عاجل ترامب
فاجئ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب العالم بخبر سار حول لقاح قائلاً أن لدى بلاده لقاحا ضد فيروس كورونا المستجد سيظهر نهاية هذا العام.
وأكد ترامب في حديث لقناة “فوكس نيوز” الأمريكية، إلى أنه بادر إلى إغلاق الولايات المتحدة منذ البداية رغم أن المعلومات الأولية قللت من مخاطر كورونا.
وأضاف ترامب، فيروس كورونا جاء من الصين وكان ينبغي القضاء عليه هناك، لكن الصينيين لم يفعلوا ذلك وسنكتشف السبب.
وعن اكتشاف بلد آخر للقاح مضاد لفيروس كورونا قال الرئيس الأمريكي، “إذا كان بلد آخر فسأخلع قبعتي. أنا لا أهتم، أريد فقط الحصول على لقاح ناجح”.
تابع الرئيس الأمريكي، ” أتوقع أن يرتفع عدد الضحايا الإجمالي جراء الإصابة بالفيروس إلى 80 أو 90 ألف شخص”.
وأوضح ترامب أنه يريد أن تفتح الجامعات والمدارس أبوابها في سبتمبر/أيلول، قائلا، “أريدهم أن يعودوا”.
وأثنى الرئيس الأمريكي على مواقف الحزبين الجمهوري والديمقراطي. مؤكدا أن أزمة كورونا وحدتنا كجمهوريين وديمقراطيين.
كان ترامب قال يوم الأحد 19 أبريل/نيسان المنصرم، إن “الولايات المتحدة تحقق تقدما أكثر من أي دولة أخرى للتوصل إلى لقاح مضاد لفيروس كورونا”.
كما قال الرئيس الأمريكي منتصف أبريل المنصرم، إنه “تمت الموافقة على استخدام دواء الملاريا للعلاج من فيروس كورونا.
ويوجد في الولايات المتحدة حتى الآن أكثر من مليون و157 ألف مصاب، تعافى منهم 180 ألف شخص بينما توفي 67 ألف آخرين، وفقا لإحصائيات جامعة جونز هوبكنز الأمريكية.
اقرأ أيضاً: عضو في اللجنة العلمية التركية: هناك ناقلون (أشباح) لفايروس كورونا بيننا
قال عضو في اللجنة العلمية التركية لمكافحة فايروس كورونا في حديث لوسائل الإعلام التركية، إن هناك عشرات آلاف المصـ ـابين بفايروس كورونا (الأشباح) موجودين بيينا ويجب كشف هويتهم.
وقالت صحيفة “حرييت” التي أجرت مقابلة مع عضو اللجنة العلمية (آتش كارا) وفق ما ترجمته تركيا بالعربي، إن “هناك نحو 36 ألف شخص مصابون في تركيا على هيئة أشباح، وأقصد هنا بـ (الأشباح) أي أنهم مصـ ـابون دون أعراض ولم تظهر عليهم أية علامات تدل على أنهم مصـ ـابون بفايروس كورونا”.
وأضاف: “”تظهر البيانات الواردة من العالم أن 30٪ من عدد الحالات في البلدان لا تظهر أعراضها ضمن ما يسمى بـ (حاملات الأشباح)، حتى إذا كان لديك 122 ألف حالة في تركيا في الوقت الراهن، فإن هناك 36 ألف شخص يحملون المرض دون أن تظهر أعراض أو مرض”.
وذكر: “قامت أيسلندا ونظراً لانخفاض عدد سكانها بدراسة الجميع، ورأت أن ثلث سكانها يحملون المرض دون أي أعراض، ثم جاءت دراسة من الصين وقد كانت هناك نفس البيانات تقريباً، وجاءت بيانات مماثلة في وقت لاحق من دول مختلفة في العالم، وهذا مكننا من وضع توقعات حول بلدنا، لذلك نؤكد بشكل خاص أنه يجب على الجميع ارتداء قناع، ومع ذلك تجدر الإشارة إلى أن القناع لا يحل محل المسافة الاجتماعية”.






