لاجئين سوريين في بلم
تركيا بالعربي
أفادت صحفية “دي تسايت” الألمانية بأن طلبات اللجوء المقدمة من قبل اللاجئين السوريين في ألمانيا انخفضت بشكل ملحوظ، مشيرة إلى أن ألمانيا لم تشهد هذا الانخفاض في طلبات اللجوء منذ عام 2008.
وقالت الصحيفة إنه على الرغم من أن السوريين يشكلون العدد الأكبر من بين المتقدمين بطلبات اللجوء إلا أن نسبتهم مع الأفغان هذا العام تبلغ حوالي 30% من العدد الإجمالي للمتقدمين بطلبات لجوء إلى ألمانيا، موضحة أن هذه النسبة هي أقل بكثير من النسب المسجلة في العام الماضي حيث بلغ عدد طلبات اللجوء 714 ألف طلب عام 2019.
وعن سبب هذا الانخفاض الكبير، أشارت الصحيفة إلى هناك عدة أسباب منها انتشار وباء كورونا وإغلاق حدود الاتحاد الأوروبي والتشديد الأمني الذي فرضته اليونان والاتحاد الأوربي على الحدود الشرقية (التركية اليونانية)، إضافة إلى الظروف الغير إنسانية التي تفرضها السلطات اليونانية على اللاجئين في الجزر اليونانية ومنعهم من المتابعة باتجاه باقي دول الاتحاد الأوروبي.

وأشارت إلى أن ألمانيا تعهدت باستقبال 500 لاجئ سوري بشكل شهري عن طريق برنامج الأمم المتحدة من دول جوار سورية (لبنان تركيا والأردن) وهذا ما دفع كثير من اللاجئين السوريين للتفكير بأنهم إذا سجلوا في برنامج الهجرة التابع للأمم المتحدة يتوفر لهم هجرة بدون مشاق طرق التهريب وخطورتها.
ولفتت إلى أن عدد السوريين الحاصلين على حق اللجوء بلغ عددهم 600 ألف، أما العدد الإجمالي للسوريين في ألمانيا حوالي 800 ألف.
يذكر أن ألمانيا تخلفت عن تعهداتها حيث تعهدت باستقبال 10200 لاجئ سوري في عام 2019، في حين استقبلت 4800 فقط.
المصدر : اورينت
اقرأ أيضاً: وزير الصحة التركي: التفاؤل الخاطئ سبب هام في انتشار كورونا
اعتبر وزير الصحة التركية (فخر الدين كوجا) في تصريحات صحفية نقلتها مصادر إعلام تركية، أن (التفاؤل في الوقت الخاطئ) هو أحد أهم أسباب انتشار الفايروس.
وقال (كوجا) في مجمل رده على أسئلة الصحفيين بعد إعلانه حصيلة حالات كورونا الجديدة يوم أمس وفق ما ترجمت تركيا بالعريي: “لقد وصلنا إلى 2.5 مليون في عدد الفحوصات وقد تم شفاء 85 بالمائة من الحالات حتى الآن، ولكن مع ذلك ما زال عدد الحالات التي تم شفاؤها حديثاً وعدد الحالات التي تم تشخيصها حديثًا قريب،
وأضاف: “الفيروس يحصل على قوته من (التفاؤل الخاطئ) وهنا التفاؤل يعني ترك التدابير ظناً منا أن كل شيء أصبح على ما يرام وان الفيروس انتهى، تم تقليل تأثير الفيروس ولكنه لم ينتهِ بعد، وعليه لا يجب أن نترك التدابير إطلاقاً”.
https://www.youtube.com/watch?v=_-ITY9RxkGY






