رفعت الأسد
تركيا بالعربي
طالبت اللجنة السورية لحقوق الإنسان، بتحويل مبالغ رفعت الأسد التي صـ.ـادرها القضاء الفرنسي إلى ضـ.ـحايا الشعب السوري من جـ.ـرائم رفعت الأسد وسـ.ـرايا دفاعه.
ورأت اللجنة السورية، في بيان لها أرسلت نسخة منه لـ “عربي21″، أن “الإجراءات القـ.ـضائية الفرنسية ضد رفعت الأسد التي جاءت متأخرة غير كافية وعليها تقديم رفعت للمحـ.ـاكمة لارتكـ.ـابه جـ.ـرائم ضـ.ـد الإنسانية ضد الشعب السوري ذهب ضحـ.ـيتها عشرات الآلاف من الضـ.ـحايا وتـ.ـدمير مدن وقرى وسـ.ـرقة الأموال العامة وانتـ.ـهاك الحريات والحـ.ـرمات ولا يزال الكثير من الضحـ.ـايا والشـ.ـهود متوفرين ومستعدين للإدلاء بما عـ.ـاينوه وعـ.ـانوه وبما اقـ.ـترفته يد سرايا رفعت الأسد في ثمانينات القرن المنصرم”.
وأضاف البيان: “لقد حمى حافظ الأسد أخاه الذي أبعده كي لا ترتد الإدانة عليه وعلى نظامه الإستـ.ـبدادي وعلى جـ.ـرائمه التي ارتكـ.ـبها، واستفاد رفعت أيضاً من حماية بعض الأنظمة والشخصيات العربية بسبب روابط الصداقة والمصـ.ـاهرة واستمرت حتى بعد أفولهم”.
وأصدرت محكمة في باريس، حكمًا على رفعت الأسد بالسـ.ـجن لمدة أربع سنوات مدينة إياه بجـ.ـرائم الإثراء غير المشروع وتبييض الأموال والتحايل الضـ.ـريبي واختـ.ـلاس مال الشعب السوري.
وأمرت المحـ.ـكمة بمصادرة العقارات التي يملكها رفعت الأسد في فرنسا والتي تُقدر قيمتها بنحو 90 مليون يورو أي ما يعادل 100 مليون دولار. بالإضافة إلى الأصول العقارية التي يملكها في العاصمة البريطانية لندن والتي يقدر ثمنها بـ 29 مليون يورو أي ما يعادل 33 مليون دولار.
وشمل التحقـ.ـيق في الجـ.ـرائم المذكورة الفترة الواقعة ما بين 1984 وهو تاريخ انـ.ـتقال رفعت الأسد إلى أوروبا وعام 2016.
ونص الحكم الصادر بحقه على تغـ.ـريمه أيضاً مبلغ 10 ملايين يورو بالإضافة إلى 30 ألف يورو يدفعها لمنـ.ـظمة مكـ.ـافحة الفساد (شيربا) التي تدافع عن حقوق ضـ.ـحايا الجرائم الإقتصادية والتي أقامت عليه دعوى عام 2013 بامتلاكه عقارات في فرنسا تفوق أضعاف دخله المعروف والمصرح به، إلا أن القـ.ـضاء الفرنسي لم يحله إلى المحـ.ـاكمة إلا بعد خمس سنوات من الدعـ.ـوى المرفوعة.
وزعم محـ.ـامي رفعت بأن الحـ.ـكم قـ.ـاسٍ وغبر مبرر وأن موكله سيسـ.ـتأنف ضـ.ـد الحكم الصـ.ـادر بحقه.
المصدر : عربي٢١
اقرأ أيضاً: مفاجأه: أكثر مدينة تركية التزاما بالتعليمات الصحية وأكثر مدينة لا تلتزم
نشرت مصادر إعلام تركية، إحصائية للولايات الأكثر تسجيلاً للمخالفات والخروقات لقواعد الامتثال والتدابير ضد فايروس كورونا.
وقال موقع تلفزيون (ميغا عنتاب) في خبر له ترجمته تركيا بالعربي، إنه “كانت (كيركلاريلي) هي المدينة الأكثر التزاماً بقاعدة المسافة الاجتماعية، في حين كانت غازي عنتاب هي المدينة التي انتهكت القاعدة أكثر من غيرها”.
وأضاف: “بحسب بيانات وزارة الداخلية ، فقد تم تنظيم مخالفات في غازي عنتاب لـ 144 ألف 984 شخصاً بسبب انتهاك قاعدة المسافة الاجتماعية وتم اتخاذ إجراءات قضائية لـ 698 شخصاً آخرين”.
وذكر: “في غضون ذلك ، صدرت أيضا بيانات المقاطعات التي تمتثل لقاعدة المسافة الاجتماعية ولا تمتثل لها، وبناءً على ذلك فإن معظم محافظات تركيا لا تمتثل للقواعد بشكل عام، في غازي عنتاب لوحدها تم تغريم 32 ألف و 53 شخصاً تم ضبطهم لا يمتثلون للقاعدة، بينما تم فتح تحقيق ضد 20 شخصاً آخرين وقد جاءت بيانات الغرامات كما يلي:
عــنــتـاب: 32.053
إسطنبول: 16.219
مانيــســا: 5.004
ديار بــكـر: 2.579
أنـــقــــرة: 2.402
https://www.youtube.com/watch?v=Dtgap3LiLi8






