شعار وزارة الداخلية التركية
تركيا بالعربي – ترجمة: حسان كنجو
أعلنت وزارة الداخلية اعـ .ـتقال أكثر من 200 شخص، خلال حملة أمنية مشددة قادها آلاف من عناصر الشرطة في عموم البلاد، وتم خلالها التفتيش على المطلوبين وأصحاب السوابق وضبط ممنوعات وأسـ .ـلحة والعثور على سيارات مسـ .ـروقة وأطفال مفقودين.
وبحسب البيان الصادر عن وزارة الداخلية التركية وفق ما ترجمت تركيا بالعربي، فإنه “شارك بالحملة التي نفذتها وزارة الداخلية في 6.923 نقطة، 1.591 عنصراً من الامن و 411 كلبًا للكشف، وتم خلالها ضبط 1.281 مطلوبًا بجـ .ـرائم مختلفة، وتم العثور على 24 مفقودًا بينهم طفلان، بالإضافة إلى ذلك تم تنفيذ الإجراءات القضائية الإدارية ضد 1488 شخصًا وتم اعـ .ـتقال 336 مشتبهاً”.
وأضافت: ” تم ضبط 186 ألفاً و 303 مركبة ، وتم معالجة 29 ألفاً و 878 مركبة وضبط 118 سيارة مطلوبة، ومنع مرور 784 مركبة، وفي نطاق التطبيق تم فحص 5 آلاف 406 مبنى مهجور، و 29 ألف 796 مكان عمل عام وتجهيز 146 مكان آخر وتم إغلاق مكان عمل واحد”.
وذكرت: “كما تم خلال العملية ضبط 45 بنـ .ـدقية غير مرخصة، و18 بنـ .ـدقية إطلاق فارغة، و704 رصـ .ـاصة، و8 أدوات قطع / ثقب، و22.675 جرام من الحشـ .ـيش ، و 49.8 جرام هيـ .ـروين، و14 جرام كوكاـ .ـيين، و653.1 جرام بونساي، و3 آلاف جرام من الميثامفيتامين، و1،382 من نبتة القنب الجذرية، و 107 كابتاغون، و 942 إكستاسي، و 312 مخدرًا اصطناعيًا، و 13000 ماكرون، و696 علبة سجائر مـ .ـهربة ، و 13750 جرامًا من التبغ غير القانوني ، و 1153 لترًا من المشروبات المزيفة المـ .ـهربة، و 4 قطع أثرية تاريخية، و 14 بندقـ .ـية مفككة إلى قطع”.
اقرأ أيضاً: ترجمة: عالم تركي يطالب الحكومة بفرض حظر تجول لمدة 3 أسابيع متتالية
تركيا بالعربي- ترجمة وتحرير: لمى الحلو
قالت مصادر إعلام تركية،إن عالماً تركياً في قسم الدماغ والأعصاب بجامعة (أنقرة) طالب الحكومة بفرض حظر تجول لمدة ثلاثة أسابيع.
ويحسب ما نشرته (صحيفة جمهوريات) وترجمته تركيا بالعربي، فإن استاذ قسم الدماغ والاعصاب بجامعة انقرة دكتور (أوزدن شينر): “الشيء الذي لا يزال يتعين مراعاته هو حبس الجميع في المنزل لمدة 3 أسابيع.
وتابع: “ربما تم إجراء هذه الانفتاحات لأسباب اقتصادية ، لكن عدم اليقين في الوباء يمنع بالفعل التشغيل السليم للاقتصاد”.
وأضافت شينر:”إن الحل الآخر هو “تقييم جميع الاحتمالات من خلال الوصول إلى أرقام اختبار عالية جدًا، فمن الضروري وهذا يتطلب عدد كبير من الموظفين كما أن عزل أي شخص لديه احتمال الإصابة بالمرض في المنزل سيؤدي أيضًا إلى توقف الاقتصاد وقال إن السلطات تحجم عن هذا.”
وذكر: “الوباء يختلف الآن في كل مدينة، وبدلاً من تجفيف مستنقع الوباء، يتم اصطياد البعوض الواحد تلو الآخر في الغرفة، ستستمر هذه العملية مع 1500 مريض جديد و 15-20 حالة وفاة في اليوم ، والتي يمكنني رؤيتها في الأيام المقبلة”.
وتابع: “بالطبع ، إذا تم افتتاح المدارس في ( أكتوبر )، فسوف تتعقد الأمور. يصبح من الصعب منع الصعود. حتى يتوفر اللقاح على نطاق واسع ، ويجب الاكتفاء بالتعليم عن بعد ، كما يجب تأجيل افتتاح الكليات التي تتطلب إجراء نشاطات حتى مارس – أبريل.
ويفضل ألا يقضي الطلاب عطلة صيفية في العام المقبل، وتمديد المدرسة لبضعة أشهر ، والا سيتحول الوباء إلى كارثة “.



