
تركيا بالعربي – ترجمة وتحرير لمى الحلو
قالت مصادر إعلام تركية، إن حـ .ـادثاً مرورياً وقع في ولاية قيصري شمال تركيا، وذلك نتيجه تصـ .ـادم بين سيارة ودراجه نارية، وقد لقي شخصان مصرعـ .ـهما نتيجة الحادث.
وبحسب خبر نشرته قناة A HABER التركية وترجمته تركيا بالعربي فإن “الحادث وقع على بعد 8 كيلومتر من الطريق السريع (قيصري-سيواس) ، بالقرب من حي (يشيل يورت )، حيث اصـ .ـطدمت السيارة التي يقودها (ممدوح مراد أونور) ، بالدراجة النارية التي يقودها (محمد جوفين) الذي أراد عبور الطريق من التقاطع.
وأضافت: “أدى التصـ .ـادم لسـ .ـقوط سائق الدراجة (جوفين) وشخصاً آخر كان يركب خلفه على الدراجة يدعى (سعدت كورجاك) وارتطـ .ـامهما بالأرض”.
وذكرت: “توجهت فرق الإسعاف والشرطة والإطفاء إلى موقع الحـ .ـادث وقد تقرر أن سائق الدراجة والشخص خلفه قد فـ .ـارقا الحـ .ـياة”.
اقرأ أيضاً: شاهد: الرئيس أردوغان يتلو آيات من القرآن في أول صلاة جمعة بمسجد آيا صوفيا
رتّل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان آيات من القرآن الكريم، قبيل أداء أول صلاة جمعة في مسجد آيا صوفيا منذ 86 عاماً.
وحضر أردوغان قبل بدء خطبة الجمعة بوقت طويل، قبل أن يتلو سورة الفاتحة، بالإضافة إلى الآيات الأولى من سورة البقرة.
ووصل أردوغان “آيا صوفيا” وسط ترحيب وتصفيق من المواطنين، الذين رددوا هتافات وشعارات داعمة للرئيس التركي.
ورافق الرئيس أردوغان، رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية، فخر الدين ألطون، في حين استقبله رئيس الشؤون الدنية التركية، علي أرباش.
وتوافد المواطنون الأتراك منذ فجر الجمعة، بأعداد كبيرة نحو ساحة مسجد “آيا صوفيا” للمشاركة في أول صلاة فيه.
وقبيل صلاة الجمعة، بدأت رئاسة الشؤون الدينية برنامجاً لتلاوة القران الكريم، والأدعية في المسجد، حيث قرأ أشهر القراء الأتراك سورا من الذكر الحكيم، بدأوها بسورة الكهف، وانتهى البرنامج بدعاء رئيس الشؤون الدينية على أرباش.
وفي 10 يوليو الجاري، ألغت المحكمة الإدارية العليا التركية، قرار مجلس الوزراء الصادر في 24 نوفمبر/ تشرين الثاني 1934، بتحويل “آيا صوفيا” من جامع إلى متحف.
وبعد ذلك بيومين، أعلن رئيس الشؤون الدينية التركي علي أرباش، خلال زيارته “آيا صوفيا”، أن الصلوات الخمس ستقام يوميا في الجامع بانتظام، اعتبارا من 24 يوليو.
و”آيا صوفيا”، صرح فني ومعماري فريد، يقع في منطقة “السلطان أحمد” بمدينة إسطنبول، واستُخدم لمدة 481 سنة جامعا، ثم تحول إلى متحف في 1934، وهو من أهم المعالم المعمارية في تاريخ منطقة الشرق الأوسط.



