فراس طلاس
تركيا بالعربي
اقترح رجل الأعمال السوري فراس طلاس، 5 سيناريوهات للحل في سوريا وفق رؤيته الخاصة.
وقال “طلاس” في منشور مطول عبر حسابه على الفيسبوك، إن السيناريو الأول هو أن يطلب الروس من بشار الأسد أثناء وجوده في موسكو (شرطًا واجبًا) أن يبقى فترة بزيارة طويلة ليقوموا بترتيب الأوضاع في سوريا، ويقوموا بتسمية مجلس عسكري أو عسكري مدني من عدة شخصيات من المحسوبين على النظام، ويكون هذا المجلس مدعومًا من روسيا ويسمي حكومة انتقالية يكون فيها بعض وجوه المعارضة ويفتح نقاشًا مع تركيا يتم بموجبه توسيع المجلس بضم بعض الأسماء إليه مع مد نفوذه على المناطق المسيطر عليها من قِبل تركيا .
وأضاف، من ثمّ يدعو لانتخابات نيابية بإشراف دولي (روسي وأمم متحدة ودول غيرها) في كل المناطق السورية بما في ذلك الشمال الشرقي الخاضع لسيطرة الأمريكان و”قسد” في حال لم يوافق أصحاب سلطة الأمر الواقع هناك، يوجد عدة خيارات بديلة.
في حين، قال “طلاس” إن السيناريو الثاني يتمثل بأن يبدأ مجموعة من السوريين في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام بعمل مؤتمرات محلية صغيرة تنتج عنها ممثلين حقيقيين لهذه المناطق ومن ثمَّ يجتمع الممثلون في مناطق أوسع لانتخاب ممثلين عنها في منطقة أكبر والانتخاب الثالث يكون لكل الشمال السوري وينتج عنه ممثلين بنصف تمثيل حقيقي يضعون رؤيتهم للمنطقة وآلية التوسع معتمدين على وجوب تفاهم الأتراك والروس لإدارتهم لمناطقهم، وبالإمكان وضع برنامج كامل لهذا العمل ومساره.
وبيّن “طلاس” أن السيناريو الثالث يتمثل بأن يسمي الأمريكان والروس والأتراك والأوربيون ممثلين من السوريين عنهم ليعقدوا مؤتمرًا طويل الأمد يضع أسس سوريا الجديدة وينتخبون ممثلين عنهم يتم تسميتهم بقرار من مجلس الأمن كهيئة مؤقتة لحكم سوريا، ويترك للروس معالجة وضع الأسد مقابل مكاسب معينة لهم، وبعد ذلك يسمي هذا المجلس حكومة جديدة ويدعو لانتخابات نيابية بإشراف دولي.
ويرى “طلاس” أن السيناريو الرابع، يتمثل بأن يستمر الأمريكان بإدارة ظهرهم للكارثة السورية ويهتموا فقط بمناطق شرق الفرات لإنشاء أقليم شبه مستقل بسيطرة من “قسد”، ويبدأ قتال جديد في تلك المناطق بين العرب والكرد لسنوات طويلة تذكر بالعراق بين 2004 حتى 2009، في حين تتولد بالمناطق الأخرى صراعات جديدة ويكون في كل منطقة سلطة أمر واقع منفصلة عمَّا حولها، حتى في مناطق النظام سنرى زعامات تشبيحية لا تستمع لأحد، على حد قوله.
واختتم “طلاس” بالسيناريو الخامس، الذي يتمثل في دخول سوريا ضمن نمط جديد من الصراع، عبارة عن خليط بين الأفغنة والصوملة (فوضى وأمراء حـ.ـرب في كل مكان) إلى أن يتغير شيء ما كبير بعد عشرات السنين.
ونوه “طلاس” أن السيناريوهات الثلاثة الأولى تحتاج لنخبة سورية تعمل عليها، ونفس النخبة تمنع حدوث السيناريو الرابع والخامس، مؤكدًا أنه ما يجب أن نعرفه جميعًا ويعرفه الروس وغيرهم أنه لا يوجد أي أمل أو إمكانية ببقاء بشار الأسد إلا كأحد أمراء الحـ.ـرب في السيناريو الخامس، وأمريكا قادرة على الحل في سوريا ولكنها لم تكن يومًا راغبة بذلك.
المصدر : الدرر الشامية
اقرأ أيضاً: شاهد: الرئيس أردوغان يتلو آيات من القرآن في أول صلاة جمعة بمسجد آيا صوفيا
رتّل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان آيات من القرآن الكريم، قبيل أداء أول صلاة جمعة في مسجد آيا صوفيا منذ 86 عاماً.
وحضر أردوغان قبل بدء خطبة الجمعة بوقت طويل، قبل أن يتلو سورة الفاتحة، بالإضافة إلى الآيات الأولى من سورة البقرة.
ووصل أردوغان “آيا صوفيا” وسط ترحيب وتصفيق من المواطنين، الذين رددوا هتافات وشعارات داعمة للرئيس التركي.
ورافق الرئيس أردوغان، رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية، فخر الدين ألطون، في حين استقبله رئيس الشؤون الدنية التركية، علي أرباش.
وتوافد المواطنون الأتراك منذ فجر الجمعة، بأعداد كبيرة نحو ساحة مسجد “آيا صوفيا” للمشاركة في أول صلاة فيه.
وقبيل صلاة الجمعة، بدأت رئاسة الشؤون الدينية برنامجاً لتلاوة القران الكريم، والأدعية في المسجد، حيث قرأ أشهر القراء الأتراك سورا من الذكر الحكيم، بدأوها بسورة الكهف، وانتهى البرنامج بدعاء رئيس الشؤون الدينية على أرباش.
وفي 10 يوليو الجاري، ألغت المحكمة الإدارية العليا التركية، قرار مجلس الوزراء الصادر في 24 نوفمبر/ تشرين الثاني 1934، بتحويل “آيا صوفيا” من جامع إلى متحف.
وبعد ذلك بيومين، أعلن رئيس الشؤون الدينية التركي علي أرباش، خلال زيارته “آيا صوفيا”، أن الصلوات الخمس ستقام يوميا في الجامع بانتظام، اعتبارا من 24 يوليو.
و”آيا صوفيا”، صرح فني ومعماري فريد، يقع في منطقة “السلطان أحمد” بمدينة إسطنبول، واستُخدم لمدة 481 سنة جامعا، ثم تحول إلى متحف في 1934، وهو من أهم المعالم المعمارية في تاريخ منطقة الشرق الأوسط.






