
أصدر المطرب السوري الموالي، ميلاد القصير، اليوم الخميس، أغنية جديدة من إنتاج عماد هارون الأسد، يمدح فيها رأس النظام السوري، بشار الأسد، لحظة هبوط ضغطه خلال خطابه الأخير أمام البرلمان (مجلس الشعب).
لحظة هبوط ضغط بشار الأسد
ويظهر كليب الأغنية لقطات من خطاب بشار الأسد، أمام البرلمان وهو يستأذنهم بالجلوس لمدة دقيقة، ليعلن بعدها أن السبب هو هبوط في الضغط لديه.
وتقول كلمات الأغنية، التي لاقت سخرية كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي المتعددة “اعذرنا لو منا تعبت حرب الكفر هي الظالم.. من همستك كل الشعب روحو صوب السما تعالت”.
وما أثار السخرية أيضاً، هي ما جاء في الأغنية من جمل تشير إلى أن السبب هي عينٌ حاسدة “قائد الأخلاق المفدى فدوى لك الأرواح والدماء بالحرب أو يوم السلم.. عين الحاسد الله يحرقا نموت ويبقى صحة الأسد”.
وكان رأس النظام السوري، وخلال حديثه للحضور، في وقتٍ سابق من الشهر الجاري، بدأ بشرب الماء لتظهر عليه علامات الارتباك كحك الأنف والرأس واللهاث والتمتمة بآواخر جمل غير مفهومة.
ليستأذن بعدها من الحضور للجلوس لمدة دقيقة كونه يعاني دوارًا، ويدخل بعدها لخلف قاعة الاجتماع، دون التوضيح فيما إذا كان وقع خلال حديثه أم لا، كون الخطاب تمّ معالجته وقص هذه اللحظات.
وليعود بعدها الأسد ليكمل خطابه، وسط هتافات من الحضور وتصفيق تخلله إلقاء أحدهم لأبيات شعرية.
المصدر: ستيب نيوز
اقرأ أيضاً: ترجمة: عالم تركي يطالب الحكومة بفرض حظر تجول لمدة 3 أسابيع متتالية
تركيا بالعربي- ترجمة وتحرير: لمى الحلو
قالت مصادر إعلام تركية،إن عالماً تركياً في قسم الدماغ والأعصاب بجامعة (أنقرة) طالب الحكومة بفرض حظر تجول لمدة ثلاثة أسابيع.
ويحسب ما نشرته (صحيفة جمهوريات) وترجمته تركيا بالعربي، فإن استاذ قسم الدماغ والاعصاب بجامعة انقرة دكتور (أوزدن شينر): “الشيء الذي لا يزال يتعين مراعاته هو حبس الجميع في المنزل لمدة 3 أسابيع.
وتابع: “ربما تم إجراء هذه الانفتاحات لأسباب اقتصادية ، لكن عدم اليقين في الوباء يمنع بالفعل التشغيل السليم للاقتصاد”.
وأضافت شينر:”إن الحل الآخر هو “تقييم جميع الاحتمالات من خلال الوصول إلى أرقام اختبار عالية جدًا، فمن الضروري وهذا يتطلب عدد كبير من الموظفين كما أن عزل أي شخص لديه احتمال الإصابة بالمرض في المنزل سيؤدي أيضًا إلى توقف الاقتصاد وقال إن السلطات تحجم عن هذا.”
وذكر: “الوباء يختلف الآن في كل مدينة، وبدلاً من تجفيف مستنقع الوباء، يتم اصطياد البعوض الواحد تلو الآخر في الغرفة، ستستمر هذه العملية مع 1500 مريض جديد و 15-20 حالة وفاة في اليوم ، والتي يمكنني رؤيتها في الأيام المقبلة”.
وتابع: “بالطبع ، إذا تم افتتاح المدارس في ( أكتوبر )، فسوف تتعقد الأمور. يصبح من الصعب منع الصعود. حتى يتوفر اللقاح على نطاق واسع ، ويجب الاكتفاء بالتعليم عن بعد ، كما يجب تأجيل افتتاح الكليات التي تتطلب إجراء نشاطات حتى مارس – أبريل.
ويفضل ألا يقضي الطلاب عطلة صيفية في العام المقبل، وتمديد المدرسة لبضعة أشهر ، والا سيتحول الوباء إلى كارثة “.






