تركيا بالعربي
أفاد الإعلامي السوري فيصل القاسم، اليوم السبت، بأن روسيا تعمـ.ـق الأزمة الاقتصادية لنظام الأسد في مناطقه بدلًا من إنقـ.ـاذه.
وقال “القاسم” في تغريدة عبر حسابه “تويتر”: “ما يحدث في سوريا من انـ.ـهيار معيشي واجتماعي وسياسي لا يحتاج إلى تحليل”.
وأضاف “القاسم”: “روسيا بدل أن تـ.ـنقذ النظام من الانهـ.ـيار وتقدم له يد العون المالي، تنـ.ـهب الثروات السورية والخزينة، كي يغرق الأسد أكثر.. هذا جزاء كل من يُدخل الزُنـ.ـاة إلى بيته.. لا تتوقع منهم أن يكونوا شرفاء”.
وكانت صفحات موالية، هـ.ـاجمت مؤخرًا حكومة نظام الأسد، مطالبةً إياها بزيادة رواتب الموظفين، وحـ.ـذّرت من أنّ الضغط الذي يتعرّض له السكان سيؤدّي إلى انفـ.ـجار لن يـ.ـرحمَ أحد، وفْقَ تعبيرها.
وقالت صفحة “سلحب الآن” الموالية أنّ “الشعب لم يعدْ يحتمل.. بكفّي سـ.ـرقة على حساب المواطن”، مضيفةً أنّ “الموظف ما عمّ يكفيه الراتب 10 أيام مع التقشف ولا حدا عم يديّن حدا”.
وتشهد مناطق سيطرة نظام الأسد أزمات اقتصادية خانقة؛ نتيجة نقص في المواد والمتطلبات الأساسية للحياة من كهرباء، محروقات، مياه، حليب أطفال، غاز، وسط ظروف معيشية صـ.ـعبة حيث يعيش 85% من السوريين تحت خط الفقر، بحسب إحصائيات الأمم المتحدة.
ما يحدث في سوريا من انهيار معيشي واجتماعي وسياسي لا يحتاج إلى تحليل..روسيا بدل أن تنقذ النظام من الانهيار وتقدم له يد العون المالي تنهب الثروات السورية والخزينة كي يغرق الأسد أكثر..هذا جزاء كل من يُدخل الزُناة إلى بيته..لا تتوقع منهم أن يكونوا شرفاء
— فيصل القاسم (@kasimf) May 16, 2020
الدرر الشامية
اقرأ أيضاً: تركيا تكشف موعد فتح المساجد لأداء صلاة الجماعة
كشف رئيس الشؤون الدينية علي اربش عن شروط صلاة الجماعة في المساجد التركية والتي سيبدأ استئنافها في 12 حزيران القادم.
وقال اربس في تصريح لقناة haber7 وبحسب ما ترجمت تركيا بالعربي أن المساجد ستفتح ابوابها في 12 حزيران القادم بشروط.
وتابع المسؤول التركي أن الصلاة ستكون في الفترة الأولى في باحات المساجد أثناء صلاة الجماعة.
وتابع اربش بحسب ترجمة تركيا بالعربي أن على كل مصلي أن يحضر معه سجادة خاصة به أثناء القدوم للمسجد.
وأضاف أن المصلين الراغبين في الصلاة يجب عليهم الوضوء في منازلهم بالاضافة إلى اجبارية لبس الكمامة اثناء التواجد في المسجد.
وختم قوله قائلاً أنه سيلزم ترك مسافة متر ونصف او مترين بين المصلين للحفاظ على المسافة الاجتماعية.



Sorry Comments are closed