
تركيا بالعربي
دفعت حـ.ـوادث تـ.ـدمير منـ.ـظومات “بانتسير” الروسية للدفاع الجوي في ليبيا وقبلها سوريا، بواسطة طائرات “الدرونز” المسيرة التركية؛ إلى بحث موسكو عن بديل يواجه هذا السـ.ـلاح، الذي قلب موازين القـ.ـوى في معـ.ـارك طرابلس الأخيرة، وتسبب بتراجع واضح لقـ.ـوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر وفقـ.ـدانها لتمركزات استـ.ـراتيجية عدة.
وفي هذا الإطار، كشف موقع “iz” الروسي في تقرير وفق “عربي21″، أن وزارة الدفاع الروسية تعتـ.ـزم تدريب طيارين عسكريين على تـ.ـدمير الطائرات المـ.ـسيرة، لافتا إلى أنه سيتم تغيير برامج التدريب القتالي، وسيتم تطوير أهداف جوية جديدة.
وأوضح الموقع أن “الطيارين الروسي سيحصلون على ترخيص لإطـ.ـلاق النـ.ـار تجاه الطائرات دون طيار، وسيكون تدمـ.ـيرها مهمة قتـ.ـالية رئيـ.ـسية”، لافتا في الوقت ذاته إلى صعـ.ـوبة اكتشاف الطائرات المسيرة، لطيرانها على ارتفاعات منخـ.ـفضة وبسرعة أقل من الطـ.ـائرات الحـ.ـربية.
أنظمة غير كافية
وأكد أن المعـ.ـارك في سوريا أظهرت أن “الأنظمة الأرضية المضادة للطائرات، غير كافية للحماية من الطائرات المسيرة الحديثة”، مشيرا إلى أن تكلفة صـ.ـاروخ الطـ.ـائرات الحـ.ـربية تفوق بأضعاف تكلفة الطائرة المسيرة الصغيرة.
ونقل الموقع عن مصادر في وزارة الدفاع الروسية أنه “اعتبارا من هذا العام، سيتم إجراء مناورات جوية تكتيكية، تحاكي إطـ.ـلاق النـ.ـار تجاه الطائرات المسيرة”، مشددا على أن تجـ.ـربة المعـ.ـارك الأخيرة في سوريا وليبيا، تظهر أن الطائرات دون طيار “أصبحت قـ.ـوة خـ.ـطرة، وأن الدفاع الجوي لا يستطيع دائما مـ.ـواجهتها”.
المصدر : عربي٢١
اقرأ أيضاً: منح الجنسية التركية لجميع السوريين..تصريحات جديدة لوزير الداخلية التركي تثير مخاوف المعارضة
عقد وزير الداخلية التركي “سليمان صويلو مؤتمرا صحفيا تعريفيا حول “مهرجان أفلام الهجرة الدولي” والذي كان من المزمع عقده في ولاية غازي عنتاب، ليتم إرجاؤه وإقامته عبر الإنترنت -بسبب وباء كورونا – وذلك بين تاريخي 14-21 من شهر حزيران الجاري.
وذهب صويلو إلى أن أول حركة هجرة شهدتها البشرية كانت في زمن النبي نوح عليه السلام، حينما حمل في سفينته من كل زوجين اثنين، حيث تم خلال العرض التعريفي للمهرجان بث صور مقاربة لسفينة النبي نوح بحسب موقع أورينت.
وأثار تصريح صويلو الذي قال فيه: “حان الوقت كي نصب تركيزنا على ما سيضيفه مهندس جيد أو طبيب جيد أو فنان جيد وعامل ماهر إلى حياتنا”، صدى كبيرا لدى الأوساط المعارضة، حيث اعتبر البعض أنه تلميح على استمرار تجنيس السوريين المقيمين في تركيا.
ولفت صويلو إلى أنّ العالم بأسره لم يكن يتوقع حدوث هجرة كبيرة بهذا الحجم، قائلا: “حقيقة لم نكن نتوقع هجرة بهذا الحجم، ليس نحن فقط وإنما العالم بأسره لم يكن يتوقع هجرة كبيرة لهذا الحد”.
تلميح لاستمرار تجنيس السوريين
الكاتب والإعلامي “أورهان ديدا” فسّر ما جاء به الوزير في مقالة نشرتها صحيفة “يني مساج”، على أنّه محاولة من الوزير لإجبار المواطنين الأتراك على استساغة السوريين المقيمين في تركيا، وإرغامهم على القبول بمنحهم الجنسية، على حد وصفه.
وقال ديدا: “المهندس الجيد والطبيب الجيد والفنان الجيد والعامل الماهر جميعهم باتوا في أوروبا، ولم يبقَ في تركيا سوى النساء والأطفال وكبار السن، والعاملين غير المسجلين رسميا، والذين لا وصف ولا مهنة حقيقية بين أيديهم”.
وادّعى ديدا بأنه فيما لو تم سؤال الأتراك حول قرار منح الجنسية للسوريين، بأنّ غالبية الأتراك سيطالبون بإعادة السوريين إلى بلادهم، مضيفا: “على المسؤولين الأتراك في أنقرة التخلي عن خـ.ـداع الناس، والبحث جديا بما سيقدمه الملايين من الشباب السوريين الذين لا وصف لهم لتركيا”.
لو أدرك العالم حجم الهجرات لانتهج سياسة مغايرة في سوريا
وفي سياق مختلف، أكّد الكاتب والإعلامي التركي “أرطغرل أوزكوك” في مقالة نشرتها صحيفة حرييت التركية، على أنّه هو بدوره لم يكن يتوقع حدوث موجة هجـ.ـرات كبيرة جراء الحـ.ـرب المشـ.ـتعلة في سوريا، قائلا: “أوافق الرأي مع وزير الداخلية صويلو حيث لم يكن أحد يتوقع هذا الكم الهـ.ـائل من الأعداد البشـ.ـرية المهاجرة”.
وتساءل الكاتب: لو أن تركيا كانت تدرك منذ البدء حجم الصـ.ـعاب التي ستـ.ـواجهها بسبب موجات الهجرة الكبيرة التي حصلت، هل كانت ستغير من سياستها التي انتهجتها حيال سوريا؟.
وتابع أوزكوك: “ليست تركيا فحسب، بل وحتى الدول الأوروبية تُراها هل كانت ستنتهج سياسة مغايرة في سوريا لو علمت بهذا الكم الكبير لموجات الهجرة؟.
وأجاب الكاتب على تساؤلاته، بأنّ تركيا وكافة الدول الأوروبية وغيرها التي استقبلت أعدادا كبيرة من السوريين بسبب الحـ.ـرب المشـ.ـتعلة في بلادهم، لو كانت تدرك منذ البدء بأنّ الهجرات البشرية ستكون بهذا الكم الهائل، لانتهجت سياسات مغايرة عما انتهجته في البدايات حيال سوريا.






