بشار الأسد
تركيا بالعربي
طالب المعارض العلوي المقبول لدى النظام في الداخل، لؤي حسين، رئيس حزب “تيار بناء الدولة السورية” بالإطاحة برئيس النظام السوري بشار الأسد، وأركان حكمه عن السلطة؛ منعًا لانهـ.ـيار البلاد.
وقال “حسين” في منشور على صفحته في “فيسبوك”: “أؤكد من جديد على أن حل الأزمة المعيشية وانهيار الليرة ليس حلًا إداريًّا أو اقتصاديًّا أو ماليًّا، بل هو حل سياسي”، موضحًا أن “الحل السياسي له شكل واحد فقط: مشاركة السلطة مع شخصيات معارضة، وإطـ.ـلاق الحريات”.
واستدرك قائلًا: “لكن هذا الحل لا يمكن أن يحصل بوجود الأسد. فأنا أعتقد أنه لا يستطيع قبول أشخاص غيره يشاركونه سلطاته، لذلك من الصعب أن يقبل بوجود معارضين لا يهتفون له. بل بعضهم سيكون في مواجـ.ـهته”.
وأضاف “حسين”: “قد يكون الأسد يشعر أن الصلاحيات والسلطات التي لديه باعتباره ورثها عن أبيه أنها ملكه الشخصي ولا يجوز أن يشاركه فيها أحد”، مؤكدًا “لا أرى حلًا سوى بالإطاحة بالرئيس الأسد ومنظومة حكمه”، موضحًا: “لكن بعمل سلمي بحت .. بعمل شفاف خالص.. بعمل انتخابي نزيه”.
ونوه المعارض العلوي، إلى أن “هذه العملية لا يجوز أن تكون سوى على أيدي من هم داخل البلاد” على حد تعبيره، مؤكدًا أن “الحل هو وضع برنامج واضح للقيام بهذه العملية بطريقة آمنة.
وأي كلام آخر ليس سليمًا”.
ويأتي هذا بالتزامن مع اتساع دائرة الغضب ضد نظام الأسد على وقع انهيار الليرة السورية، وارتفاع حاد بأسعار المواد الغذائية بمعظم أسواق النظام، فيما يرى مراقبون أن ملامح “ثورة ثانية” تتشكّل في مناطق سيطرة الأسد هذه الأيام، قبل أيام قليلة من دخول “عقوبات قيصر” حيّز التنفيذ.
ويعتبر “تيار بناء الدولة” جزءًا من “معارضة الداخل” المقبولة من النظام. وكان “حسين” في عداد معارضين دعتهم السلطات في بداية الحراك الثوري ضد النظام في 2011 إلى “خلق نواة حوار” بين النظام ومعارضيه.
وينتمي “حسين” إلى الطائفة العلوية، وهو كاتب معارض، وكان قد اعتـ.ـقل في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر 2015، عند الحدود اللبنانية، أثناء مغادرته سوريا قبل أن يفرج عنه في وقت لاحق.
المصدر : الدرر الشامية
اقرأ أيضاً: قرار جديد بخصوص رخص القيادة في تركيا
أصدرت الحكومة التركية قراراً جديداً، بخصوص شهادات القيادة وقيادة السيارات على الأراضي التركية، مشيرة إلى أن هذا القرار سيكون قيد التنفيذ اعتباراً من تاريخ نشره.
ونشرت الصحيفة الرسمية التابعة لرئاسة الجمهورية فحوى القرار الذي ترجمته تركيا بالعربي وجاء فيه: “إن الأتراك الذين لديهم رخص قيادة أجنبية ويقودون مركباتهم برخص قيادة أجنبية في تركيا، سيتمكن أولئك الذين لديهم رخصة قيادة لمدة عامين من قيادة المركبات منذ لحظة دخولهم إلى تركيا، بينما يتعين عليهم بعد 6 أشهر ترجمتها وتصديقها عند كاتب العدل “النوتر”.
وأضافت: “يجب اعتماد الشهادة من قبل الكاتب بالعدل (النوتر) أو الممثل الأجنبي، كما يجب أن يمتلك الشخص رخصة القيادة المناسبة لكل مركبة، ومع نهاية الـ 6 أشهر سيحتاج إلى تغيير رخصته برخصة القيادة التركية لمواصلة القيادة داخل الأراضي التركية”.
أما بالنسبة للأجانب في تركيا فيحق لهم القيادة على رخصة القيادة الأجنبية لمدة 6 أشهر فقط ومن ثم عليهم استخراج رخصة قيادة تركية.






