
تركيا بالعربي
أوضحت صحيفة “الشرق الأوسط” الآثار المتوقعة لانفجار بيروت الضخم على الحصار الأمريكي – الغربي على “نظام الأسد”، والمعارك العسكرية الدائرة في سوريا.
وقالت الصحيفة في تحليل لها: إن “كارثة انفجار بيروت لن تكون مقتصرة على الخسائر المباشرة جراء سقوط ضحايا أو أضرار مادية لسوريين يعيشون في لبنان، بل إنها ستصل إلى السياسة والاقتصاد والعسكر”.
وأشارت إلى استخدام “أطراف لبنانية ملف النازحين السوريين في لبنان باستخدامهم كورقة تفاوضية مع دول غربية عبر التلويح بفتح الأبواب أمامهم للجوء إلى أوروبا في حال تفاقم الانهيار اللبناني”.
وأكدت الصحيفة أن الأطراف اللبنانية “تجاهلت أن العمال السوريين سارعوا إلى رفع أنقاض الدمار كغيرهم من المتأثرين بالانفجار، بل طالب البعض بعودتهم إلى بلادهم، وآخرون حملوهو جزءًا من المسؤولية”.
ولفتت إلى تبادل الاتهامات بين السياسيين اللبنانيين بشأن شحنة “نترات الأمونيوم”؛ حيث زعم البعض أنها ستكون لفصائل عسكرية معارضة، بينما آخرون قالوا إنها لـ”نظام الأسد” لاستخدامها في الحرب السورية.
وذكرت الصحيفة أن هناك يجري التفكير في بوابات بديلة لنقل الشحنات الكبيرة من المساعدات الإنسانية إلى سوريا ولبنان، واستخدام مرفأ اللاذقية القريب من قاعدة روسيا العسكرية؛ بدلًا من مرفأ بيروت.
وعلى الجانب العسكري، أكدت أن هناك “أصوات تطالب بتهدئة ساحات القتال السورية على وقع الكارثة اللبنانية، وقد يدفع بعض الأطراف للإفادة من الانشغال بلبنان لتصفية حسابات وحسم معارك في سوريا”.
ورجحت الصحيفة أن يفكر “حزب الله” في مراجعة حساباته في سوريا؛ نظرًا لانشغاله بكارثة مرفأ بيروت وقرار المحكمة الدولية الخاصة باغتيال رفيق الحريري، والضغوط الروسية عليه لإرضاء إسرائيل.
وختمت “الشرق الأوسط”، بتوقع أن “إسرائيل قد توظِّف هذه المعادلة الجديدة في لبنان بأن تزيد من ضرباتها لمواقع إيرانية في عموم سوريا في شكل تصاعدي لمنع التموضع الاستراتيجي في جبهاتها الشمالية”.
المصدر : الدرر الشامية
اقرأ أيضاً: إدارة الهجرة التركية تصدر بياناً رسمياً حول التعديلات على موقع حجز مواعيد تحديث البيانات
أصدرت إدارة الهجرة التركية بياناً هاماً تفصيلياً حول الاجراءات التي أدخلتها على موقع حجز مواعيد تحديث البيانات للمقيمين تحت بند الحماية المؤقتة في تركيا، وذلك منعاً لاستغلال السماسرة للموقع.
وقالت إدارة الهجرة التركية في بيانها الذي أطلعت تركيا بالعربي عليه أنه اعتبارًا من 04.08.2020 تم إجراء تحديث في نظام المواعيد الإلكترونية، الذي يُستخدم من اجل تحديد المواعيد للأجانب الموجودين في نطاق الحماية المؤقتة والحماية الدولية. وفي هذا السياق، يتم التحقق الرسائل النصية على مستويين، كود الامان (captcha)، وثم الموافقة على ملاحظة المعلومات وتم ادخال تطبيق تقييد رقم الهاتف.
ولكي يعمل نظام المواعيد بشكل فعال وسلس، من المهم أن يولي الأشخاص الموجودين في نطاق الحماية المؤقتة والحماية الدولية الانتباه إلى الامور التالية.
يرجى الملاحظة أن رقم الهاتف الذي تدخله يجب أن يكون صحيحًا وقيد الاستخدام ، حيث سيتم إرسال رسالة قصيرة إلى الهاتف في أثناء اخذ الموعد وفي يوم المقابلة. حيث لا يمكن تغيير رقم الهاتف لاحقا.
بعد إدخال رقم الهوية الأجنبية واسم الأب ومعلومات الهاتف، سيظهرعلى الشاشة نص معلومات. وبعد الموافقة على النص سيطلب رمز التحقق. الرسالة القصيرة الأولى يتضمن رمز التحقق الذي تم إرساله في مرحلة الحجز. يرجى ادخال هذا الرمز في النظام لإكمال عملية حجز الموعد.
سيتم إرسال رسالة رسائل نصية قصيرة أخرى برمز التحقق الثاني إلى نفس رقم الهاتف عند الذهاب الى مديرية ادارة الهجرة في يوم المقابلة. سيُطلب منك إظهار هذا الرمز لمسؤولي مديرية ادارة الهجرة. لن يتم إجراء مقابلتك بدون رمز التحقق هذا وسيكون عليك حجز موعد آخر.
يمكنك حجز ثلاثة مواعيد كحد أقصى عبر نفس رقم الهاتف. بعد ادخال ساعة وتاريخ الموعد يمكنك تحديد موعد مرة أخرى من نظام المواعيد الإلكترونية.
ان اخذ الموعد مجاني وإذا واجهت اي مشاكل يمكنك الاتصال بمركز اتصالات الاجانب 157 YİMER
يرجى الانتباه إلى المسائل المذكورة أعلاه تفاديا لوقوع أي ظلم.






