
تركيا بالعربي / عمر جزماتي
امتنع الكثير من أهالي المعـ.ـتقلين في سجون نظام أسد منذ انـ.ـدلاع الثورة السورية، عن رؤية الصور التي بدأ يتم تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي مؤخراً، لضـ.ـحايا التعـ.ـذيب في المعـ.ـتقلات والتي سربها المصور المنـ.ـشق عن النظام الملقب باسم “قيصر”، وأصدرت الولايات المتحدة قانوناً حمل اسمه (قانون قيصر)، ودخل حيز التنفيذ منذ 17 حزيران الجاري، ويهدف القانون من خلال العقـ.ـوبات إلى عدم بقاء بشار الأسد في السـ.ـلطة إلى أجل غير مسمى، كذلك يهدف إلى زيادة العـ.ـزلة المالية والاقتصادية والسياسية التي يعـ.ـاني منها نظام أسد ومحـ.ـاصرة ومعاقبة حلفائه بغـ.ـية إجـ.ـباره على القبول بالحل السياسي بسوريا.
وبدأت حسابات أهالي بعض المعتقـ.ـلين في سجـ.ـون أسد، بنشر منـ.ـشورات “مؤلمة” تحمل صور أولادهم المعتـ.ـقلين وتاريخ ومكان الاعتـ.ـقال، منـ.ـوهين إلى أنهم يمتنـ.ـعون عن رؤية صور قيصر وتقليبها التي بدأت مواقع وصفحات بنشرها، خشية رؤية أبنائهم ضمن صور القـ.ـتلى، معلّلين ذلك ببقاء الأمل لديهم، ببقاء أحبتهم على قـ.ـيد الحيـ.ـاة داخل سجـ.ـون أسد.
وما إن جرى نشر صور الآلاف من المعتـ.ـقلين، حتى فجـ.ـعت الآلاف من الأسر السورية، بأولادها وطرق التنـ.ـكيل الإجـ.ـرامية واللاإنسانية التي جرى فيها تعـ.ـذيب المعتـ.ـقلين من قبل جـ.ـلادي الأسد.
وكتب أحد السوريين عن أخيه المعتـ.ـقل: “لا أجرؤ على البحث في صور قيصر….”، فيما قالت أخرى عن أخيها: “اليوم الفيس مليان الصور المسـ.ـربة للشـ.ـهداء تحت التعـ.ـذيب .. ما عندي الجرأة أفتحها أبدا ..أسأل الله الرحمة لقلوبنا”.
وقال آخر :”قضـ.ـية المعتـ.ـقلين والشـ.ـهداء تحت التعـ.ـذيب مؤثرة عند الجميع لا شك، لكن نشر صورهم إله أثر كبير كتير ع أهاليهم.. أنا واحد من الناس اللي صرت شايف صورة أبي عند تنين من الأصدقاء وهنن مو عارفين صور مين عم ينشروا. أبي اللي كان طوله قريب من المترين، وكنا نخاف نوقف قدامه، عم نشوف صوره هون وهون وآثار الضـ.ـرب والكسـ.ـور ع وجهه واضحة. بيوم من الأيام كنت عم دور بين أكثر من ألفين صورة انتشـ.ـرت كدفعة أولى مع تدقيق بملامح كل الشهداء، خاصة اللي ضـ.ـايعة ملامحـ.ـه من التـ.ـعذيب وهي حالة أغلبهم، وأنا عم دور ع صورة أبي بينهم ويا ريتني ما لاقيتها، ومن يومها ما جربت أرجع افتح رابط الصور وخايف تطلع صورته بوجهي، ومع هيك ما فـ.ـارقتني ولا لحظة. يمكن أنا قادر اتحمل وأكتب، بس في نساء ممكن تشوف الصور، في بنات للمعتـ.ـقلين، زوجات وأمهات.. إذا بتريدوا، اللي حابب يشارك الصور بيقدر يشارك رابط فقط، واللي بدو يشوف بيقدر يفـ.ـوت عالرابط ويشوف الكل، مع أن قانون قيصر عم ينشـ.ـغل فيه من سنين، والعقـ.ـوبات تفعلت، ما عم أعرف شو النتيجة من نشر الصور.
وتمكنت بعض العائلات من التعرف على ذويهم الذين قتـ.ـلوا تحت التعـ.ـذيب في سجـ.ـون أسد، وذلك من خلال الصورة التي سربها المصور المنـ.ـشق عن النظام الملقب باسم “قيصر”.
وتداول ناشطون أسماء وصور جثـ.ـث القـ.ـتلى على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أظهرت الصور المسـ.ـربة وحـ.ـشـ.ـية نظام أسد في التعامل مع المعتـ.ـقلين، ومحاولة الانتقام منهم لأنهم طالبوا بالحـ.ـرية ورحيل بشار الأسد ونظامه.
يشار إلى أن الجـ.ـرائم التي ارتـ.ـكبها نظام أسد بحق المعتـ.ـقلين في سجـ.ـونه كشف بعضها مصور منشق عن النظام لقب باسم “قيصر”، حيث سرب مطلع 2014 حوالي 55 ألف صورة، توثق 11 ألف ضـ.ـحية قضـ.ـت في معتـ.ـقلات نظام أسد، فيما لايزال مصير عشـ.ـرات آلاف المعتـ.ـقلين مجهولا.
وكانت الولايات المتحدة الأمريكية أقرت عقـ.ـوبات على نظام أسد وداعـ.ـميه بسبب جـ.ـرائمه بحق السوريين، حيث أطلقت على العقـ.ـوبات اسم “قانون قيصر”، ودخلت هذه العقـ.ـوبات حيز التطبيق الثلاثاء الماضي.
ويهدف القانون من خلال العقـ.ـوبات إلى عدم بقاء بشار الأسد في السلطة إلى أجل غير مسمى، كذلك يهدف إلى زيادة العزلة المالية والاقتصادية والسياسية التي يعاني منها نظام أسد ومحـ.ـاصرة ومعـ.ـاقبة حلفائه بغية إجباره على القبول بالحل السياسي بسوريا.
والأربعاء الماضي، فرضت الولايات المتحدة، عقـ.ـوبات استهدفت 39 شخصاً وكياناً في نظام الأسد بموجب قانون قيصر بينهم بشار الأسد وزوجته.
المصدر : اورينت
اقرأ أيضاً: الداخلية التركية: قريباً لن نكون بحاجة لرخصة القيادة
أعلنت وزارة الداخلية التركية في بيان لها نشرته مصادر إعلام تركية، إن سائقي المركبات على الأراضي التركية، لن يكونوا بحاجة لحمل شهادة القيادة الخاصة بهم في مركباتهم.
وقالت الداخلية في بيانها الذي نشره موقع (تلفزيون ميغا عنتاب) وترجمته تركيا بالعربي، إنه “قريباً… لن يكون هناك داعٍ للسائقين لحمل رخصة قيادة المركبة، لأنه سيتم تضمين رخصة القيادة في مجسم الهوية الشخصية”.
وأضاف: “ستتم إضافة شريحة خاصة بكل سائق ضمن بطاقة هويته وذلك كي تكون الأمور أفضل في هذا المجال قريباً”.
وذكر نقلاً عن وزير الداخلية (سليمان صويلو): “سيتم استخدام نوع جيد من الشرائح وسيتم دمجها في الهوية، كما ستحمل البطاقة توقيعاً إلكترونياً”.






