
تركيا بالعربي
قال مدير برامج الطوارئ في منظمة الصحة العالمية مايك رايان، إن الباحثين يحرزون تقدما كبيرا في تطوير لقاحات ضد فيروس كورونا، ولكن من غير الممكن توقع بدء استخدامها قبل أوائل عام 2021.
وأكد رايان، “أننا نحرز تقدما جيدا”، مشيرا إلى أن هناك عددا من اللقاحات في المرحلة الثالثة من التجارب، ولم يفشل أي واحد منها حتى الآن فيما يخص معايير السلامة والقدرة على تطوير الاستجابة المناعية.
وأضاف: “بحكم الواقع، سيحل الجزء الأول من العام القادم قبل أن يحصل الناس على اللقاح”.
وأشار إلى أن منظمة الصحة تعمل على توسيع إمكانيات الحصول على اللقاحات المحتملة وزيادة القدرات الإنتاجية، مؤكدا أن “اللقاحات ضد هذا الوباء ليست للأثرياء، بل إنها للجميع”.
وحـ.ـذر رايان من إعادة فتح المدارس قبل السيـ.ـطرة على تفـ.ـشي فيروس كورونا.
يذكر أن عدد المصـ.ـابين بفيروس كورونا تجاوز الـ 15 مليون شخص حول العالم، وتوفي أكثر من 600 ألف مصـ.ـاب بالفيروس منذ بدء انتشار الوباء.
المصدر : رويترز
اقرأ أيضاً: بيان عاجل من مجلس الأمن القومي التركي
أكد مجلس الأمن القومي التركي استمرار العاصمة أنقرة في الوقوف إلى جانب الشعب الليبي ضد أي عـ.ـدوان.
وقال المجلس الأمن القومي التركي يدين بشدة السلوك العـ.ـدواني لأرميـ.ـنيا التي تحتـ.ـل أراضٍ أذربيجانية منذ سنوات طويلة.
وأكد المجلس على وجوب تخلي أرمينيا عن مواقفها العدوانية وانسحابها من الأراضي الأذربيجانية المحتلة.
وتابع المجلس سنواصل عملياتنا العسكرية خارج البلاد ضد #الإرهابيين بموجب الحقوق النابعة من القانون الدولي
وأكد المجلس لن نسمح بأي مبادرة يمكن أن تلحق الضرر بأجواء الأمن والاستقرار في قبرص.
وفي سياق متصل جددت تركيا وروسيا تأكيدهما بأن لا حل عسكري للأزمة في ليبيا.
ونشرت وزارة الخارجية التركية، الأربعاء، البيان المشترك الصادر عقب “المشاورات التركية – الروسية رفيعة المستوى” حول ليبيا في العاصمة أنقرة.
وأشار البيان إلى أن زعيما تركيا وروسيا أطلقا مبادرة في إسطنبول في 8 يناير/ كانون الأول بهدف تهدئة الوضع على الأرض في ليبيا وإعداد أرضية من أجل العملية السياسية، مبينًا أن تركيا وروسيا تجددان التزامهما القوي بسيادة ليبيا واستقلالها ووحدة أراضيها، وأهداف ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة.
وأكد البلدان أنه لا حل عسكري للأزمة في ليبيا، ولا يمكن حل المشكلة إلا عبر عملية سياسية بقيادة الليبيين ورعايتهم وتسهيل من الأمم المتحدة، بحسب البيان.
وأكدت المشاورات بين الجانبين التركي والروسي ضرورة الاستمرار في مكافحة الأشخاص والكيانات الإرهابية في ليبيا المحددة من قبل مجلس الأمن الدولي.
وجددا عزمهما حيال مواصلة الاتصالات الثنائية بهدف ضمان أمن واستقرار ليبيا وتحسين الوضع الإنساني.
وأوضح البيان أن البلدين توصلا إلى اتفاق بخصوص؛ مواصلة الجهود المشتركة بما فيها تشجيع الأطراف الليبية بهدف تهيئة الظروف من أجل إعلان وقف إطلاق نار دائم، وتعزيز الحوار السياسي بين الليبيين بتنسيق مع الأمم المتحدة بشكل يتناسب مع نتائج مؤتمر برلين ( في ١٩ يناير/ كانون الثاني ٢٠٢٠).
كما اتفقا على ضمان الوصول الإنساني الآمن، ودعوة الأطراف إلى اتخاذ التدابير لضمان إيصال المساعدات الإنسانية العاجلة لجميع المحتاجين، وتقييم إنشاء مجموعة عمل مشتركة خاصة بليبيا، وإجراء المشاورات اللاحقة بأقرب وقت في العاصمة موسكو.






