عاجل جداً
تركيا بالعربي – ترجمة: حسان كنجو
قالت مصادر إعلام تركية، إن التقارير الطبية الصادرة عن أحد المستشفيات شمال تركيا، أثبتت إصـ .ـابة رئيس بلدية تركية ومرشح عن حزب العدالة والتنمية بفايروس كورونا.
وقالت صحيفة “جمهورييت” التركية في خبر لها ترجمته تركيا بالعربي، إن “التشخيص الذي تم إجراؤه لـ (صالح ساري أوغلو) رئيس بلدية بلدة (أوف) في طرابزون من أجل فايروس كورونا كان إيجابياً”.

وأضافت: “طُلب من أولئك الذين اتصلوا بـ Sarıoğlu في الأيام الأربعة الماضية توخي الحذر”.
ونقلت الصحيفة بيان البلدية الصادر إبان هذه الاخبار وجاء فيه: “يرجى من مواطنينا الذين كانوا على اتصال وثيق مع رئيس بلديتنا في الفترة ما بين 20 و 24 يوليو / تموز رعاية أنفسهم لبضعة أيام ، وعدم الاتصال بأقاربهم وعائلاتهم ، وإجراء اختبار من خلال التقديم إلى أقرب وحدة صحية في حالة وجود شكاوى مثل الحمى والضيق والسعال”.
اقرأ أيضاً: شاهد: الرئيس أردوغان يتلو آيات من القرآن في أول صلاة جمعة بمسجد آيا صوفيا
رتّل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان آيات من القرآن الكريم، قبيل أداء أول صلاة جمعة في مسجد آيا صوفيا منذ 86 عاماً.
وحضر أردوغان قبل بدء خطبة الجمعة بوقت طويل، قبل أن يتلو سورة الفاتحة، بالإضافة إلى الآيات الأولى من سورة البقرة.
ووصل أردوغان “آيا صوفيا” وسط ترحيب وتصفيق من المواطنين، الذين رددوا هتافات وشعارات داعمة للرئيس التركي.
ورافق الرئيس أردوغان، رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية، فخر الدين ألطون، في حين استقبله رئيس الشؤون الدنية التركية، علي أرباش.
وتوافد المواطنون الأتراك منذ فجر الجمعة، بأعداد كبيرة نحو ساحة مسجد “آيا صوفيا” للمشاركة في أول صلاة فيه.
وقبيل صلاة الجمعة، بدأت رئاسة الشؤون الدينية برنامجاً لتلاوة القران الكريم، والأدعية في المسجد، حيث قرأ أشهر القراء الأتراك سورا من الذكر الحكيم، بدأوها بسورة الكهف، وانتهى البرنامج بدعاء رئيس الشؤون الدينية على أرباش.
وفي 10 يوليو الجاري، ألغت المحكمة الإدارية العليا التركية، قرار مجلس الوزراء الصادر في 24 نوفمبر/ تشرين الثاني 1934، بتحويل “آيا صوفيا” من جامع إلى متحف.
وبعد ذلك بيومين، أعلن رئيس الشؤون الدينية التركي علي أرباش، خلال زيارته “آيا صوفيا”، أن الصلوات الخمس ستقام يوميا في الجامع بانتظام، اعتبارا من 24 يوليو.
و”آيا صوفيا”، صرح فني ومعماري فريد، يقع في منطقة “السلطان أحمد” بمدينة إسطنبول، واستُخدم لمدة 481 سنة جامعا، ثم تحول إلى متحف في 1934، وهو من أهم المعالم المعمارية في تاريخ منطقة الشرق الأوسط.



