
تركيا بالعربي – ترجمة: حسان كنجو
قالت مصادر إعلام تركية،
توفـ .ـي يوم أمس جمعة ألتون (77) عاماً، والذي حفر قـ .ـبره بيديه وكُتب اسمه على شاهدة قـ .ـبره في كهرمان مرعش، حيث دُفن ألتون في قـ .ـبره بعد صلاة الجـ .ـنازة، حيث سبق أن قال للصحافة التي صورته عند قـ .ـبره قبل مدة أن (القـ .ـبر هو منزله الأخير).
وبحسب خبر نشرته صحيفة “خبر تورك” التركية وترجمته تركيا بالعربي، فإن ” (Cuma Altun/جمعة ألتون) ، الذي يعيش في منطقة Baydemirli في منطقة Merkez Dulkadiroğlu في كهرمان مرعش ، حفر قبـ .ـره بيديه في عام 2005، وقد قال ألتون في اللقاء الذي أجراه مع الصحافة سابقاً ، إن جيرانه وأقاربه ضحكوا عليه عندما رأوا القـ .ـبر”.

ونقلت الصحيفة عن ألتون قوله: “في البداية تفاجأوا ، سخروا مني، ولكني أخبرتهم بأن الشخص الذي أنشأ قـ .ـبره لا يرتكب إثماً، وإنما يتبادر إلى ذهنه الموت فلا يقع في المعاصي… لقد أرسلني الله على الطريق الصحيح وإليه سأعود، لقد صنعت قـ .ـبري لهذا أشعر بالراحة عندما أرى قـ .ـبري. هذا القـ .ـبر هو بيتي الأخير ، وآخر موطن وآخر وطن لي”.

ووفقاً للصحيفة، فإن (ألتون) وقبل سنوات حفر لنفسه قـ .ـبراً وبدأ بزيارته باستمرار والاستلقاء فيه، فسخر منه بعض اهل القرية وقال لهم: (ان القـ .ـبر يمنعه من الوقوع في المعاصي)، اليوم توفـ .ـي جمعة التون ودفـ .ـن في بيته الاخير الذي صنعه بيده، احد الصحفيين نشر صوراً له كان قد التقطها له سابقاً”.

اقرأ أيضاً: ترجمة: عالم تركي يطالب الحكومة بفرض حظر تجول لمدة 3 أسابيع متتالية
تركيا بالعربي- ترجمة وتحرير: لمى الحلو
قالت مصادر إعلام تركية،إن عالماً تركياً في قسم الدماغ والأعصاب بجامعة (أنقرة) طالب الحكومة بفرض حظر تجول لمدة ثلاثة أسابيع.
ويحسب ما نشرته (صحيفة جمهوريات) وترجمته تركيا بالعربي، فإن استاذ قسم الدماغ والاعصاب بجامعة انقرة دكتور (أوزدن شينر): “الشيء الذي لا يزال يتعين مراعاته هو حبس الجميع في المنزل لمدة 3 أسابيع.
وتابع: “ربما تم إجراء هذه الانفتاحات لأسباب اقتصادية ، لكن عدم اليقين في الوباء يمنع بالفعل التشغيل السليم للاقتصاد”.
وأضافت شينر:”إن الحل الآخر هو “تقييم جميع الاحتمالات من خلال الوصول إلى أرقام اختبار عالية جدًا، فمن الضروري وهذا يتطلب عدد كبير من الموظفين كما أن عزل أي شخص لديه احتمال الإصابة بالمرض في المنزل سيؤدي أيضًا إلى توقف الاقتصاد وقال إن السلطات تحجم عن هذا.”
وذكر: “الوباء يختلف الآن في كل مدينة، وبدلاً من تجفيف مستنقع الوباء، يتم اصطياد البعوض الواحد تلو الآخر في الغرفة، ستستمر هذه العملية مع 1500 مريض جديد و 15-20 حالة وفاة في اليوم ، والتي يمكنني رؤيتها في الأيام المقبلة”.
وتابع: “بالطبع ، إذا تم افتتاح المدارس في ( أكتوبر )، فسوف تتعقد الأمور. يصبح من الصعب منع الصعود. حتى يتوفر اللقاح على نطاق واسع ، ويجب الاكتفاء بالتعليم عن بعد ، كما يجب تأجيل افتتاح الكليات التي تتطلب إجراء نشاطات حتى مارس – أبريل.
ويفضل ألا يقضي الطلاب عطلة صيفية في العام المقبل، وتمديد المدرسة لبضعة أشهر ، والا سيتحول الوباء إلى كارثة “.



