طائرات مقاتلة تركية من نوع F16
تركيا بالعربي
استبعدت صحيفة تركية، قيام مصر بالتدخل العسكري البري في ليبيا، مشيرة إلى أن المعـ.ـارك قد تتحول لحـ.ـرب جوية بين مصر وتركيا هناك.
وقالت صحيفة “ًصباح” في تقرير وفق “عربي21″، إن التدخل العسكري التركي في ليبيا، أحد أهم القرارات في السياسة الخارجية بتاريخ الجمهورية، ستتمكن من خلاله تحقيق نتائج ستؤثر على مستقبل البحر المتوسط والشرق الأوسط.
وأضافت، أنه بالوقت الذي اجتمعت فيه دول عدة لفرض أمر واقع في منطقة البحر الأبيض المتوسط وليبيا، دخلت تركيا على الواجـ.ـهة وتمكنت من قلب الموازين، وإفـ.ـساد كافة المخـ.ـططات هناك.
تركيا استفادت من تجربتها بسوريا
وأكدت، أن تركيا استفادت من تجربتها في سوريا، في حربها بليبيا، كما أن الطائرات المسيرة حققت نجاحات كبيرة غيرت من مسار المعـ.ـارك.
وأشارت الصحيفة إلى تصريحات وزير الدفاع البريطاني، بن والاس، التي أشاد بها بتركيا، واعتبر أن الطائرات المسيرة التركية أدت إلى تداعـ.ـيات “غيرت قواعد اللعبة” في سوريا وليبيا.
المصدر : عربي٢١
اقرأ أيضاً: بيان عاجل من مجلس الأمن القومي التركي
أكد مجلس الأمن القومي التركي استمرار العاصمة أنقرة في الوقوف إلى جانب الشعب الليبي ضد أي عـ.ـدوان.
وقال المجلس الأمن القومي التركي يدين بشدة السلوك العـ.ـدواني لأرميـ.ـنيا التي تحتـ.ـل أراضٍ أذربيجانية منذ سنوات طويلة.
وأكد المجلس على وجوب تخلي أرمينيا عن مواقفها العدوانية وانسحابها من الأراضي الأذربيجانية المحتلة.
وتابع المجلس سنواصل عملياتنا العسكرية خارج البلاد ضد #الإرهابيين بموجب الحقوق النابعة من القانون الدولي
وأكد المجلس لن نسمح بأي مبادرة يمكن أن تلحق الضرر بأجواء الأمن والاستقرار في قبرص.
وفي سياق متصل جددت تركيا وروسيا تأكيدهما بأن لا حل عسكري للأزمة في ليبيا.
ونشرت وزارة الخارجية التركية، الأربعاء، البيان المشترك الصادر عقب “المشاورات التركية – الروسية رفيعة المستوى” حول ليبيا في العاصمة أنقرة.
وأشار البيان إلى أن زعيما تركيا وروسيا أطلقا مبادرة في إسطنبول في 8 يناير/ كانون الأول بهدف تهدئة الوضع على الأرض في ليبيا وإعداد أرضية من أجل العملية السياسية، مبينًا أن تركيا وروسيا تجددان التزامهما القوي بسيادة ليبيا واستقلالها ووحدة أراضيها، وأهداف ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة.
وأكد البلدان أنه لا حل عسكري للأزمة في ليبيا، ولا يمكن حل المشكلة إلا عبر عملية سياسية بقيادة الليبيين ورعايتهم وتسهيل من الأمم المتحدة، بحسب البيان.
وأكدت المشاورات بين الجانبين التركي والروسي ضرورة الاستمرار في مكافحة الأشخاص والكيانات الإرهابية في ليبيا المحددة من قبل مجلس الأمن الدولي.
وجددا عزمهما حيال مواصلة الاتصالات الثنائية بهدف ضمان أمن واستقرار ليبيا وتحسين الوضع الإنساني.
وأوضح البيان أن البلدين توصلا إلى اتفاق بخصوص؛ مواصلة الجهود المشتركة بما فيها تشجيع الأطراف الليبية بهدف تهيئة الظروف من أجل إعلان وقف إطلاق نار دائم، وتعزيز الحوار السياسي بين الليبيين بتنسيق مع الأمم المتحدة بشكل يتناسب مع نتائج مؤتمر برلين ( في ١٩ يناير/ كانون الثاني ٢٠٢٠).
كما اتفقا على ضمان الوصول الإنساني الآمن، ودعوة الأطراف إلى اتخاذ التدابير لضمان إيصال المساعدات الإنسانية العاجلة لجميع المحتاجين، وتقييم إنشاء مجموعة عمل مشتركة خاصة بليبيا، وإجراء المشاورات اللاحقة بأقرب وقت في العاصمة موسكو.



