
تركيا بالعربي – ترجمة: حسان كنجو
قالت مصادر إعلام تركية، إن فرق البلدية التابعة لولاية (تكيرداغ) شمال تركيا، جمعوا ما يقارب 500 طن من النفايات، التي خلفها مئات آلاف المصطافين وراءهم بعد زيارة شواطئ الولاية خلال عيد الأضحى.
وبحسب خبر نشرته قناة NTV TR التركية وترجمته تركيا بالعربي، فإنه “في منطقة شاطئ (إريليسي) على بحر مرمرة في تيكيرداغ ، جمعت فرق البلدية 500 طن من القمامة بعد عطلة استمرت 4 أيام”.
ونقلت القناة عن رئيس البلدية (حكمت عطا) قوله: “لقد استضفنا نحو 500 ألف شخص خلال العيد، كنا نعطي تعليماتنا بضرورة الالتزام بالنظافة وعدم دفن الحفاضات في الرمال كي لا تتلوث البيئة”.
وتابع: “عدد سكان المنطقة كان 26 ألفًا و 200 شخص ، وقد ارتفع إلى 300 ألف من وقت لآخر في الصيف ، لكن هذا العدد كان حوالي 500 ألف خلال العطلة، والآن يخدم 1270 عاملاً من البلدية في المكان من أجل إزالة القمامة”.
اقرأ أيضاً: لتعزيز التواصل … الإعلان عن تشكيل الجالية السورية في ولاية غازي عنتاب التركية
أعلن في مدينة غازي عينتاب التركية، والتي يقطنها قرابة 450 ألف سوري، عن تشكيل الجالية السورية في ولاية غازي عنتاب، ضمن الجهود التي يبذلها الائتلاف الوطني السوري للتواصل والتفاعل المباشر مع اللاجئين السوريين في الدول المستضيفة لهم، والوقوف على احتياجاتهم والصعوبات التي تعترضهم وسبل تقديم التسهيلات لهم.
ووجّه رئيس الائتلاف الدكتور نصر الحريري، رسالة إلى أعضاء الجالية، معبّراً عن تمنياته بنجاح الجالية في المهام الموكلة إليها، والتوفيق في خدمة وتبني مصالح السوريين المقيمين في مدينة غازي عينتاب ومتابعة القضايا والصعوبات التي تواجههم والسعي لتذليلها.
وقال الحريري في رسالته إن هذه المسؤولية التي نَتشاركها جميعاً، تُحتّم علينا الكثير من الواجبات والمهام، التي سوف نكون أقدر على إنجازها بالتعاون والعمل المشترك، مضيفاً أن العبء ثقيل والمتطلبات والحاجات متزايدة، وهو ما يعني تضافر كل الجهود والتعاون والتنسيق بين كل المؤسسات والمنظمات والجهات العاملة لخدمة مصالح الشعب السوري.
فيما أكد منسق مكتب الجاليات في الائتلاف الوطني محمد يحيى مكتبي على ضرورة تشكيل جسم يمثل مصالح السوريين في باقي الولايات التركية، ولفت إلى أن تشكيل الجالية السورية في غازي عنتاب، جاء بعد جهد وعمل شاق تكلل بالنجاح.
وأضاف مكتبي أن الهدف من إنشاء مكتب الجالية هو السعي لخدمة وتبنّي وتمثيل مصالح السوريين، ومتابعة القضايا والصعوبات التي تواجه اللاجئين في تلك الولاية والسعي إلى تذليل العقبات التي تواجههم.
وأشار مكتبي إلى أن الجالية السورية في تلك الولاية ستعمل على تعزيز التماسك المجتمعي وتوطيد العلاقات المجتمعية، والحفاظ على التراث السوري الأصيل وتوضيح الحقائق التاريخية الخاصة بالشعب السوري، إضافةً إلى بناء جسور التواصل لتوثيق روابط الأخوة بين الجالية السورية والمجتمع التركي.



