إلى روسيا، حيث أكدت المستشارة الألمانية أن “روسيا لم تتردد في الاستجابة لنداء الأسد للمساعدة، إذا جاز التعبير”.
ونوهت إلى أن الدعم الروسي لنظام الأسد عزّز الوضع المأساوي في سوريا، ولم تحدث حتى الآن عملية شاملة في البلاد، أي لا توجد مناقشات شاملة بين المعسكرات المختلفة.
وأكدت “ميركل” أنها ستستمر طوال فترة منصبها في العمل من أجل ضمان سماع أصوات النازحين داخل سوريا واللاجئين خارجها.
ونوهت إلى أن “الكثير من اللاجئين في ألمانيا الذين أتموا دراسة الثانوية العامة أو بدأوا دراستهم قدموا أيضًا إسهاماتهم في البلاد”.
يشار إلى أن “ميركل” اتخذت موقفًا داعمًا للاجئين السوريين الذين فروا من بطش نظام الأسد، رغم الانتقادات الكبيرة لقرارها من قِبل المسؤولين الألمان، وتحظى بشعبية كبيرة لدى اللاجئين السوريين وغيرهم.
المصدر : الدرر الشامية
اقرأ أيضاً: ترجمة: عالم تركي يطالب الحكومة بفرض حظر تجول لمدة 3 أسابيع متتالية
تركيا بالعربي- ترجمة وتحرير: لمى الحلو
قالت مصادر إعلام تركية،إن عالماً تركياً في قسم الدماغ والأعصاب بجامعة (أنقرة) طالب الحكومة بفرض حظر تجول لمدة ثلاثة أسابيع.
ويحسب ما نشرته (صحيفة جمهوريات) وترجمته تركيا بالعربي، فإن استاذ قسم الدماغ والاعصاب بجامعة انقرة دكتور (أوزدن شينر): “الشيء الذي لا يزال يتعين مراعاته هو حبس الجميع في المنزل لمدة 3 أسابيع.
وتابع: “ربما تم إجراء هذه الانفتاحات لأسباب اقتصادية ، لكن عدم اليقين في الوباء يمنع بالفعل التشغيل السليم للاقتصاد”.
وأضافت شينر:”إن الحل الآخر هو “تقييم جميع الاحتمالات من خلال الوصول إلى أرقام اختبار عالية جدًا، فمن الضروري وهذا يتطلب عدد كبير من الموظفين كما أن عزل أي شخص لديه احتمال الإصابة بالمرض في المنزل سيؤدي أيضًا إلى توقف الاقتصاد وقال إن السلطات تحجم عن هذا.”
وذكر: “الوباء يختلف الآن في كل مدينة، وبدلاً من تجفيف مستنقع الوباء، يتم اصطياد البعوض الواحد تلو الآخر في الغرفة، ستستمر هذه العملية مع 1500 مريض جديد و 15-20 حالة وفاة في اليوم ، والتي يمكنني رؤيتها في الأيام المقبلة”.
وتابع: “بالطبع ، إذا تم افتتاح المدارس في ( أكتوبر )، فسوف تتعقد الأمور. يصبح من الصعب منع الصعود. حتى يتوفر اللقاح على نطاق واسع ، ويجب الاكتفاء بالتعليم عن بعد ، كما يجب تأجيل افتتاح الكليات التي تتطلب إجراء نشاطات حتى مارس – أبريل.
ويفضل ألا يقضي الطلاب عطلة صيفية في العام المقبل، وتمديد المدرسة لبضعة أشهر ، والا سيتحول الوباء إلى كارثة “.






