
تركيا بالعربي – ترجمة: حسان كنجو
قالت مصادر إعلام تركية، إن السلطات التركية رفعت الحظر الذي كان مفروضاُ على إحدة البلدات التابعة لولاية سامسون شمال تركيا.
وبحسب خبر مقتضب نشرتخ قناة TRT HEABER التركية وترجمته تركيا بالعربي، فإن “السلطات التركية رفعت الحظر الموجود على منطقة (وزير كوبرو)، حيث قامت السلطات بسحب عناصر العزل الصحي وسحب العربات من مداخل ومخارج البلدة، بعد التحقق من زوال خطر الفيروس عنها”.
وأضافت: “جاء قرار رفع الحجر بعد شهر كامل من قرار المجلس الصحي العام، الذي أصدر قراره في الأول من شهر نيسان/أبريل، بحجر المنطقة صحياً بسبب التثبت من وجود حالات كورونا فيها”، وقد انتهى الحجر الصحي بعد عدم ظهور حالات جديدة في الحي خلال الـ 14 يوماً الماضية.
في سياق ذلك وعلى الجانب الآخر، فرضت السلطات التركية عزلاً صحياً على بلدة تقع بريف مدينة ملاطية التركية، بسبب تفشي فايروس كورونا فيها.
وجاء في بيان أصدرته ولاية قونيا وفق ما ترجمته تركيا بالعربي: “تم اتخاذ قرار بالحجر الصحي اعتباراً من 4 مايو 2020 بقرار المجلس الصحي للمنطقة على قرية (باشبينار) في منطقة (تيمكلو) في منطقة (كولونكاك) بسبب اكتساف حالات كورونا فيها، وعليه ووفقاً للقرار تم حظر الدخول والخروج إلى القرية”.
اقرأ أيضاً: عضو في اللجنة العلمية التركية: هناك ناقلون (أشباح) لفايروس كورونا بيننا
قال عضو في اللجنة العلمية التركية لمكافحة فايروس كورونا في حديث لوسائل الإعلام التركية، إن هناك عشرات آلاف المصـ ـابين بفايروس كورونا (الأشباح) موجودين بيينا ويجب كشف هويتهم.
وقالت صحيفة “حرييت” التي أجرت مقابلة مع عضو اللجنة العلمية (آتش كارا) وفق ما ترجمته تركيا بالعربي، إن “هناك نحو 36 ألف شخص مصابون في تركيا على هيئة أشباح، وأقصد هنا بـ (الأشباح) أي أنهم مصـ ـابون دون أعراض ولم تظهر عليهم أية علامات تدل على أنهم مصـ ـابون بفايروس كورونا”.
وأضاف: “”تظهر البيانات الواردة من العالم أن 30٪ من عدد الحالات في البلدان لا تظهر أعراضها ضمن ما يسمى بـ (حاملات الأشباح)، حتى إذا كان لديك 122 ألف حالة في تركيا في الوقت الراهن، فإن هناك 36 ألف شخص يحملون المرض دون أن تظهر أعراض أو مرض”.
وذكر: “قامت أيسلندا ونظراً لانخفاض عدد سكانها بدراسة الجميع، ورأت أن ثلث سكانها يحملون المرض دون أي أعراض، ثم جاءت دراسة من الصين وقد كانت هناك نفس البيانات تقريباً، وجاءت بيانات مماثلة في وقت لاحق من دول مختلفة في العالم، وهذا مكننا من وضع توقعات حول بلدنا، لذلك نؤكد بشكل خاص أنه يجب على الجميع ارتداء قناع، ومع ذلك تجدر الإشارة إلى أن القناع لا يحل محل المسافة الاجتماعية”.



