وزير الصحة التركي فخر الدين قوجة
تركيا بالعربي – ترجمة: حسان كنجو
حسم وزير الصحة التركية “فخر الدين كوجا” الجدل حول مسألة فرض حظر للتجول خلال عيد الأضحى، مشيراً إلى أن هذا الأمر لم يكن مطروحاً خلال الأيام الماضية.
وقال الوزير في تصريحات صحفية أدلى بها إبان اجتماعه مع اللجنة العلمية وفق ما نشر موقع (تلفزيون ميغا عنتاب) وترجمته تركيا بالعربي: “إن مسألة فرض حظر تجول خلال عيد الأضحى غير مطروحة على جدول الأعمال الخاص باللجنة العلمية وهذا الأمر يعني أنه لا قيود ستكون خلال عطلة العيد”.
وأضاف: “بالنظر إلى جميع القيود المطبقة خلال عيد الفطر ، انخفض عدد الحالات اليومية بنسبة 10 بالمائة بعد 10 أيام، لذا دعونا نستهدف النتيجة التي حققناها في العطلة السابقة بـ (قيود طوعية) هذه المرة، لنأخذ العمل بجدية حتى لا تكون أعيننا على طاولة القيود مرة أخرى بعد العيد”.
اقرأ أيضاً: شاهد: الرئيس أردوغان يتلو آيات من القرآن في أول صلاة جمعة بمسجد آيا صوفيا
رتّل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان آيات من القرآن الكريم، قبيل أداء أول صلاة جمعة في مسجد آيا صوفيا منذ 86 عاماً.
وحضر أردوغان قبل بدء خطبة الجمعة بوقت طويل، قبل أن يتلو سورة الفاتحة، بالإضافة إلى الآيات الأولى من سورة البقرة.
ووصل أردوغان “آيا صوفيا” وسط ترحيب وتصفيق من المواطنين، الذين رددوا هتافات وشعارات داعمة للرئيس التركي.
ورافق الرئيس أردوغان، رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية، فخر الدين ألطون، في حين استقبله رئيس الشؤون الدنية التركية، علي أرباش.
وتوافد المواطنون الأتراك منذ فجر الجمعة، بأعداد كبيرة نحو ساحة مسجد “آيا صوفيا” للمشاركة في أول صلاة فيه.
وقبيل صلاة الجمعة، بدأت رئاسة الشؤون الدينية برنامجاً لتلاوة القران الكريم، والأدعية في المسجد، حيث قرأ أشهر القراء الأتراك سورا من الذكر الحكيم، بدأوها بسورة الكهف، وانتهى البرنامج بدعاء رئيس الشؤون الدينية على أرباش.
وفي 10 يوليو الجاري، ألغت المحكمة الإدارية العليا التركية، قرار مجلس الوزراء الصادر في 24 نوفمبر/ تشرين الثاني 1934، بتحويل “آيا صوفيا” من جامع إلى متحف.
وبعد ذلك بيومين، أعلن رئيس الشؤون الدينية التركي علي أرباش، خلال زيارته “آيا صوفيا”، أن الصلوات الخمس ستقام يوميا في الجامع بانتظام، اعتبارا من 24 يوليو.
و”آيا صوفيا”، صرح فني ومعماري فريد، يقع في منطقة “السلطان أحمد” بمدينة إسطنبول، واستُخدم لمدة 481 سنة جامعا، ثم تحول إلى متحف في 1934، وهو من أهم المعالم المعمارية في تاريخ منطقة الشرق الأوسط.



