
تركيا بالعربي – ترجمة: حسان كنجو
كشفت مصادر إعلام تركية تفاصيل جديدة، حول الجريـ ـ. ــمة التي حدثت قبل أيام في مدينة غازي عنتاب، والتي راح ضحـ ـيتها طفل (لم تحدد جنسيته) إلى الآن، بعد طعـ ـنه من قبل شبان قبيل الإفطار بقليل.
وقال تلفزيون (ميغا عنتاب) في خبر له ترجمته تركيا بالعربي، إن “السلطات التركية اعتقـ ـلت 3 مشتـ. ـبهين بتـ ـهمة قـ ـتل صبي عمره 15 سنة في حي (وطن) التابع لمنطقة (شاهين بيه) في غازي عنتاب”.
وأضافت: “يستمر رجال الشـ. ـرطة في التحـ ـقيق بمقـ ـتـل (تامر.ي/15 عاماً)، والذي سبق أن قُـ ـتل يوم السبت الثاني من شهر أيار/مايو، خلال توجهه إلى الفرن قرب مسجد يعقوب في حي (وطن)، بعد محاولته الدفـ ـاع عن نفسه من شبان أتراك حاولوا سلـ ـبه والاعـ ـتداء عليه، حيث تم القـ ـبض على المشـ ـتبه بهم وتم نقلهم إلى المحـ ـكمة بعد عمـ ـليات الشرطة، حيث ثبت تـ ـورطهم في التـحـ ـقيق الذي قامت به فرق تابعة لمديرية فرع الأمن العام”.
وذكرت: “من جانب آخر، تم إخراج جثـ ـة الطفل من معهد الطب الشـ. ـرعي وتسليمها لذويه، حيث سيتم الدفـ ـن في إحدى مقـ ـابر الولاية”.
اقرأ أيضاً: عضو في اللجنة العلمية التركية: هناك ناقلون (أشباح) لفايروس كورونا بيننا
قال عضو في اللجنة العلمية التركية لمكافحة فايروس كورونا في حديث لوسائل الإعلام التركية، إن هناك عشرات آلاف المصـ ـابين بفايروس كورونا (الأشباح) موجودين بيينا ويجب كشف هويتهم.
وقالت صحيفة “حرييت” التي أجرت مقابلة مع عضو اللجنة العلمية (آتش كارا) وفق ما ترجمته تركيا بالعربي، إن “هناك نحو 36 ألف شخص مصابون في تركيا على هيئة أشباح، وأقصد هنا بـ (الأشباح) أي أنهم مصـ ـابون دون أعراض ولم تظهر عليهم أية علامات تدل على أنهم مصـ ـابون بفايروس كورونا”.
وأضاف: “”تظهر البيانات الواردة من العالم أن 30٪ من عدد الحالات في البلدان لا تظهر أعراضها ضمن ما يسمى بـ (حاملات الأشباح)، حتى إذا كان لديك 122 ألف حالة في تركيا في الوقت الراهن، فإن هناك 36 ألف شخص يحملون المرض دون أن تظهر أعراض أو مرض”.
وذكر: “قامت أيسلندا ونظراً لانخفاض عدد سكانها بدراسة الجميع، ورأت أن ثلث سكانها يحملون المرض دون أي أعراض، ثم جاءت دراسة من الصين وقد كانت هناك نفس البيانات تقريباً، وجاءت بيانات مماثلة في وقت لاحق من دول مختلفة في العالم، وهذا مكننا من وضع توقعات حول بلدنا، لذلك نؤكد بشكل خاص أنه يجب على الجميع ارتداء قناع، ومع ذلك تجدر الإشارة إلى أن القناع لا يحل محل المسافة الاجتماعية”.



