
تركيا بالعربي -ترجمةوتحرير: لمى الحلو
قالت مصادر اعلام تركية، إن مدير التربية الوطنية في ولاية سيواس (محمد داريجي/50 عامًا)، توفـ .ـي صباح اليوم بعد إصـ .ـابته بمرض كورونا.
وبحسب مانقلته صحيفة( sözcü )وترجمته تركيا بالعربي، فإن “محمد داريجي متزوج وأب لطفلين، ويشغل منصب مدير فرع مديرية التربية الوطنية بولاية سيواس، حيث ووفقاً للمعولما فإن (داريجي) شعر بالاعياء فذهب إلى مستشفى (سيواس نوموني) في( 18 ) أغسطس حيث كان يشتكي من السعال والصداع”.
وأضافت: “في المستشفى، تم إجراء اختبار كورونا للمدير، وتبين أن نتيجة الاختبار كانتت إيجابية، وعليه تقرر الإبقاء عليه في المشفى من أجل العلاج”.
وذكرت: “واصل (داريجي) العلاج في المستشفى حتى 26 أغسطس ، هذا وقد تم نقله الى العنايه المركزة وذلك بعد ان تدهورت صحته وفي صباح اليوم فقد درايجي حياته بسبب المـ .ـرض وعلم انه سيـ .ـدفن في منطقة (التينيلا) مسقط رأسه في سيواس”.
اقرأ أيضاً: ترجمة: عالم تركي يطالب الحكومة بفرض حظر تجول لمدة 3 أسابيع متتالية
تركيا بالعربي- ترجمة وتحرير: لمى الحلو
قالت مصادر إعلام تركية،إن عالماً تركياً في قسم الدماغ والأعصاب بجامعة (أنقرة) طالب الحكومة بفرض حظر تجول لمدة ثلاثة أسابيع.
ويحسب ما نشرته (صحيفة جمهوريات) وترجمته تركيا بالعربي، فإن استاذ قسم الدماغ والاعصاب بجامعة انقرة دكتور (أوزدن شينر): “الشيء الذي لا يزال يتعين مراعاته هو حبس الجميع في المنزل لمدة 3 أسابيع.
وتابع: “ربما تم إجراء هذه الانفتاحات لأسباب اقتصادية ، لكن عدم اليقين في الوباء يمنع بالفعل التشغيل السليم للاقتصاد”.
وأضافت شينر:”إن الحل الآخر هو “تقييم جميع الاحتمالات من خلال الوصول إلى أرقام اختبار عالية جدًا، فمن الضروري وهذا يتطلب عدد كبير من الموظفين كما أن عزل أي شخص لديه احتمال الإصابة بالمرض في المنزل سيؤدي أيضًا إلى توقف الاقتصاد وقال إن السلطات تحجم عن هذا.”
وذكر: “الوباء يختلف الآن في كل مدينة، وبدلاً من تجفيف مستنقع الوباء، يتم اصطياد البعوض الواحد تلو الآخر في الغرفة، ستستمر هذه العملية مع 1500 مريض جديد و 15-20 حالة وفاة في اليوم ، والتي يمكنني رؤيتها في الأيام المقبلة”.
وتابع: “بالطبع ، إذا تم افتتاح المدارس في ( أكتوبر )، فسوف تتعقد الأمور. يصبح من الصعب منع الصعود. حتى يتوفر اللقاح على نطاق واسع ، ويجب الاكتفاء بالتعليم عن بعد ، كما يجب تأجيل افتتاح الكليات التي تتطلب إجراء نشاطات حتى مارس – أبريل.
ويفضل ألا يقضي الطلاب عطلة صيفية في العام المقبل، وتمديد المدرسة لبضعة أشهر ، والا سيتحول الوباء إلى كارثة “.



