اللاجئين في إيطاليا
تركيا بالعربي
أعلنت إدارة مشروع “مرحبا باللاجئين” في إيطاليا استئناف العمل مجددا بعد انتهاء فترة الحجر الصحي الخاصة بفيروس كورونا المستجد ورفع حالة العزل في البلاد.
وقالت “فابيانا موزيتشو”، رئيسة برنامج “مرحبا باللاجئين” في إيطاليا، إن “الخطر الذي يواجه اللاجئين هو أن يجدوا أنفسهم مرة أخرى في وضع يتم فيه تهميشهم، الأمر الذي قد يضر بالتقدم الذي حققوه من قبل للاندماج في بلادنا، وقبل كل شيء يمكن أن يعرض صحتهم للخطر”.
وأضافت أنه “لهذا السبب، تم استئناف البرنامج للبحث عن أسر خلال شهر أيار/مايو الماضي، لمعرفة ما إذا كانت هناك عائلات ترغب في استضافة اللاجئين بمجرد رفع الحظر الصحي، مع احترام كافة الإجراءات الضرورية”.
وجاءت تعليقات “موزيتشو” قبيل حلول اليوم العالمي للاجئين، 20 حزيران/يونيو الجاري، وبدأت عدة أسر بالفعل في استضافة اللاجئين.
ويتيح هذا المشروع للأسر الإيطالية استضافة لاجئين في منازلها، مع احترام كافة الإجراءات الاحترازية، وتقدمت بالفعل 80 أسرة بطلبات للمشاركة في البرنامج، ويجري حاليًا تقييم طلباتها، وفقًا لموقع “مهاجر نيوز”.
وبحسب الموقع، بدأت قبل أسابيع قليلة، عملية التقييم حيث يتم بحث مدى تطابق الأسر التي تقدمت بطلبات الاستضافة مع اللاجئين الباحثين عن منازل.
ونشر برنامج “مرحبا باللاجئين” عبر موقعه على تويتر، فيديو لشابين لاجئين هما نابي وفريد، الذين تستضيفهما فعلًا عائلة إيطالية، ويبرز هذا الفيديو تجربتهما خلال فترة الحجر الصحي.
كما نشرت المنظمة الإنسانية شريطًا مصورًا آخر على موقعها عبر “تويتر”، لتسليط الضوء على المواطنة الإيطالية لوتشيانا، المحاربة المتقاعدة، التي تستضيف اللاجئ الغامبي الشاب عبد العزيز.
ويشار إلى أن أوروبا بدأت في عام 2015، العمل بما يسمى مقاربة قائمة على إقامة “نقاط ساخنة” لاستقبال اللاجئين والمهاجرين في بلدان رئيسية مثل إيطاليا لتكون طريقة لتسريع وتيرة تحديد هويات القادمين الجدد، وإخضاعهم لعمليات تدقيق وتمحيص سواء كانوا رجالًا أو نساء أو أطفالًا.
لكن الأبحاث التي قامت بها منظمة العفو الدولية أشارت إلى أن بعض الحالات في إيطاليا اتسمت “بانتهاك حقوق اللاجئين، وتضليلهم، وطردهم” أكثر منها بـ “تحديد هويات القادمين الجدد وإخضاعهم لعمليات تدقيق وتمحيص”.






