أردوغان وبشار الأسد
تركيا بالعربي
وجع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان رسالة إلى نظام الأسد محـ.ـذراً إياه من انتـ. ـهاك اتفاق وقف إطـ. ـلاق النـ. ـار في إدلب.
جاء ذلك في معرض حديثه، الإثنين، عن خطة حكومته لتخفـ. ـيف قيود مكـ. ـافحة كورونا.
وقال أردوغان بحسب موقع الجسر إن بلاده “تكافح جميع التنظيمات الإرهابية، سواء في حدود تركيا أو في سوريا أو في العراق” وأوضح أن تركيا تتصدى لكل من “يخطط مؤامرات ضدها” في سوريا.
وأضاف الرئيس التركي أن أنقرة عازمة على المحافظة على “جميع مناطق خفض التصعيد” شمال غرب سوريا، وأن نظام الأسد تلقى رسائل بعدم انتهاك وقف إطلاق النار، من أجل “حماية المدنيين وإعادة الحياة هناك إلى طبيعتها”.
وأردف: “لقد نفد صبرنا على محاولات نظام الأسد انتهاك وقف النار.. إن لم يقم النظام بالالتزام بجميع ما اتفقنا عليه مع داعميه، فإننا سنلقنه درساً لن ينساه طوال حياته”.
وتوصل الرئيس التركي مع نظيره الروسي في 5 آذار الفائت، إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في إدلب، بعد أيام من إطلاق أنقرة عملية عسكرية ضد نظام الأسد، عقب مقتل جنود أتراك بقصف للنظام نهاية شباط الماضي.
اقرأ أيضاً: عضو في اللجنة العلمية التركية: هناك ناقلون (أشباح) لفايروس كورونا بيننا
قال عضو في اللجنة العلمية التركية لمكافحة فايروس كورونا في حديث لوسائل الإعلام التركية، إن هناك عشرات آلاف المصـ ـابين بفايروس كورونا (الأشباح) موجودين بيينا ويجب كشف هويتهم.
وقالت صحيفة “حرييت” التي أجرت مقابلة مع عضو اللجنة العلمية (آتش كارا) وفق ما ترجمته تركيا بالعربي، إن “هناك نحو 36 ألف شخص مصابون في تركيا على هيئة أشباح، وأقصد هنا بـ (الأشباح) أي أنهم مصـ ـابون دون أعراض ولم تظهر عليهم أية علامات تدل على أنهم مصـ ـابون بفايروس كورونا”.
وأضاف: “”تظهر البيانات الواردة من العالم أن 30٪ من عدد الحالات في البلدان لا تظهر أعراضها ضمن ما يسمى بـ (حاملات الأشباح)، حتى إذا كان لديك 122 ألف حالة في تركيا في الوقت الراهن، فإن هناك 36 ألف شخص يحملون المرض دون أن تظهر أعراض أو مرض”.
وذكر: “قامت أيسلندا ونظراً لانخفاض عدد سكانها بدراسة الجميع، ورأت أن ثلث سكانها يحملون المرض دون أي أعراض، ثم جاءت دراسة من الصين وقد كانت هناك نفس البيانات تقريباً، وجاءت بيانات مماثلة في وقت لاحق من دول مختلفة في العالم، وهذا مكننا من وضع توقعات حول بلدنا، لذلك نؤكد بشكل خاص أنه يجب على الجميع ارتداء قناع، ومع ذلك تجدر الإشارة إلى أن القناع لا يحل محل المسافة الاجتماعية”.



