
ترجمة وتحرير تركيا بالعربي
تم إحضار طفل سوري مصاب بمرض في العين من محافظة إدلب في سوريا إلى تركيا لتلقي العلاج الطبي .
وبحسب ما ترجمت تركيا بالعربي نقلا عن صحيفة “يني شفق” وُلد الطفل يوسف مع غدة دموية في عينه في أحد مخيمات اللاجئين حيث يعيش النازحون السوريون في إدلب شمال غرب سوريا.
هـ.ـدد المرض بترك عينيه عمياء، واتخـ.ـذت الحكومة التركية في ولاية هاتاي في جنوب شرق تركيا إجراءات لجلب الطفل ووالدته بعد معرفة وضعه من خلال تقرير صادر عن وكالة الأناضول.
تم نقل الطفل يوسف ووالدته فيفا رامود إلى مستشفى البحوث والتدريب بجامعة مصطفى كمال في هاتاي.
وقالت الأم “جاء ابني إلى تركيا لتلقي العلاج، آمل أن يتعافى قريبا ويبدأ في الرؤية والمشي مثل الأطفال الآخرين”.
وقالت رامود “أشكر الحكومة التركية وحاكم هاتاي”.
لقد دخلت سوريا في حـ.ـرب أهلية شـ.ـرسة منذ أوائل عام 2011 عندما قام نظام بشار الأسد بقـ.ـمع الاحتجاجات المؤيدة للديمقراطية.
منذ ذلك الحين ، قُـ.ـتل مئات الآلاف من الأشخاص وشـ.ـرد أكثر من 10 ملايين آخرين ، وفقًا لمسؤولي الأمم المتحدة.
تقع إدلب ضمن منطقة تهـ.ـدئة التصـ.ـعيد المنصوص عليها في صفقة بين تركيا وروسيا في أواخر عام 2018. لكن النظام السوري وحلـ.ـفائه خـ.ـالفوا باستمرار شروط وقـ.ـف إطـ.ـلاق النـ.ـار وشـ.ـنوا هجـ.ـمات متـ.ـكررة داخل المنطقة.
بالإضافة إلى الخسـ.ـائر في صفوف المدنيين وتدفق طالبي اللجوء على طول الحدود الجنوبية لتركيا بسبب الانتـ.ـهاكات ، وقـ.ـتل 34 جـ.ـنديًا تركيًا في هجـ.ـمات شـ.ـنها نظام الأسد وحلفاؤه في فبراير.
اقرأ أيضاً: عضو في اللجنة العلمية التركية: هناك ناقلون (أشباح) لفايروس كورونا بيننا
قال عضو في اللجنة العلمية التركية لمكافحة فايروس كورونا في حديث لوسائل الإعلام التركية، إن هناك عشرات آلاف المصـ ـابين بفايروس كورونا (الأشباح) موجودين بيينا ويجب كشف هويتهم.
وقالت صحيفة “حرييت” التي أجرت مقابلة مع عضو اللجنة العلمية (آتش كارا) وفق ما ترجمته تركيا بالعربي، إن “هناك نحو 36 ألف شخص مصابون في تركيا على هيئة أشباح، وأقصد هنا بـ (الأشباح) أي أنهم مصـ ـابون دون أعراض ولم تظهر عليهم أية علامات تدل على أنهم مصـ ـابون بفايروس كورونا”.
وأضاف: “”تظهر البيانات الواردة من العالم أن 30٪ من عدد الحالات في البلدان لا تظهر أعراضها ضمن ما يسمى بـ (حاملات الأشباح)، حتى إذا كان لديك 122 ألف حالة في تركيا في الوقت الراهن، فإن هناك 36 ألف شخص يحملون المرض دون أن تظهر أعراض أو مرض”.
وذكر: “قامت أيسلندا ونظراً لانخفاض عدد سكانها بدراسة الجميع، ورأت أن ثلث سكانها يحملون المرض دون أي أعراض، ثم جاءت دراسة من الصين وقد كانت هناك نفس البيانات تقريباً، وجاءت بيانات مماثلة في وقت لاحق من دول مختلفة في العالم، وهذا مكننا من وضع توقعات حول بلدنا، لذلك نؤكد بشكل خاص أنه يجب على الجميع ارتداء قناع، ومع ذلك تجدر الإشارة إلى أن القناع لا يحل محل المسافة الاجتماعية”.



