
تركيا بالعربي
اعتمد رئيس النظام السوري بشار الأسد، سفير دولة عربية لم تقطع علاقتها مع النظام منذ انطلاق الثورة السورية عام 2011.
وقبل بشار الأسد، أوراق اعتماد كلًا من حسن تهامي سفيرًا لجمهورية الجزائر الديمقراطية الشعبية، وخوتابا باغرات راشوفيتش سفيرًا لجمهورية أبخازيا، لدى سوريا.
واستقبل رئيس النظام السوري في قصره بدمشق، السفيرين كلًا على حدة، وسط حضور وزير خارجية النظام، وليد المعلم، ومنصور عزام وزير شؤون رئاسة الجمهورية.
جدير بالذكر أن جمورية الجزائر لم تقطع علاقاتها الدبلوماسية مع “نظام الأسد”، منذ انطلاق الثورة السورية وحتى الآن، رغم انـ.ـدلاع ثورة في الجزائر والإطـ.ـاحة بنظام “بوتفليقة”.
وقطعت عدد من الدول العربية علاقاتها مع “نظام الأسد” منذ اندلاع الثورة بتوافق داخل الجامعة العربية، إلا أن دولًا أخرى لم تمتثل للقرار وحافظت على العلاقات معه.
المصدر : الدرر الشامية
اقرأ أيضاً: شاهد: الرئيس أردوغان يتلو آيات من القرآن في أول صلاة جمعة بمسجد آيا صوفيا
رتّل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان آيات من القرآن الكريم، قبيل أداء أول صلاة جمعة في مسجد آيا صوفيا منذ 86 عاماً.
وحضر أردوغان قبل بدء خطبة الجمعة بوقت طويل، قبل أن يتلو سورة الفاتحة، بالإضافة إلى الآيات الأولى من سورة البقرة.
ووصل أردوغان “آيا صوفيا” وسط ترحيب وتصفيق من المواطنين، الذين رددوا هتافات وشعارات داعمة للرئيس التركي.
ورافق الرئيس أردوغان، رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية، فخر الدين ألطون، في حين استقبله رئيس الشؤون الدنية التركية، علي أرباش.
وتوافد المواطنون الأتراك منذ فجر الجمعة، بأعداد كبيرة نحو ساحة مسجد “آيا صوفيا” للمشاركة في أول صلاة فيه.
وقبيل صلاة الجمعة، بدأت رئاسة الشؤون الدينية برنامجاً لتلاوة القران الكريم، والأدعية في المسجد، حيث قرأ أشهر القراء الأتراك سورا من الذكر الحكيم، بدأوها بسورة الكهف، وانتهى البرنامج بدعاء رئيس الشؤون الدينية على أرباش.
وفي 10 يوليو الجاري، ألغت المحكمة الإدارية العليا التركية، قرار مجلس الوزراء الصادر في 24 نوفمبر/ تشرين الثاني 1934، بتحويل “آيا صوفيا” من جامع إلى متحف.
وبعد ذلك بيومين، أعلن رئيس الشؤون الدينية التركي علي أرباش، خلال زيارته “آيا صوفيا”، أن الصلوات الخمس ستقام يوميا في الجامع بانتظام، اعتبارا من 24 يوليو.
و”آيا صوفيا”، صرح فني ومعماري فريد، يقع في منطقة “السلطان أحمد” بمدينة إسطنبول، واستُخدم لمدة 481 سنة جامعا، ثم تحول إلى متحف في 1934، وهو من أهم المعالم المعمارية في تاريخ منطقة الشرق الأوسط.






