فؤاد أوقطاي
تركيا بالعربي
قال نائب الرئيس التركي، فؤاد أوقطاي، السبت، إن بلاده ستظل وطنا للاجئين وأملا للمظلومين، بغض النظر عن دينهم ولغتهم وعرقهم ومذهبهم.
جاء ذلك في رسالة نشرها أوقطاي عبر حساباته الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي، بمناسبة اليوم العالمي للاجئين بحسب وكالة الأناضول.
ويحتفل العالم السبت، باليوم العالمي للاجئيين، الذي يوافق 20 يونيو/ حزيران من كل عام.
وأعرب نائب أردوغان، عن أمله في أن تشكل هذه المناسبة “فرصة لعودة تلك الأيام الجميلة، التي لم يكن فيها لاجئين دون وطن، في العالم”.
وأردف: “تركيا ستظل وطنا للاجئين وأملا للمظلومين، بغض النظر عن دينهم ولغتهم وعرقهم ومذهبهم”.
كما تطرق أوقطاي في رسالته، إلى تقرير الاتجاهات العالمية السنوي، الذي نشرته المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، الخميس.
وتابع في هذا الصدد: “التقرير أوضح أن تركيا أكبر بلد محتضن للاجئين في العالم بـ3 ملايين و600 ألف لاجئ”.
وأشار التقرير ذاته، إلى وجود 79.5 مليون شخص حول العالم في عداد النازحين والمهجرين بحلول نهاية 2019، ما يفوق 1 بالمئة من سكان العالم.
من جهته أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن تركيا ستمضي قدما في مساعدة المظلومين والمضطهدين دون النظر إلى دينهم وعرقهم لتصبح صوتا لهم بالمحافل الدولية.
جاء ذلك خلال كلمته بمناسبة 20 يونيو اليوم العالمي للاجئين، مضيفاً أحيي باسم بلدي وشعبي إخوتي وأخواتي الذين هجّروا قسرا من أراضيهم.
وأضاف أردوغان لقد تغلبت تركيا بنجاح على كورونا في الفترة الحالية عبر امتلاكها مليونا و100 ألف موظف صحي.
وتابع الرئيس أردوغان أن أعداد أسرّة العناية المركزة بتركيا تقترب من مثيلاتها في أوروبا كلها.
وأضاف أردوغان أنه بفضل الجهود المبذولة في السنوات الـ 18 الماضية ننظر اليوم بأمل إلى المستقبل.
ونوه الرئيس التركي إلى أنه بات واضحا بعد وباء كورونا إعادة تشكيل العلاقات السياسية والاقتصادية في العالم.
وتابع الرئيس أردوغان أننا ندخل مرحلة جديدة في نضالنا من أجل الديمقراطية والتنمية.
ولفت الرئيس أردوغان النظر إلى أننا سنواصل بدون انقطاع سياسة بناء الصروح وتقديم الخدمة لمواطنينا.
من جهته حـ.ـذر وزير الصحة التركي فخر الدين قوجة من أن خطر كورونا مايزال قائما وعودة الحياة إلى طبيعتها لا يعني التراجع عن الكفاح ضد الوباء.
وتابع الوزير في مؤتمر صحفي أن تهديد كورونا سينتهي إذا التزمنا بتدابير الوقاية، وسنهزم الفيروس بإذن الله.
وأضاف قوجة أن مشاريع المدن الطبية في تركيا تتبلور في روحها ثلاث قيم هي الرؤية والتنفيذ وأخلاق الخدمة.
وقال الوزير التركي نحن نستعد عبر رؤية جديدة لمواجهة الأوبئة والزلازل والكوارث بواسطة مستشفيات الطوارئ.
وتابع قوجة أننا نفتح حقبة جديدة في القطاع الصحي بإدخالنا المزيد من المدن الطبية في الخدمة.



