
تركيا بالعربي – ترجمة: حسان كنجو
كشف وزير الصحة التركية “فخر الدين كوجا” عن الولايات، التي ما تزال تشهد زيادة في أعداد الحالات، مشيراً إلى أن تلك الزيادة تأتي في ظل عدم اتباع التدابير في تلك الولايات.
وقال “كوجا” خلال مؤتمر صحفي عقده وأعلن خلاله عن الإحصائيات الجديدة في البلاد: “منذ الأول من مارس/آذار بلغ العدد الإجمالي للحالات في تركيا 199906 حالة، وتم تحديد نحو 53.74 في المائة من الحالات في إسطنبول التي هي على اتصال بجميع المدن”.
وأضاف: “لقد كانت هذه النسبة ثابتة في إسطنبول حتى الأسبوع الأخير، حيث شهدت تلك النسبة انخفاضاً حتى 51.16 بالمائة، وذلك بعد أن كانت الولاية تسجل ارتفاعاً حتى الأسبوعين الماضيين”.
وذكر: “هناك زيادة ملحوظة إلى الآن في عدد الحالات في خمس ولايات هي (أنقرة، غازي عنتاب، بورصة، قونيا، ديار بكر)، أما الولايات التي سجلت أقل نسبة حالات مؤخراً فهي (غوموشهانة، تونجلي، كارص، بوردو، بارتين)، وعليه فإنني أريد أن أوجه تحياتي للولايات الأخيرة التي تعتبر مثالية والتي سعت لإنجاح تنفيذ التدابير”، مشيراً إلى أن ولاية (تيكيرداغ) انخفضت فيها نسبة الحالات أيضاً خلال الأسبوعين الماضيين بنسبة 31.35 بالمئة.
وتابع: “أما باليكسير فقد انخفضت فيها نسبة الحالات أيضاً خلال الأسبوعين الماضيين بنسبة 21.72 في المئة، سامسون 20.42 في المئة، كيرشير 20.27 في المئة، دوزتشي بنسبة 19.91 في المئة. في (غوموشهانة) لم تشاهد أي حالة جديدة خلال الأسبوعين الماضيين، ويمكنكم العثور على المعلومات التي أقدمها على الموقع الإلكتروني للوزارة التي تبدأ غداً مع تفاصيل تشمل بعض المعايير الأخرى لتغطية جميع مدننا”.
ودعا الوزير المدنيين بقوله: “يجب أن نبتعد عن الاحتفالات والتجمهرات ما لم يكن علينا ذلك. لا يمكن ترتيب حفلات الزفاف وزيارات المرضى وعمليات الإرسال العسكرية إلا من خلال مواكبة التدابير دون هوادة. بدلا من جعل التسوق لدينا في البيئات المزدحمة، يمكن تطوير خيارات أخرى. وبالنسبة للعطلة ، يمكن اختيار الابتعاد عن الزحام.. دعونا نضع الاحتياطات ضمن أولويات حياتنا”.
اقرأ أيضاً: مسؤول تركي لـ “تركيا بالعربي” نأمل أن تبلي الحكومة التركية نداءات السوريين بتخفيف الاجراءات حول تنقلاتهم
تركيا بالعربي / خاص
قال رئيس مخيمات نزيب ومسؤول منظمة IHH الانسانية التركية الأستاذ جلال دمير لـ تركيا بالعربي أنه وبرأيه قد أصبح الوقت مناسباً بأن تعيد الحكومة التركية النظر في مسألة تخفيف القيود على السوريين في تركيا وذلك بعد مضي سنوات طويلة على مكوثهم في تركيا.
وتابع الأستاذ دمير عبر موقع تركيا بالعربي أنه سلط في منشوره على حسابه في الفيسبوك على مسألة اذن السفر للسوريين داخل تركيا، وأيضاً السماح لهم بالسفر خارج تركيا والعودة إلى البلاد.
المسؤول التركي في حواره مع تركيا بالعربي قال أنه يأمل بأن تعيد الحكومة التركية النظر في مسألة تنقل السوريين في تركيا داخل البلاد وخارجها، مضيفاً أن ذلك سيساهم حتماً في تحسين ظروف حياتهم وتنشيط أعمالهم وتجارتهم وبالتالي تكون الفائدة متبادلة، حيث أن ذلك يعود بالفائدة أيضاً على الاقتصاد التركي.
وكان الأستاذ دمير قد نشر فيه حسابه على فيسبوك منشوراً رصدته ونشرته تركيا بالعربي جاء فيه:
برأي تركيا تحتاج إلى تعديل سياستها إتجاه السوريين (وليس الخدمات بل السياسة فقط . لا أحد يستطيع أن ينكر الجهد المبذول من ناحية الخدمات الإنسانية ).
