العملة التركية
ترجمة وتحرير تركيا بالعربي / سارة ريحاوي
أدلى وزير المالية التركي “بيرات البيرق” بتصريحاته العاجلة حول التساؤلات التي أطلقها الآلاف على مواقع التواصل الإجتماعي عن ما إذا كانت العملة الجديدة المصدرة حديثاً الخاصة بمسجد أيا صوفيا سيتم تداولها كعملة إعتيادية أم لا ؟ .
وبحسب ما ترجمته تركيا بالعربي نقلاً عن صحيفة “حرييت” التركية في خبرٍ لها ، فإن وزارة المالية أصدرت بياناً رسمياً لإصدار العملات التذكارية “لأيا صوفيا ” ، وذلك تخليداً لذكرى افتتاحه الكبير وأداء الصلاة فيه بعد 86 عاماً .
وكما أفاد البيان بأنه سيتم طباعة عملة بقيمة 1 ليرة تركية خاصة بمسجد “أيا صوفيا ” وإطلاقها في السوق اعتباراً من اليوم 24 يوليو / تموز .
وأضاف : تمت طباعة 5 آلاف قطعة نقدية فضية و 10 آلاف قطعة برونزية وقد تم إرسالها إلى الأسواق في مختلف المناطق التركية .

من جهتها أعلنت المديرية التركية العامة لسك النقود، التابعة لوزارة الخزانة والمالية، في بيان، الخميس، أنها أعدت نموذجا خاصا من فئة الليرة الواحدة، للتأكيد على أهمية ومعنى افتتاح جامع آيا صوفيا، وتخليد هذه الذكرى.
وأضافت أنها ستطرح العملات الجديدة للتداول بالتزامن مع افتتاح الجامع، يوم الجمعة، حيث تتضمن صورة آيا صوفية على أحد وجهيها.
وأردفت أنها ستطرح نماذج إضافية من الليرة مصنوعة من الفضة أو البرونز من أجل هواة جمع العملات.
واشارت إلى أن سعر الليرة الفضية يبلغ 185 ليرة تركية (1 دولار يساوي نحو 6.8 ليرة)، والبرونزية 55 ليرة، ويمكن شراؤهما من موقع المديرية عبر الإنترنت، أو من خلال فرعها بمنطقة بيشكتاش، بالضفة الأوروبية من إسطنبول.
كما شارك وزير الخزانة والمالية التركي براءت ألبيراق، صور العملات الجديدة عبر صفحته على تويتر، وأرفقها بتغريدة قائلا: “المديرية التركية لسك النقود أصدرت عملات خاصة بآيا صوفيا تخليدا لتاريخ إعادته إلى جامع مجددا”.
اقرأ أيضاً: بيان عاجل من مجلس الأمن القومي التركي
أكد مجلس الأمن القومي التركي استمرار العاصمة أنقرة في الوقوف إلى جانب الشعب الليبي ضد أي عـ.ـدوان.
وقال المجلس الأمن القومي التركي يدين بشدة السلوك العـ.ـدواني لأرميـ.ـنيا التي تحتـ.ـل أراضٍ أذربيجانية منذ سنوات طويلة.
وأكد المجلس على وجوب تخلي أرمينيا عن مواقفها العدوانية وانسحابها من الأراضي الأذربيجانية المحتلة.
وتابع المجلس سنواصل عملياتنا العسكرية خارج البلاد ضد #الإرهابيين بموجب الحقوق النابعة من القانون الدولي
وأكد المجلس لن نسمح بأي مبادرة يمكن أن تلحق الضرر بأجواء الأمن والاستقرار في قبرص.
وفي سياق متصل جددت تركيا وروسيا تأكيدهما بأن لا حل عسكري للأزمة في ليبيا.
ونشرت وزارة الخارجية التركية، الأربعاء، البيان المشترك الصادر عقب “المشاورات التركية – الروسية رفيعة المستوى” حول ليبيا في العاصمة أنقرة.
وأشار البيان إلى أن زعيما تركيا وروسيا أطلقا مبادرة في إسطنبول في 8 يناير/ كانون الأول بهدف تهدئة الوضع على الأرض في ليبيا وإعداد أرضية من أجل العملية السياسية، مبينًا أن تركيا وروسيا تجددان التزامهما القوي بسيادة ليبيا واستقلالها ووحدة أراضيها، وأهداف ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة.
وأكد البلدان أنه لا حل عسكري للأزمة في ليبيا، ولا يمكن حل المشكلة إلا عبر عملية سياسية بقيادة الليبيين ورعايتهم وتسهيل من الأمم المتحدة، بحسب البيان.
وأكدت المشاورات بين الجانبين التركي والروسي ضرورة الاستمرار في مكافحة الأشخاص والكيانات الإرهابية في ليبيا المحددة من قبل مجلس الأمن الدولي.
وجددا عزمهما حيال مواصلة الاتصالات الثنائية بهدف ضمان أمن واستقرار ليبيا وتحسين الوضع الإنساني.
وأوضح البيان أن البلدين توصلا إلى اتفاق بخصوص؛ مواصلة الجهود المشتركة بما فيها تشجيع الأطراف الليبية بهدف تهيئة الظروف من أجل إعلان وقف إطلاق نار دائم، وتعزيز الحوار السياسي بين الليبيين بتنسيق مع الأمم المتحدة بشكل يتناسب مع نتائج مؤتمر برلين ( في ١٩ يناير/ كانون الثاني ٢٠٢٠).
كما اتفقا على ضمان الوصول الإنساني الآمن، ودعوة الأطراف إلى اتخاذ التدابير لضمان إيصال المساعدات الإنسانية العاجلة لجميع المحتاجين، وتقييم إنشاء مجموعة عمل مشتركة خاصة بليبيا، وإجراء المشاورات اللاحقة بأقرب وقت في العاصمة موسكو.



