
تركيا بالعربي – حسان كنجو
عاد النائب البرلماني عن حزب الجيد (IYI) المعارض (أوميت أوزداغ) للحديث من جديد عن السوريين، في محاولة منه لتوجيه أنظار الشعب التركي وتأجيجه ضدهم وزرع فكرة لدى الشعب التركي مفادها (كل الأموال التي يجنيها السوريين تتبرع بها الحكومة لهم)”.
وفي آخر صيحات (أوزداغ) في حديثه عن السوريين، كشف الاخير وبحسب ما ترجمت تركيا بالعربي عن معلومات أثارت جدلاً كبيراً بل وأججت من حملة السخرية التي أطلقها سوريون وأتراك ضده في منصات التواصل الإجتماعي، بعد ان قال أن الحكومة التركية أنفقت 80 (مليار) دولار أمريكي على السوريين منذ مجيئهم إلى تركيا سنة 2011.
التصريح الجديد كان بمثابة (صب الزيت على النار)، حيث كثف الناشطون ورواد مواقع التواصل الإجتماعي من حملتهم الساخرة على (أوزداغ)، واصفين تصريحه الأخير بـ (الكشّة)، وداعين إياه لطرح معلومات (من الممكن تصديقها) بقولهم (تخينة والله.. تخينة كتير)”.
ويتعرض النائب البرلماني عن حزب الجيد (IYI) المعارض (أوميت أوزداغ) لحملة سخرية كبيرة من قبل الناشطين ورواد مواقع التواصل الإجتماعي السوريين والأتراك في آن واحد.
وجاءت الحملة على شكل مئات المنشورات والتغريدات الساخرة التي طالت (أوزداغ) في منصات التواصل الإجتماعي، حيث جاء من بين المنشورات التي نشرها احد السوريين ما مفاده أن (السوريون في تركيا لا يصابون بكورونا ويصومون 15 يوماً في رمضان وكله بسبب الدعم الحكومي لهم)”.
فيما جاء في منشور آخر نشره أحد المغردين الأتراك في تويتر قائلاً: (السوريون يتسلمون 100 غرام ذهب مع كمليك اللجوء في تركيا)، فيما غرد سوري آخر قائلاً: (كان الأب السوري فرحا بالمشفى بمولوده الجديد والسعادة تغمره. فجأة تتوقف سيارة سوداء يخرج منها شخص ويتجه نحو الأب ويقول له: بلغنا الآن من المشفى أنك رزقت بطفل فمبارك لك.. ثم يخرج مفتاح سيارة وسند ملكية منزل في توكي إضافة إلى كرت يتضمن راتب شهري وكرت أخضر لعبور الثانوية دون امتحان لأي فرع جامعة يريد ويقدمها إلى الأب كمنحة للسوريين فقط… أهلا بكم في مخيلة أوموت أوزداغ).
من جانبه رد (أوزداغ) على هذه التغريدات الساخرة قائلاً: “أُحذر الحسابات السورية العابثة على الإنترنت.. ليلتزموا حدودهم ويتذكروا أنهم ضيوف”، وهو ما دفع سوريين مرة أخرى لتناقل تصريحاته معلقين عليها (طول بالك يا شيخ)”.
اقرأ أيضاً: لتعزيز التواصل … الإعلان عن تشكيل الجالية السورية في ولاية غازي عنتاب التركية
أعلن في مدينة غازي عينتاب التركية، والتي يقطنها قرابة 450 ألف سوري، عن تشكيل الجالية السورية في ولاية غازي عنتاب، ضمن الجهود التي يبذلها الائتلاف الوطني السوري للتواصل والتفاعل المباشر مع اللاجئين السوريين في الدول المستضيفة لهم، والوقوف على احتياجاتهم والصعوبات التي تعترضهم وسبل تقديم التسهيلات لهم.
ووجّه رئيس الائتلاف الدكتور نصر الحريري، رسالة إلى أعضاء الجالية، معبّراً عن تمنياته بنجاح الجالية في المهام الموكلة إليها، والتوفيق في خدمة وتبني مصالح السوريين المقيمين في مدينة غازي عينتاب ومتابعة القضايا والصعوبات التي تواجههم والسعي لتذليلها.
وقال الحريري في رسالته إن هذه المسؤولية التي نَتشاركها جميعاً، تُحتّم علينا الكثير من الواجبات والمهام، التي سوف نكون أقدر على إنجازها بالتعاون والعمل المشترك، مضيفاً أن العبء ثقيل والمتطلبات والحاجات متزايدة، وهو ما يعني تضافر كل الجهود والتعاون والتنسيق بين كل المؤسسات والمنظمات والجهات العاملة لخدمة مصالح الشعب السوري.
فيما أكد منسق مكتب الجاليات في الائتلاف الوطني محمد يحيى مكتبي على ضرورة تشكيل جسم يمثل مصالح السوريين في باقي الولايات التركية، ولفت إلى أن تشكيل الجالية السورية في غازي عنتاب، جاء بعد جهد وعمل شاق تكلل بالنجاح.
وأضاف مكتبي أن الهدف من إنشاء مكتب الجالية هو السعي لخدمة وتبنّي وتمثيل مصالح السوريين، ومتابعة القضايا والصعوبات التي تواجه اللاجئين في تلك الولاية والسعي إلى تذليل العقبات التي تواجههم.
وأشار مكتبي إلى أن الجالية السورية في تلك الولاية ستعمل على تعزيز التماسك المجتمعي وتوطيد العلاقات المجتمعية، والحفاظ على التراث السوري الأصيل وتوضيح الحقائق التاريخية الخاصة بالشعب السوري، إضافةً إلى بناء جسور التواصل لتوثيق روابط الأخوة بين الجالية السورية والمجتمع التركي.



