
ترجمة وتحرير تركيا بالعربي
أصدرت وزارة التربية والتعليم التركية حزمة دعم للطلاب في شهر مايو / أيار والتي تتكون من 1000 سؤال للعملية التحضيرية للامتحان .
وبحسب ما ذكرته صحيفة “حرييت” في بيان لها ووفقاً لما ترجمته تركيا بالعربي ، فإن الوزير “ضياء سلجوق” أعطى أمراً بإصدار عينة من الأسئلة التي يتم نشرها شهرياً للطلاب الذين يخضعون لاختبار LGS .
وأوضح البيان أن كتيب الأسئلة يتم تقديمه مرتين شهرياً في ظل تلقي الطلاب التعليم عن بعد بالإضافة إلى تجهيز أسئلة ال LGS لمنهج الفصل الدراسي الأول والإنجازات لطلاب الصف الثامن .
وتابع أن حزمة الدعم الأولى تم إصدارها في 16 ابريل والتي تتكون من 516 سؤالاً ومن ثم تقديم أسئلة شهر مايو /أيار والتي تتكون من 1000 سؤال .
في حين صرح وزير التربية والتعليم “سلجوق” أن الدعم الذي يتم تقديمه لطلابنا الذين يستعدون للامتحانات تمت دراسته وتدقيقه وذلك تجنباً للآثار السلبية في ظل كورونا .
وتابع : ” تم تقديم عينة أسئلة تتكون من 1516 سؤالاً بالإضافة إلى جهود المعلمين والمديريين في مراكز التقييم في ال81 ولاية خاصةً في أضنة وأماسيا وأيدين ودينزلي وأرضروم وأدرنة وكاستمونو وكهرمان مرعش وملاطية وموغلا .
وختم بالقول أن عينة الأسئلة موجودة على موقع المديرية العامة للتدقيق (//odsgm.meb.gov.tr/) .
اقرأ أيضاً: عضو في اللجنة العلمية التركية: هناك ناقلون (أشباح) لفايروس كورونا بيننا
قال عضو في اللجنة العلمية التركية لمكافحة فايروس كورونا في حديث لوسائل الإعلام التركية، إن هناك عشرات آلاف المصـ ـابين بفايروس كورونا (الأشباح) موجودين بيينا ويجب كشف هويتهم.
وقالت صحيفة “حرييت” التي أجرت مقابلة مع عضو اللجنة العلمية (آتش كارا) وفق ما ترجمته تركيا بالعربي، إن “هناك نحو 36 ألف شخص مصابون في تركيا على هيئة أشباح، وأقصد هنا بـ (الأشباح) أي أنهم مصـ ـابون دون أعراض ولم تظهر عليهم أية علامات تدل على أنهم مصـ ـابون بفايروس كورونا”.
وأضاف: “”تظهر البيانات الواردة من العالم أن 30٪ من عدد الحالات في البلدان لا تظهر أعراضها ضمن ما يسمى بـ (حاملات الأشباح)، حتى إذا كان لديك 122 ألف حالة في تركيا في الوقت الراهن، فإن هناك 36 ألف شخص يحملون المرض دون أن تظهر أعراض أو مرض”.
وذكر: “قامت أيسلندا ونظراً لانخفاض عدد سكانها بدراسة الجميع، ورأت أن ثلث سكانها يحملون المرض دون أي أعراض، ثم جاءت دراسة من الصين وقد كانت هناك نفس البيانات تقريباً، وجاءت بيانات مماثلة في وقت لاحق من دول مختلفة في العالم، وهذا مكننا من وضع توقعات حول بلدنا، لذلك نؤكد بشكل خاص أنه يجب على الجميع ارتداء قناع، ومع ذلك تجدر الإشارة إلى أن القناع لا يحل محل المسافة الاجتماعية”.



