المتحدّث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن
تركيا بالعربي
قال المتحدث الرسمي باسم الرئاسة التركية إبراهيم كالن، إن تركيا تريد أن يتم تقاسم جميع الموارد الطبيعية في شرق المتوسط بشكل عادل، كما أنها لن تقبل بالخطابات التي تتضمن تهـ.ـديدا أو تلويحا بالعـ.ـقوبات.
جاء ذلك خلال مشاركته في ندوة تحمل عنوان “السياسة الخارجية التركية” نظمها مجلس العلاقات الاقتصادية الخارجية ومركز الدراسات الأوروبية (EPC) ومقره بروكسل، عبر دائرة تلفزيونية مغلقة.
وأضاف كالن: “نحن هنا فقط لحماية حقوقنا. لا نقبل لغة التهـ.ـديدات أو التـ.ـلويح بالعـ.ـقوبات”، مشيرًا إلى وجود دبلوماسية نشطة حول ليبيا.
وأشار إلى أن أنقرة اتفقت أمس مع موسكو على التوصل إلى توافـ.ـق لإنشاء مجموعة عمل لتثبيت وقـ.ـف إطـ.ـلاق النـ.ـار “موثوق ومستدام” في ليبيا.
وذكر كالن أن قائد القـ.ـوات المسـ.ـلحة غير الشـ.ـرعية في شرق ليبيا، خليفة حفتر، يصر على خرق وانتـ.ـهاك الاتـ.ـفاقيات والالتزامات التي تعهد بها.
الوجود التركي بليبيا يستند لشرعية دولية
وذكّر كالن أن الوجود التركي في ليبيا يستند إلى الشرعية الدولية والدعوة التي وجـ.ـهت للحكومة التركية من قبل حكومة الوفاق الوطني الليبية التي تحظى باعتراف دولي.
المصدر : عربي٢١
اقرأ أيضاً: بيان عاجل من مجلس الأمن القومي التركي
أكد مجلس الأمن القومي التركي استمرار العاصمة أنقرة في الوقوف إلى جانب الشعب الليبي ضد أي عـ.ـدوان.
وقال المجلس الأمن القومي التركي يدين بشدة السلوك العـ.ـدواني لأرميـ.ـنيا التي تحتـ.ـل أراضٍ أذربيجانية منذ سنوات طويلة.
وأكد المجلس على وجوب تخلي أرمينيا عن مواقفها العدوانية وانسحابها من الأراضي الأذربيجانية المحتلة.
وتابع المجلس سنواصل عملياتنا العسكرية خارج البلاد ضد #الإرهابيين بموجب الحقوق النابعة من القانون الدولي
وأكد المجلس لن نسمح بأي مبادرة يمكن أن تلحق الضرر بأجواء الأمن والاستقرار في قبرص.
وفي سياق متصل جددت تركيا وروسيا تأكيدهما بأن لا حل عسكري للأزمة في ليبيا.
ونشرت وزارة الخارجية التركية، الأربعاء، البيان المشترك الصادر عقب “المشاورات التركية – الروسية رفيعة المستوى” حول ليبيا في العاصمة أنقرة.
وأشار البيان إلى أن زعيما تركيا وروسيا أطلقا مبادرة في إسطنبول في 8 يناير/ كانون الأول بهدف تهدئة الوضع على الأرض في ليبيا وإعداد أرضية من أجل العملية السياسية، مبينًا أن تركيا وروسيا تجددان التزامهما القوي بسيادة ليبيا واستقلالها ووحدة أراضيها، وأهداف ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة.
وأكد البلدان أنه لا حل عسكري للأزمة في ليبيا، ولا يمكن حل المشكلة إلا عبر عملية سياسية بقيادة الليبيين ورعايتهم وتسهيل من الأمم المتحدة، بحسب البيان.
وأكدت المشاورات بين الجانبين التركي والروسي ضرورة الاستمرار في مكافحة الأشخاص والكيانات الإرهابية في ليبيا المحددة من قبل مجلس الأمن الدولي.
وجددا عزمهما حيال مواصلة الاتصالات الثنائية بهدف ضمان أمن واستقرار ليبيا وتحسين الوضع الإنساني.
وأوضح البيان أن البلدين توصلا إلى اتفاق بخصوص؛ مواصلة الجهود المشتركة بما فيها تشجيع الأطراف الليبية بهدف تهيئة الظروف من أجل إعلان وقف إطلاق نار دائم، وتعزيز الحوار السياسي بين الليبيين بتنسيق مع الأمم المتحدة بشكل يتناسب مع نتائج مؤتمر برلين ( في ١٩ يناير/ كانون الثاني ٢٠٢٠).
كما اتفقا على ضمان الوصول الإنساني الآمن، ودعوة الأطراف إلى اتخاذ التدابير لضمان إيصال المساعدات الإنسانية العاجلة لجميع المحتاجين، وتقييم إنشاء مجموعة عمل مشتركة خاصة بليبيا، وإجراء المشاورات اللاحقة بأقرب وقت في العاصمة موسكو.



