
تركيا بالعربي
شـ.ـنّ حيدرة سليمان بن سفير نظام أسد السابق المطـ.ـرود من الأردن، بهجت سليمان، هجـ.ـوما على “شبـ.ـيحة ومؤيدي” بشار أسد وذلك رغم موافقتهم الخروج بمسيرات مؤيدة بدمشق حسبما طلب منهم.
ووصف حيدرة المعروف بمواقفه التشـ.ـبيحية، رفاقه أو البعض منهم كما قال بالجراثيم والدواعش، وذلك لأنهم رفضوا أن يخرجوا إلى المسيرة إلا بسياراتهم ، ما يمنع من الوقوف دقيقة صمت وقراءة الفاتحة لحافط الأسد والد بشار، الذي صادف يوم الأربعاء ذكرى موته.
وقال “حيدرة” في منشور طويل كتبه على صفحته في فيسبوك، في وقت متأخر أمس، “منعتذر عن تقديمي لهي المسيرة يلي هي كانت بكرا يبدو في حيتان حتى بمحبة السيد الرئيس وكتير من العالم بس بدا تروح تتبروز بالسيارات مابدا تنزل عالساحة وتهتف ضد قانون قيصر وتهتف للسيد الرئيس الرئيس”.
وأضاف بلهجته العامية” مو طالب منا تفتيلة بشوارع الشام الرئيس بحب يشوف شعبو اديش بحبو بس للاسف سيدي الرئيس بعض هؤلاء بدو يطلع يفتل بالسيارات ويتبروظ وكلشي عملتو من مبارح لليوم انكب بالارض.. هدول الحيتان ما كلفوا خاطرن نعمل وقفة قراءة فاتحة لروح الاب الخالد و نعمل دقيقة صمت لروح الشهداء يلي ضحو كرمالنا و نحط النشيد العربي السوري”، حسب تعبيره.
وتابع بمنشوره شاتما رفاقه” قسم كبير منافق عدو بعضو مابحب الخير لحدا . بعض التجار نصابين محتالين . بعض الوزراء فاسدين . وشو بدي عدلك لعد من هالجراثيم”.
وختم منشوره “شكرا لكل إنسان شريف حكا معنا وقدم مساهمة لك من لهفتو مو عرفان شو بدو يقدم ليقدم للوطن.. تفه والف تفو على ياللي بيناتنا دواعـ.ـش الداخل”، وفق وصفه.
وتأتي دعوات حيدرة سليمان ورفاقه من الشبـ.ـيحة لمسيرات تأييد ردا على المظاهرات التي انـ.ـدلعت عقب انهيار الليرة السورية إلى مستوى تاريخي الإثنين حيث قفزت من 200 إلى 3700 ليرة للدولار الواحد.
يشار إلى أن الأوضاع المعيشية داخل مناطق سيطرة نظام أسد وميليشـ.ـياته أصبحت صعبة جدا، وأصبح الشخص لا يقوى على تأمين قوت يومه، في ظل تدني الأجور التي يتقاضاها العمال والموظفون وانهيار الليرة، حيث بلغ أجر الموظف في دوائر نظام أسد 60 ألفا أي ما يعادل أقل من 15-25 دولارا أمريكيا، حسب تذبذب سعر الصرف.
المصدر : اورينت
اقرأ أيضاً: أردوغان يعلن عن قرارات جديدة
أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عن رفع المزيد من القيود المفروضة في إطار مكافحة جائحة كورونا وعودة الحياة إلى طبيعتها.
جاء ذلك في كلمة الثلاثاء، عقب ترؤسه اجتماعا للحكومة، في المجمع الرئاسي بأنقرة.
وأكد أردوغان ضرورة أن يعتاد المواطنون على “الوضع الجديد” الذي سيستمر لفترة من الوقت، وشدد على ضرورة الالتزام بارتداء الكمامة ومراعاة التباعد الجسدي وقواعد النظافة لحين زوال جائحة كورونا نهائيا.
وأوضح أنه “تمت إزالة قيود التجول على الفئة العمرية تحت 18 عاما، شرط مرافقة الوالدين”.
كما أعلن “السماح للمواطنين 65 عاما وما فوق بالتجول يوميا من الساعة العاشرة صباحا حتى الثامنة مساء”.
وأوضح أن “موعد إغلاق المطاعم والمقاهي سيكون في الساعة 12 ليلا بدلا من 10 مساء”.
كما لفت إلى أن “دور السينما والمسارح والمعارض ستبدأ أنشطتها من مطلع تموز/ يوليو المقبل شريطة الالتزام بالقواعد المعلنة”.
وأشار إلى أن “قاعات عقد الزواج ستفتح أبوابها في 15 يونيو، وصالات الأعراس في 1 يوليو ضمن قواعد محددة”.
ولفت أردوغان إلى نجاح علماء أتراك في إنتاج دواء محلي يسمى “Favipiravir”، استخدمه الأطباء في تركيا بشكل فاعل في علاج مرضى كورونا.
وأوضح أنه بعد انتهاء وزارة الصحة من إجراءات الترخيص للدواء المحلي سيتم الشروع في استخدامه.
ولفت أردوغان إلى أن تركيا لبت طلبات 125 دولة حتى اليوم، طلبت المساعدة في مكافحة كورونا، سواء على شكل مساعدات أو السماح بتصدير مستلزمات طبية إليها.
ونوه الرئيس أردوغان أن تركيا بالإضافة إلى كونها تمتلك أحد أفضل الأنظمة الصحية في العالم، فإنها من الدول النادرة التي تتيح إمكانية العلاج المجاني لكافة مواطنيها، وذلك بفضل بنيتها الاقتصادية القوية.






