وزير الدفاع التركي خلوصي أكار
تركيا بالعربي
قال وزير الدفاع التركي “خلوصي أكار”، إنّ أكثر من 300 ألف سوري عادوا طوعا وبشكل آمن إلى أراضيهم بمحافظة إدلب في سوريا.
جاء ذلك خلال لقاء أجراه أكار مع “منصة التحرير” لوكالة الأناضول التركية، أجاب فيه عن أبرز الأسئلة المتعلقة بآخر التطورات في المنطقة، أكّد خلاله على أنّ ما تهدف تركيا إليه هو سوريا آمنة ومرفهة قابلة للعيش فيها.
وأضاف أكار بأنّ بلاده تحرص في سبيل تحقيق سوريا آمنة على التحرك وفق القوانين الدولية، موضحا بأنّ بلاده لن تسمح بأي شكل من الأشكال لإنشاء ممر إرهابي بالقرب من حدودها.
ولفت أكار إلى أنّ سوريا تواجه مشاكل جدية للغاية، بسبب سياسات الأمر الواقع التي تفرضها دول عدة تستهدف وحدة الأراضي السورية.
وأكّد الوزير على مواصلة بلاده لمكافحة التنظيمات الإرهابية، أيا كان اسمها، سواء (بي كي كي) أو (واي بي جي) أو (ي بي جي) مضيفا: “على الجميع أن يدرك وأن يرى ذلك، وللأسف لم نستطع الاتفاق في هذا الصدد مع أصدقائنا وحلفائنا، وفي كل مرة نؤكد على الطاولة مرة جديدة بأنّ “واي بي جي” و”واي بي جي” يعني “بي كي كي”.
وذهب أكار إلى أنّ روسيا وأمريكا لم تلتزما بالوعود التي تعهّدتا بها لتركيا فيما يخص سوريا، مردفا: “للأسف روسيا والولايات المتحدة الأمريكية لم تلتزما بالوعود التي تعهّدتا بها في السابق، فحتى اللحظة تموضع التنظيمات الإرهابية في سوريا مستمر، والإرهابيون لا يزالون يحاولون التسرب للمناطق التي تسيطر عليها قواتنا”.
وذكر الوزير بأنّ وزارته تتعاون مع وزارات أخرى، في سبيل تحقيق احتياجات الشعب السوري في المنطقة، مؤكدا في الوقت نفسه على استحالة قبول تعاون البعض – في إشارة منه إلى أمريكا – مع التنظيمات الإرهابية لاستخراج النفط السوري الذي هو ملك الشعب السوري.
ونوّه إلى أنّه وعلى الرغم من الصعوبات أنهت بلاده الدورية الـ 26 في طريق إم 4، مشيرا إلى أنّ التعاون مع روسيا في هذا الصدد -للحيلولة دون حدوث انتهاكات – مازال مستمرا.
وختم أكار، بأنّ أكثر من 300 ألف سوري عادوا حتى اللحظة إلى إدلب، لافتا إلى أن الجهود مستمرة لإنشاء المساكن التي من شأنها أن تسرّع إعادة إسكان السوريين في المنطقة.
المصدر : اورينت
اقرأ أيضاً: ترجمة: عالم تركي يطالب الحكومة بفرض حظر تجول لمدة 3 أسابيع متتالية
تركيا بالعربي- ترجمة وتحرير: لمى الحلو
قالت مصادر إعلام تركية،إن عالماً تركياً في قسم الدماغ والأعصاب بجامعة (أنقرة) طالب الحكومة بفرض حظر تجول لمدة ثلاثة أسابيع.
ويحسب ما نشرته (صحيفة جمهوريات) وترجمته تركيا بالعربي، فإن استاذ قسم الدماغ والاعصاب بجامعة انقرة دكتور (أوزدن شينر): “الشيء الذي لا يزال يتعين مراعاته هو حبس الجميع في المنزل لمدة 3 أسابيع.
وتابع: “ربما تم إجراء هذه الانفتاحات لأسباب اقتصادية ، لكن عدم اليقين في الوباء يمنع بالفعل التشغيل السليم للاقتصاد”.
وأضافت شينر:”إن الحل الآخر هو “تقييم جميع الاحتمالات من خلال الوصول إلى أرقام اختبار عالية جدًا، فمن الضروري وهذا يتطلب عدد كبير من الموظفين كما أن عزل أي شخص لديه احتمال الإصابة بالمرض في المنزل سيؤدي أيضًا إلى توقف الاقتصاد وقال إن السلطات تحجم عن هذا.”
وذكر: “الوباء يختلف الآن في كل مدينة، وبدلاً من تجفيف مستنقع الوباء، يتم اصطياد البعوض الواحد تلو الآخر في الغرفة، ستستمر هذه العملية مع 1500 مريض جديد و 15-20 حالة وفاة في اليوم ، والتي يمكنني رؤيتها في الأيام المقبلة”.
وتابع: “بالطبع ، إذا تم افتتاح المدارس في ( أكتوبر )، فسوف تتعقد الأمور. يصبح من الصعب منع الصعود. حتى يتوفر اللقاح على نطاق واسع ، ويجب الاكتفاء بالتعليم عن بعد ، كما يجب تأجيل افتتاح الكليات التي تتطلب إجراء نشاطات حتى مارس – أبريل.
ويفضل ألا يقضي الطلاب عطلة صيفية في العام المقبل، وتمديد المدرسة لبضعة أشهر ، والا سيتحول الوباء إلى كارثة “.