مثلا :
– إلغاء إذن السفر .
– إلغاء اذن العمل .
– السماح بالخروج خارج تركيا .
هذه النقاط الثلاثة إن تم تعديلها ستكون فائدة أساسية مستمرة للإقتصاد التركي لأنه سوف يتسع نطاق عمل التجار والمنظمات والمفكرين والفنانين ووو.
وفي سياق متصل أطلق سوريون عبر موقع (AVAAZ) المخصص لجمع التواقيع والحملات عبر شبكة الإنترنت، حملة مناشدة للحكومة التركية بشان جواز السفر السوري.
وأطلقت الحملة لمناشدة الحكومة التركية، بغض النظر عن صلاحية جواز السفر السوري (منتهي المدة)، واعتماده كجوزا السفر الذي ما يزال صالح المدة.
وجاء في البيان ما يلي: “لا يخفى على أحد كما لا يخفى على الحكومة التركية التي وقفت كثيراً مع المُهجّرين السوريين وساندتهم ، المعاناة التي يعانونها من أجل تجديد جوازات سفرهم ، سواءً من ناحية التكاليف المالية الباهظة حيث وصل سعر تجديد جواز السفر إلى 800 دولار لتجديد جواز سفر مدته لاتزيد عن سنتين ونصف في أغلب الأحيان وتصل نادراً إلى ست سنوات ،
وسواءً من ناحية المعاناة التي يعانونها بسبب عدم تعاون القنصلية السورية في اسطنبول وعدم تنظيمها وتنسيقها لمراجعة المغتربين السوريين ومحاولة ابتزازهم ومعاملتهم بطريقة مشينة في أغلب الأحيان عدا عن معاناة عدم توفر المواعيد بسهولة وعدم توفر أماكن للإنتظار داخل القنصلية مع كثرة المراجعين مما يضطرهم للوقوف لساعات طويلة في الشارع بطوابير طويلة تصل لعشرات الأمتار و بطريقة مزرية لإنتظار دورهم للدخول إلى القنصلية ،
ونجد أن القنصلية ترفض أحياناً تجديد جوازات بعض المُهجّرين قسراً بسبب معارضتهم السياسية للنظام السوري مما يؤدي إلى طلب القنصلية من هؤلاء ، موافقات أمنية ، الأمر الذي يقف عائقاً دون حق الحصول على تجديد جوازاتهم ،
كما لايخفى على الحكومة التركية أنّ المبالغ التي يتم تحصيلها من مئات آلاف السوريين بقيمة 800 دولار لكل جواز سفر هو رقم ليس بالسهل وتصب تلك المبالغ في ميزانية النظام السوري الذي بدوره يقوم باستخدام تلك المبالغ لشراء السلاح والذخيرة لقتل وتهجير ماتبقى من السوريين في الداخل”.
وأضاف: “نناشد الحكومة التركية بمساعدة السوريين الذين يضطرون لتجديد إقاماتهم للحصول على حق البقاء والعيش في تركيا بطريقة قانونية ، التغاضي عن مدة صلاحية جوازات سفر السوريين في جميع معاملاتهم الحكومية سواءً لتجديد إقاماتهم أو لتسيير جميع معاملاتهم سواءً القانونية أو المصرفية في جميع الدوائر الحكومية”.
وذكر: “كما نناشد الحكومة التركية منح اللاجئين السوريين من حملة وثيقة اللجوء ( الحماية المؤقتة ) وثيقة سفر تركية تمكنهم من القدرة على السفر خارج تركيا والعودة أسوةً بالدول الأوربية التي تمنح وثيقة سفر للاجئين السوريين ، وذلك لحاجة الكثير للسفر والعودة بسبب اضطرارهم للسفر لإتمام بعض الصفقات التجارية التي تعود بالنفع على القطاع الخاص والمصانع التركية والتجار العرب والأتراك عموماً ، فالكثيرين لديهم صفقات تجارية خارجية ومؤتمرات وندوات ربما تصبّ في مصلحة المصانع والقطاع الصناعي والتجاري بشكل عام داخل وخارج تركيا ، ولتمكينهم من السفر والعودة لتحقيق مصالحهم العامة وتمكينهم من رؤية عوائلهم الذين انقطعوا عن رؤيتهم منذ سنوات طويلة بسبب عدم قدرتهم من السفر خارج تركيا والعودة إليها”.
وللتوقيع على العريضة أنقر على الرابط التالي



